في”ليلة الهروب الكبير”.. مواجهات بين الأمن المغربي و”حراقة” قُصر
اندلعت مواجهات، مساء الأحد، بين قوات أمن مغربية وآلاف الشباب المغاربة الراغبين في الهجرة إلى أوروبا؛ بعد منعهم من اقتحام السياج الحدودي مع مدينة سبتة.
وأظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون مغاربة ووسائل إعلام محلية ودولية، قوات الأمن في مدينة الفنيدق وهي تطارد شبانا راغبين في الهجرة غير النظامية إلى سبتة.
الشعب المغربي يتمرد على نظام المخزن المغربي #الفنيدق تتحول إلى ساحة حرب عقب استعمال الأمن المغربي القوة المفرطة لمواجهة #الهروب_الكبير_من_المغرب pic.twitter.com/OSLtf6p5aA
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) September 16, 2024
ومنعت قوات الأمن الشبان من الاقتراب من السياج الحدودي الفاصل بين الفنيدق وسبتة، عقب دعوات لاقتحام جماعيا في 15 سبتمبر الجاري.
25 سنة من الفشل … النتيجة هروب القصر بآلاف مؤلفة
أين الملك من كل هذا العبث pic.twitter.com/WQoYHPOzV7
— حميد المهداوي🇲🇦 (@hamid1259) September 15, 2024
وليل الأحد، قام عدد من الشباب المغاربة برشق قوات الأمن بالحجارة، فيما نفذّت الأخيرة عمليات اعتقال واسعة في صفوفهم، وسط توّقعات باستمرار حالة التوّتر، مع تواصل تجمّع آلاف الشباب والقصر المغاربة على قمة تلّ في مدينة الفنيدق وتوافد آخرين مشيا على الأقدام، استجابة للحملة الافتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المشجعّة للهروب الجماعي.
واتسعت الاشتباكات لتشهد المدينة ليلة ساخنة استمرت إلى صباح اليوم الإثنين أسفرت عن اعتقالات واسعة في صفوف الشباب والأطفال الذين حاولوا الهجرة، إضافة إلى أضرار على مستوى سيارات الشرطة خلال مطاردات ليلية كانت تمنع الشباب من الوصول إلى إحدى نقط العبور باتجاه سبتة عن طريق البحر أو السياج الحدودي.
ومع توقع تجدد محاولات الهجرة اليوم الإثنين، ذكر محمد بنعيسى رئيس مرصد الشمال للديمقراطية، في حديث مع صحف محلية أن التقديرات الأولية تشير إلى أنه تم توقيف ما يقارب الخمسة آلاف مغربي في العملية الأمنية التي رافقت هذه الدعوة للهجرة الجماعية.