فيروس نيوكاسل وراء حرق 18 ألف دجاجة بالبليدة
كشف رئيس الغرفة الوطنية للدواجن عيد نور الدين في تصريح للشروق أن حرق 18 ألف دجاجة بولاية البليدة سببه فيروس نيوكاسل الذي تنقل بين الدجاج بسبب العدوى، ما دفع السلطات البيطرية إلى الإقدام على حرق جميع الدجاج الذي كان متواجدا مكان الفيروس لمحاصرته والوقاية من انتشاره إلى ولايات أخرى.
ونفى المتحدث تسجيل أي حالة لأنفلونزا الطيور في جميع ولايات الوطن، وانتقد الأطراف التي أشاعت خبر حرق 18 ألف دجاجة في البليدة بسبب أنفلونزا الطيور، ما تسبب حسبه في حدوث هلع وسط المواطنين والمربين على حد سواء، ما دفع الغرفة الوطنية للدواجن الى مباشرة تحقيقات معمقة مع المصالح البيطرية والفلاحية، حيث أجمع المختصون على أن عملية حرق 18 ألف دجاجة في منطقة الصومعة شرق ولاية البليدة سببها انتشار محدود لفيروس نيوكاسل بسبب ضعف عملية التلقيح، ما تسبب في نفوق عدد معتبر من الدجاج نتيجة العدوى، وهذا ما دفع المصالح البيطرية إلى الإقدام على حرق 18 ألف دجاجة كانت متواجدة مكان انتشار العدوى لأسباب وقائية.
وأكد السيد عيد نورالدين أن فيروس نيوكاسل لا ينتقل من الدجاج الى الإنسان، بل ينتقل بين الدجاج غير الملقح، داعيا جميع المربين إلى ضرورة الإتمام بالتلقيح السليم للدجاج، وكشف أن المؤسسة التي سجلت هذه العملية هي مؤسسة عمومية للدواجن ولا يتعلق الأمر بالمربين الخواص، ويعود سبب حرق 18 ألف دجاجة إلى عدم الاهتمام بعملية التلقيح ما مهد لانتشار فيروس نيوكاسل.