في رحاب القرآن
قال تعالى: “مسّنا وأهلنا الضرّ وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا”
ما أجمل أن يقوم المذنبون في الأسحار على أقدام الانكسار ويرفعوا قصص الاعتذار إلى العزيز الغفار ويقولوا مسنا وأهلنا الضرّ، لأن الله وقت السحر ينزل إلى السماء الدنيا، عند سقف كل بيت ويقول رب العزة: هل من مستغفر فأغفر له، هل من سائل فأعطيه، هل من تائب فأتوب عليه.
ياااه.. ما أعظم رحمتك يا رب، وما أعظمك يا رب، لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا.