-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

في تسجيل بعنوان “فاستبقوا الخيرات”.. “داعش” يستعرض أطفالا مقاتلين

الشروق أونلاين
  • 5514
  • 7

استعرض تنظيم “داعش” العشرات من عناصره القادمين من كازخستان، إضافة إلى أطفالهم وهم يقومون بالتدرب على حمل السلاح والرمي به، ومن بين هؤلاء الأطفال طفل لا يتجاوز عمره العام ونصف العام، وهو يرتدي زياً عسكرياً ويحمل لعبة على هيئة سلاح آلي.

وفي تسجيل مصور أصدرته مؤسسة “الحياة” الإعلامية التابعة لـ”داعش” بعنوان “فاستبقوا الخيرات”، ظهر نحو 20 عنصراً من “داعش” من الذين عرّفهم التسجيل بأنهم من “المهاجرين من أرض كازاخستان” وهم يتدربون على اللياقة البدنية واستعمال السلاح والرمي به في معسكر غير معروف المكان، لكن يرجح أنه في سوريا أو العراق.

وقال متحدث من العناصر باللغة الكزاخية إنه وعدد من “إخوانه” هاجروا من بلادهم إلى “أرض الخلافة”، ويجهزون أنفسهم لـ”قتال الكفار والمشركين والطواغيت بأنواعهم”، لم يحدد المقصودين بكلامه. 

وفي مشهد آخر يظهر بعض العناصر الكازخستانية وهم يتدربون في أحد الفصول الدراسية على كيفية القنص، والأسلحة الخاصة به، حيث قال متحدث جديد باللغة الكزاخية إنه يتم تدريب العناصر على استخدام جميع أنواع أسلحة القنص الروسية والأمريكية والنمساوية. 

وفي النصف الثاني من الإصدار المرئي، يظهر عدد من الأطفال الكازخستانيين، وهم يركبون في حافلة ليذهبوا إلى حصص لتعلم اللغة العربية وحفظ القرآن وغيرها من العلوم، بحسب ما قال مدرس ظهر في الصف وهو يتحدث باللغة الكزاخية.

وأضاف المدرس ذاته أن من وصفهم بـ”الكفار قد سمموا عقولهم وكانوا يحفظونهم أشعاراً كفرية وشركية، إلا أن الله هداهم بالجهاد والهجرة إلى أرض الخلافة مع عائلاتهم”.

وفي نهاية المقطع، يظهر الأطفال أنفسهم، الذين كانوا يتعلمون في الفصول الدراسية، وهم يتدربون على حمل السلاح وإطلاق النار منه، وكذلك على فنون قتال ودفاع عن النفس في إحدى الصالات الرياضية.

وقال أحد الأطفال في التسجيل الذي عرّف نفسه بأنه “عبد الله”، وهو في العاشرة تقريباً من العمر، إنه جاء من كازاخستان، وهو حالياً في أرض الخلافة الإسلامية، ويقوم بالتدرب في المعسكر، وأن أميره أبو بكر البغدادي (زعيم داعش).

     وحول طموحه في المستقبل، أضاف: “سأكون ذباحكم يا كفار وسأكون مجاهداً في سبيل الله”.

والمشهد الأبرز في التسجيل كان ظهور طفل لا يتجاوز العام ونصف العام وهو يحمل ملامح مشابهة بالأطفال الآخرين الذين معه كما يرتدي زياً عسكرياً كاملاً مثلهم، ويحمل بيده لعبة عبارة على هيئة سلاح آلي متعدد الطلقات، ويقوم بالتجول بخطا متعثرة بين باقي الأطفال في المعسكر.

ولا يوجد إحصاء رسمي لعدد المواطنين الكازخستانيين المنضمين إلى “داعش” إلا أن متابعين لشؤون الجماعات الجهادية يقدر عددهم بالعشرات فقط.

ويأتي التسجيل الجديد بعد يومين فقط من بث “داعش” تسجيلاً مصوراً ظهر فيه عدد من المواطنين الفرنسيين الذين انضموا إلى صفوفه.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • ayman

    هل تعلم أن في كندا وأمريكا يعلمون الأطفال الرمي هل تعلم بأن اليهود جل ألعاب أبنائهم الذكور جلها عبارة عن عربات عسكرية ودبابات أما المسلمون فأولادهم ماشاء الله يتعلمون السيجارة والكيف والمخدرات ومعاكسة الفتيات أي علم تتحدث عنه لقد خرب رؤوسكم الإعلام العلماني البائر..........باقية وتتمدد بإذن الله...

  • الجـيجـلي الغبـي

    تهريج وكلام فارغ ؟

  • اسماعيل الجزائري

    هذا استعمار جديد, طردوا أبناء سوريا و العرق و حولهم إلى لاجؤون عبر دول العام و أتوا بتاتار و لقطاء العالم. استفيقوا يا عرب

  • بدون اسم

    لاحول ولا قوة الا بالله. هذا اشهار مجاني للدواعش و ليس له محل من الاعراب. على كل حال ندعوا للمغررين بهم ممن انضموا الى داعش بالهداية و العودة الى اهاليهم سالمين مسالمين. اما ابوبكر البغدادي و زبانيته ذباحي الاسرى العزل من السلاح فالى جهنم و بئس المصير و لن تقوم لهم قائمة لان العباد و رب العباد لهم بالمرصاد

  • sihem

    ماذا ننتظر من جماعة ضرب الرقاب غير تربية جيل الارهاب

  • رضا

    يريدوننا بتخويفنا بهكدا اطفال جهاد النكاح بل نحن لا نرحم اي كافر منكم حتي وان كان شيخا اكثر ما هو مستفز قراءة ايات قرانية الدين الاسلامي بريء منكم يا خونة الاسلام وانتم فهمتم القران بالمقلوب يا خونة الجهاد ليس بالاغتصاب والدبح والسرقة والقتل والاعدامات ومحاربة النساء الشيوخ انتم جهلاء لا نرحم منكم حتي رضيعكم ان تعدتم الحدود اتجاه الجزائر لــــــــن تخيغـــوننا ولا ترعبوننا اتركو كتب الله والدين الاسلام لا تلعبن به ولا تنجسوه يا نجاسة العصر لعنة الله عليكم وسيأتي يوما تنقرضون ولن يتدكركم اي كان

  • جزائري

    لا حولا ولا قوة إلا بالله. ،الصليبيين أبنأهم في العلم يتقدمون ، وللأسف يريدون شرخ أمتنا العربية و الإسلامية بالأرهاب و الذبح منذ الصغر لكي يكبرو مع الإجرام
    و التخلف ، نحن لسنا ضد تعلم القرأن بل ضد البرائة التي تحمل السلاح هاذا جرم في حق أجيال الإسلام ، الله لا تربحكم