فيلم “الهجرة” لياسين بن جملين يكشف الفساد الإداري ويفضح “البيروقراطية”
كشف المخرج والفنان ياسين بن جملين عن فيلمه الجديد الذي يحمل عنوان “الهجرة”، ويتطرق من خلاله إلى ظاهرة هجرة الأدمغة الجزائرية إلى الخارج، أسبابها وانعكاساتها السلبية على المجتمع والدولة معا.
يحاول ياسين بن جملين في تجربة سينمائية أخرى الغوص في أعماق الأسباب التي تدفع بالجزائري عقب اتمامه لدراسته التفكير في الهروب إلى الخارج، حيث يجد هذا الأخير كل الأبواب مسدودة في وجهه، وذلك من خلال قصة الباحث “كمال” الذي يجسده دوره ياسين بن جملين، وفي مواجهة كثير من العوائق المتكررة، يقرر الفرار من الواقع الصعب الذي وجد نفسه يتخبط فيه بعد رفض “المشروع” الذي قدمه للمؤسسة التي يعمل فيها.
غير ان “كمال” وقبل ان يسافر إلى الخارج يوجه رسالة إلى وزير القطاع يخبره فيها بمأساته، حيث يأمر هذا الأخير بفتح تحقيق حول القضية، ثم يستدعيه من جديد، فيما يكون مصير المدير العام المتهم بالبيروقراطية العقاب.
وأشار ياسين بن جملين، أنه يريد القول من خلال هذا العمل أن الدولة سخرت امكانات من اجل خدمة البحث العلمي، لكن المسؤول المباشر لا يصلح في الغالب لخدمة الوطن “لأنه لا يهتم إلا بمصلحته الخاصة”.
العمل صورت مشاهده بين الجزائر العاصمة، المسيلة وباريس، بمشاركة نخبة من نجوم الساحة الفنية على غرار الممثلة المعروفة ليندة ياسمين، عبد النور شلوش في دور الوزير، لويزة حباني في دور زوجة “كمال”، فؤاد بوطالب في دور المدير العام، فتيحة بربار، أمال حيمر، نور الدين بوسوف، رضا لغواطي، حفيظة بن ضياف، بالإضافة إلى وجوه فنية من فرنسا.