في غياب العصا.. رؤساء الأندية “يستأسدون” أمام “المتراخي” زطشي
تُنسّق إدارة نادي شباب بلوزداد مع نظيرتها من مولودية الجزائر، من أجل اتّخاذ قرار موحّد تجاه الإتحاد الجزائري لكرة القدم والمنافسات التي يُنظّمها.
وتعتزم إدارتا الشباب و”العميد” بِقيادة كل من محمد بوحفص وعمر غريب – على التوالي – الخروج بِموقف مُشترك، فحواه الإنسحاب من مُنافستَي البطولة الوطنية وكأس الجمهورية، على خلفية إقدام الفاف على تأجيل مقابلتَيْ نصف نهائي الكأس إلى الـ 20 والـ 24 من جوان المقبل، بعد أن كانتا مُبرمجتَين بِتاريخَيْ الجمعة والسبت القادمَين.
واتّخذت الفاف هذا القرار بعد إعلان إدارة نادي وفاق سطيف عن إنسحاب فريقها الكروي من منافستَي البطولة الوطنية وكأس الجمهورية، وتلويح مسؤولي اتحاد سيدي بلعباس بِالسير على نفس الخطى.
واللافت أن مُسيّري ناديَي شباب بلوزداد ومولودية الجزائر عزفوا النّغمة ذاتها التي ردّدها نظراؤهم من اتحاد سيدي بلعباس ووفاق سطيف، والتي فحواها مزاعم أن هيئة خير الدين زطشي تُجامل الفريق “أ” على حساب منافسه “ب”!
هذا وعلّقت إدارة نادي شاب بلوزداد، الثلاثاء، بِأحد مدرجّات ملعب فريقها الكروي “20 أوت” بِالعناصر لافتة كبيرة كتبت عليها عبارة مُفرنسة: “كرة مُسيّسة، ونادٍ مهمّش، ورداءة مقنّنة، ومصداقية متبخّرة، واتحادية سخيفة” (الصورة المُدرجة أسفله).
ويمرّ الرئيس الجديد للفاف خير الدين زطشي بِأصعب فترة منذ أن اقتحم مجال كرة القدم مطلع التسعينيات، ذلك أن حالة التسّيب والهوان بلغت شأنا عظيما، ذكّر الجمهور الكروي بِما كانت تعيشه اللعبة تسعينيات القرن الماضي.
ولعلّ أقوى أسباب تمرّد الأندية على رئيس الفاف، هو افتقاد خير الدين زطشي عنصر الشخصية القوية و”العسكرية” تحديدا، الخصلة التي كانت لصيقة بِسلفه محمد روراوة. ذلك أن رؤساء الأندية صاروا يتعاملون مع رئيس الفاف تعامل الغلمان مع رجل طاعن في السنّ، المُرادف لِعدم الإحترام إلى حدّ الوقاحة.