-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فيديو لكوليبالي يبايع فيه البغدادي

الشروق أونلاين
  • 12350
  • 14
http://www.youtube.com/watchlZFIb6A18ZU

نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الأحد، تسجيل مصور يظهر فيه رجل يقدم نفسه على أنه أميدي كوليبالي، أحد منفذي عمليتي احتجاز الرهائن في باريس، وهو يبايع زعيم تنظيم داعش أبا بكر البغدادي.

ويقول كوليبالي بالفرنسية: “أتوجه أولاً إلى خليفة المسلمين أبا بكر البغدادي، الخليفة إبراهيم، لأبايعه”.

ثم يضيف بلغة عربية متعثرة الجملة الآتية: “بايعت أمير المؤمنين أبا بكر القرشي الحسيني البغدادي، على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وعلى أن أقول الحق حيثما كنت لا أخاف في الله لومة لائم”. 

وحمل الشريط المنشور على موقع يوتيوب عنوان، “كوليبالي ينتقم من أعداء الإسلام”، ويظهر فيه الرجل الأسود ذو البنية القوية في لقطات مختلفة بلباس عسكري، أو بقميص قطني مع سترة واقية للرصاص، أو مرتدياً عباءة بيضاء مع علم تنظيم داعش خلفه، وإلى جانبه رشاش في معظم الأحيان.

ويتحدث كوليبالي في الشريط عن “أسباب الهجوم على فرنسا وصحيفة شارلي إيبدو ومتجر يهودي”، فيقول بصوت خافت لكن واثق، “ما نقوم به أمر شرعي تماماً بالنظر إلى ما يقومون به.. إنه انتقام يستحقونه منذ زمن. لا يمكن الهجوم على الخلافة والدولة الإسلامية من دون توقع رد”.

ويتابع: “توقعون ضحايا أنتم وتحالفكم (التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيمات المتطرفة)، تقصفون بانتظام، تقتلون مدنيين ومقاتلين، لماذا؟ لأننا نطبق الشريعة؟ لن نترككم تفعلون هذا، سنقاتل إن شاء الله لإرساء كلمة الله سبحانه وتعالى”.

وتوجه كوليبالي إلى “المسلمين في كل مكان وخصوصاً في الدول الغربية”، سائلاً إياهم: “ماذا تفعلون يا إخوتي؟ ماذا تفعلون عندما يقاتَل الدين الإسلامي مباشرة؟ عندما يتم شتم الدين الإسلامي تكراراً؟ ماذا تفعلون إزاء المجازر؟”.

وأشار إلى أن “المنطقة الباريسية مليئة بالرجال والقوة وبشبان رياضيين وبرجال في صحة جيدة”، سائلاً هؤلاء، “ألا يوجد بين هؤلاء الآلاف من يدافع عن الإسلام؟”.

ولا يمكن التأكد من صحة هذا التسجيل من مصدر مستقل، كما لا يعرف مكان وزمان تسجيله.

وقُتل أميدي كوليبالي (32 عاماً) أول أمس (الجمعة)، في شرق باريس خلال الهجوم الذي شنته الشرطة على متجر يهودي كان يحتجز فيه رهائن؛ وقتل في المتجر أيضاً أربعة أشخاص آخرين.

ويشتبه في أن كوليبالي قتل أيضاً صباح الخميس الماضي، شرطية فرنسية في منطقة مونتروج جنوب العاصمة باريس.

وأدانت والدة وشقيقات أميدي كوليبالي أمس (السبت)، الهجمات التي وقعت في باريس خلال الأيام الماضية وقدمت “تعازيها الحارة لعائلات الضحايا”.


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    متخلفة

  • z@oui

    اسلام الرحمة والتعايش السلمي برئ من افعال هؤلاء المجرمين الذين لا يعرفون الا لغة الرصاص والغدر لا لداعش ولواحقها الخبيثة نعم للتسامح نعم لاحترام الغير

  • moh

    اذن الشعب المالي ليس اعزل عندما دخلت فرنسا الا بلاده

  • بدون اسم

    ربي يتقبلك ايها البطل

  • عقبة

    و من خولك للتتكلم باسم المسامين ؟افتخر بهم وحدك و ديرلهم تمثال في بيتك.نتا ماراك فاهم فيها والوا هازك الريح الرسول عليه السلام ليس في حاجة لمرضى نفسيين لينتقمو له هذا العمل هو انتقام من المسلمين و من مصلحة الاسلام عامة مجلة لم يكن يشتريها احد ا صبحت اكثرهم شهرة و تبجيلا الكل اصبح شارلي. انتقم الان من كل العالم الكل اصبخ يصدر الصور المسيئة حتى نتانياهو لم يفرط في الفرصة و كل الصهاينة فرحوا بها في اعماقهم و انت ابقى التفكير السطحي الجاهلي

  • مواطن

    السؤال الذي يطرح نفسه .....لماذا ظهر هذا الفيديو في هذا الوقت بالذات ...ولماذا قاموا بتصفيته قبل ان يحققوا معه ...ومن يصدق انهم لم يقوموا بتصوير هذا الفيديو له قبل ان يقتلوه...القضية يشوبها الكثير من الغموض بداية من الهجوم على مجلة شارلي ايبدو وبنهاية القضاء على كوليبالي اين هي الشفافية من هذا يافرنسا ....في 1995 اختطف ارهابيون طائرة فرنسية في مطار الجزائر وتم تحويلها الى مرسيليا وهناك اقتحمتها قوات الامن الفرنسية وتحرير من فيها وقتل الارهابيون وذلك كله بالصوت والصورة ..اين دليلكم قضية2015 ...!

  • عقبة

    عرف كوليبالي حياة قاسيةو انحرف مبكرا و امضى نصف حياته في السجن يخرج و يرجع اليه بدأ بعملية سرقة وسطو مسلح الى غيرها حاول الاندماج في المجتمع لكنه فشل و كان من بين وفد الحي الذي استقبله سركوزي من اجل تحسين اوضاعهم و طلب من سركوزي شخصيا مساعدته في توفير شغل دائم لكن مساعيه فشلت فلجاء الى التطرف الديني بعد تعرفه على بعض المتشددين و عاد على اثر ذلك للسجن ليخرج في ماي الماض و من ثم قام بعمليته.
    هذا مشكل اجتماعي فرنسي بحت هؤلاء الشباب رفضهم مجتمعهم و عاملهم بقسوة فانتقموا منه باسم الاسلام

  • islam

    للاسف العرب اغبياء و جدا و خصوصا الذين يدافعون عن هذه الجريمة الارهابية النكراء الذي قام بها هذا المجرم الارهابي
    و من بعد يقولك داعش لا تمثل الاسلام و يقلك الاسلام دين تسامح
    و الغريب يقلك عيب عليهم واش يصرا في سوريا فتنة قتل و تخريب
    تنتقدون داعش و تدعمونها في افكارها حل هذي المعادلة
    اذن ما يحدث في سوريا و العراق شيئ عادي طالما انتم تدافعون على مثل هؤلاء الارهابين وتقولو انهم يدافعون عن الرسول
    الرسول صلى الله عليه وسلم لديه رب يدافع عنه لا يحتاج ارهابين حتى عند فتح مكة
    اقرأو ماذا حدث وستعرفو

  • بدون اسم

    هذا ليسى عذر يااخي اتقي الله في نفسك و هل يعقل ان يقتل اناس عزل و حتى ان كانو حقا مهمشين ليسى له الحق ان يقتل شرطية او مواطن مهما كانت اعماله و هذا العمل الارهابي الدنيئ اعطيني قصة وقعت في وقت الرسول ص الله عليه و سلم او حديث يشبه بهذه الحواديث التي هي موجود عصرنا الحالي ثم اتعلم ان الله سبحانه و تعالى قال لي الرسول ص الله عليه و سلم بسم الله الرحمان الرحيم "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" هذا يثبت ان اول شيئ هي الاخلاق

  • بدون اسم

    كوليبالي نسال الله ان يسكنك الفردوس الاعلي انت شرف للمسلمين انتقمت لرسوال الله من الخنزير بارك الله فيك يا بطل
    حياة بومدين نسال الله لها الثبت او الاشتشهاد و نتشرف بك كجزائرية و لم تكن كابقي الجزائريات في فرنسا اصحاب العري و الفسق و الدين تفتخر بهم الناس الجهلاء ام المسلمين فيفتخرون بك
    النشر و شكرا

  • mouh

    مجرد مسرحية هزلية ومؤامرة صهيوفرنسية برعاية الموساد من اجل تشويه صورة الاسلام المسلمين في اوربا

  • نابولي

    هكذا يلطخون الاسلام هذا الدين العظيم السموح الذي نزل على محمد رسول الله ص عليه و سلم بالتالي نجد العدو الاول للاسلام هم حقا مجرمين لا يعرفون حتى النطق بالاحرف العربية يعني من دب وهب و هذا ناتج بعدهم عن مفاهيم الاسلام ثم النبي ص الله عليه و سلم في و قته شتموه و ضربوه و كان رده قائلا انهم لا يعلمون اللهما اهدهم حتى في المعركة لم يدعي عليهم كان يقول اللهما انصرنا عليهم و كان اخلاقه القران حتى جاره اليهودي الذي اذاه لم يرد عليه حتى مرض دخل عليه فدخل الاسلام يجب ان ندخل الى اسلام من جديد

  • سليم

    هؤلاء فرنسيون ضحايا التهميش والتمييز العنصري في فرنسا وهي سلبيات تصنع الارهاب في كل مكان وزمان

  • rami

    نترحم علي كولليبالي لآنه مسلم ولكن غرر به لآنه قتل ناس آبرياء وهدا مخالف لشريعتنا السمحاء