فيديوهات صادمة.. نازحتان فلسطينيتان ترويان تفاصيل “رحلة الموت” نحو الجنوب
ضجت شبكات التواصل الاجتماعي بالفيديوهات الصادمة التي وثقت وحشية جيش الاحتلال بحق النازحين الفلسطينيين الذين لم يجدوا أي مكان آمن يأوون إليه.
وروت نازحتان فلسطينيتان للجزيرة نت تفاصيل “رحلة الموت” نحو الجنوب، والتي تعتبر بمثابة المغامرة التي تحتاج قلبا جامدا نظرا للأهوال التي يواجهها كل من فكر في الخروج من غزة.
وعايشت “أم البراء” و”أم أسعد” وحشود من نازحي شمال قطاع غزة نحو جنوبه، وغالبيتهم من النساء والأطفال، مشاهد مروعة، لجثث وأشلاء منتشرة على جانبي شارع صلاح الدين الرئيس والوحيد الذي حدده جيش الاحتلال مسارا للنازحين، بعدما أغلق شارع الرشيد الساحلي، في سياق عمليته البرية التي بدأها الثلاثاء من الأسبوع الماضي.
https://twitter.com/faisali1958/status/1722488744006099325
وتروي النازحتان للجزيرة نت، وقد بدا عليهما الإرهاق الشديد حيث استقر بهما المقام في أحد مراكز الإيواء بمدينة رفح جنوب القطاع، تفاصيل مؤلمة ومشاهد مروعة يمر بها النازحون خلال “رحلة العذاب” من شمال القطاع إلى جنوبه.
وأظهرت المرأتان تأثراً كبيراً سيبقى عالقاً في ذاكرتهما، وهن يتحدثن عن جثث تنهشها الكلاب، وأشلاء ممزقة، وحيوانات نافقة ومتعفنة طوال الطريق الممتد من حي الزيتون في جنوب شرقي مدينة غزة وحتى مفترق الشهداء.
🔴🔴 “مقطع مروع قد لا يناسب البعض”
لا حول ولا قوة الا بالله، مجزرة إسرائيلية جديدة في شارع الرشيد، البحر غرب قطاع غىزة بعد ان قصفو النازحين هناك جثث في الشوارع ومشهد مؤلم جداً…
https://t.co/3lmvW05hSU— MOATH | معاذ (@M0ATH) November 3, 2023
ويجبر جيش الاحتلال النازحين على قطع مسافة تناهز 10 كيلومترات، سيرا على الأقدام، لتجاوز “مفترق الشهداء” الذي تتمركز عليه دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية، للوصول إلى ما بعد وادي غزة، في طريقهم إلى مدن ومخيمات جنوب القطاع، التي تكتظ منازلها ومراكز الإيواء فيها بمئات الآلاف من نازحي مدينة غزة وشمال القطاع.
أم فلسطينية تضحي بنفسها لاسترداد جثمان ابنها، وتؤكد وجود العديد من جثث النازحين الذين قتلهم الاحتلال في ما يسميه ممرات آمنة بينما في الحقيقة هي ممرات للموت.. pic.twitter.com/QHg59SA4f1
— Izzeddin Khaled (@8Izzeddin) November 7, 2023