-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعدما كان راشدي المرشح الأول لإخراجه

فيلم “العقيد لطفي” يسند إلى جعفر قاسم

الشروق أونلاين
  • 9645
  • 1
فيلم “العقيد لطفي” يسند إلى جعفر قاسم
العقيد لطفي

علمت “الشروق اليومي” من مصادر محيطة أن فيلم العقيد لطفي الذي كان المخرج أحمد راشدي من المقرر أن يخرجه على خطى فيلم بن بولعيد قد تم ترشيح جعفر قاسم لإخراجه…

  • ويكون المخرج  قد دخل مرحلة المفاوضات مع الأطراف المنتجة للمشروع، ليخوض بذلك أول تجربة في الإخراج السينمائي بعدما تعود على التألق في الإخراج التلفزيوني وخاصة في “السيت كوم” وحسب مصادر من محيط جعفر قاسم فإن الاتفاق لم يفصل فيه بشكل نهائي وإنما ما يزال في مراحله الأولى للمفاوضات، وفي انتظار الفصل النهائي في هوية مخرج “العقيد لطفي” كشف كاتب السيناريو الصادق بوخوش في اتصال هاتفي مع “الشروق” أن هذا المشروع الذي تحفظت عليه وزارة الثقافية ولجنة القراءة المخولة بالمصادقة على الأعمال السينمائية تتنازع عليه أكثر من شركة إنتاج أبدت نيتها في إنتاج العمل، كما أنه لا يعلم أي تفاصيل بشأن الاتفاق الذي قد تكون الشركة المرشحة لإنتاج العمل وترأسها إحدى السيدات قد أبدت اهتمامها بالمخرج جعفر قاسم، الذي قالت مصادرنا إنه المرشح الأقوى لإخراج العمل بنسبة 80 في المائة بعدما تم تداول اسم المخرج رشيد بوشارب صاحب فيلم” لندن ريفر”  لنفس الغرض، لكن الكفة مالت أكثر لجعفر قاسم، بعدما تم منح مشروع فيلم مجازر 8 ماي   45  لبوشارب.
  • هذا وأفادت مصادر “الشروق” أن الجهات المكلفة بالمشروع تحرص أن يكون فيلم “العقيد لطفي”  متكاملا سينمائيا، لهذا يحرص الطاقم المشرف  على تجاوز قدر الإمكان بعض الأخطاء والهفوات التي حدثت في فيلم “بن بولعيد”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • صابر

    لماذا كل هذا الجفاء والتنكر للمخرج القدير السيد محفوظي محمد الصالح ابن الشهيد الجزائري الذي يعيش في السويد وأصيل مدينة سوق أهراس والذي أثبت كفاءته في الإخراج السينمائي من خلال فيلمه الذي يشهد كل أهل الإختصاص أنه من أجود وأروع ما أنتج التلفزيون الجزائري منذ الإستقلال إلى يومنا هذا ومن من الجزائريين لا يذكر " الجناح الأسود " الذي ظل التلفزيون يبرمجه لمدة شهور طويلة عبر كل القنوات رغم قلة الإمكانيات واسألوا أصحاب التلفزيون الجزائري عن الحصار والتهميش الذي لقيه هذا الإنجاز العظيم ولا أحد تجرأ وتكلم عنه من كل الوسائل الإعلامية ورغم ذلك فقد نال الفيلم استحسان الكثير من الجزائريين .