-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قائد الجيش السوري الحر: الأسلحة الأمريكية قد تخلق زعماء فصائل

الشروق أونلاين
  • 1427
  • 4
قائد الجيش السوري الحر: الأسلحة الأمريكية قد تخلق زعماء فصائل
ح. م
اللواء عبد الإله البشير

قال قائد أركان المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، اللواء عبد الإله البشير، إن إمدادات السلاح الأميركية للمعارضة السورية من شأنها أن تنشئ زعماء فصائل على النمط الصومالي، وتقوض حلفاء واشنطن في القيادة العسكرية للمعارضة في المنفى.

وأضاف البشير الذي انشق عام 2012 وقاد الجيش الحر في الجولان، قبل أن يصير في فبراير قائد أركان المجلس العسكري الأعلى، لـ”رويترز”، إن واشنطن تتجاوز الجيش السوري الحر بإرسالها أسلحة مباشرة إلى الجماعات التي يصعب السيطرة عليها.

وتابع البشير (56 عاما) في مقابلة في إسطنبول “الأمريكيون يتولون توزيع السلاح في الجبهة الشمالية والجبهة الجنوبية. نطالب بأن نكون مسؤولين عن ذلك… إن توفير الدعم للكتائب بشكل فردي يمكن أن يحول قادة تلك الكتائب إلى زعماء فصائل وسيكون من الصعب السيطرة عليهم في المستقبل.”

وتابع أن ذلك من شأنه أن يحوّل سورية إلى أفغانستان أو الصومال.

وجاءت تصريحات البشير تأكيداً لما قاله المبعوث السابق للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي، الذي شبه سورية بهذين البلدين مطلع الأسبوع وحذر من أن “زعماء الفصائل سينتشرون في كل مكان”.

وردت وزارة الخارجية الأميركية على شكاوى البشير بالقول إن المساعدات العسكرية يجري توزيعها على “جماعات معتدلة منتقاة… بالتنسيق مع” المجلس العسكري الأعلى.

ومن الناحية الرسمية، فإن المساعدات الأمريكية “غير فتاكة” وتشمل أجهزة لاسلكي وشاحنات وتدريبا. ولكن بعض المسؤولين الأمريكيين قالوا لـ”رويترز” إنه يجري أيضا تقديم أسلحة صغيرة وصواريخ مضادة للدبابات.

وندد كثير من المعارضين على مدى زمن طويل بالجيش السوري الحر بوصفه غير فاعل. وقال البشير إن واشنطن همشت الجيش الحر منذ أن سيطر متشددون إسلاميون على مستودع للسلاح خاص به في ديسمبر. وأدى ذلك إلى عزل سلف البشير وتعيينه بدلا منه. ولم يعلم البشير بتعيينه في موقعه هذا إلا من التلفزيون.

ودعا البشير الولايات المتحدة إلى تقديم أسلحة مضادة للطائرات وهو أمر استبعدته واشنطن مرارا خشية وقوعها في أيد معادية. وقال إنه في ظل قيادته للمجلس العسكري الأعلى، فإن المجلس سيكون مؤتمنا على مراقبة استخدامها.

ووصف إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد بأنه “مسرحية”. وتابع أن تسليح المعارضة بأسلحة مضادة للطائرات من شأنه أن يقلب الوضع في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام.

لكن وجود إسلاميين مناهضين للغرب بين المعارضين معناه أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين قلقون من تقديم السلاح الذي يمكن استخدامه ضد مصالحهم.

وأشار مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن الرئيس باراك أوباما تعهد بتقديم مزيد من الدعم للمعارضة الشهر الماضي، وقال إن الجيش السوري الحر يشارك في العملية.

وقال “في إطار تقديم وزارة الخارجية مساعدات غير فتاكة لجماعات معتدلة منتقاة فإننا نلتقي ونتواصل بصورة منتظمة مع المجلس العسكري الأعلى والبشير… وسنزيد وتيرة تسليم المساعدات غير الفتاكة لزعماء الجيش السوري الحر بالتنسيق مع المجلس العسكري الأعلى.”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بلقيس

    انه لا يمكن شن جهادا بمساعدة اعداء الاسلام.سورة المائدة اية51ومن يتولهم منكم فاءنه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين.للمجاهدين المسترقة وللمجاهدات المناكحة انتظروا حتى تذهبون الى قبوركم وسوف تعلمون بالمفاجاءة انكم ليس لديكم ايمان .لو كان لديكم اضعف الايمان لكرهتم في قلوبكم هذا الجرم في حق الضحيا الابرياء الذين قضو باءيديكم وايادي معاونيكم من النصارى واليهود .والنصر لجنود الحق الجيش العربي السوري في الميدان واهلها الشرفاء

  • منصور الجزائري

    فقط هناك الجيش العربي السوري البطل
    و هناك فقط الزعيم البطل الرئيس المجاهد بشار الاسد
    و انتم الى مزبلة التاريخ يا عملاء الصهاينة و المحافظين الجدد يا عبيد امريكا

  • محمد سالم

    الجيش الكر الصهيوني الامريكي التركي القطري السعودي

  • فريد

    و هل هناك خير فى امريكا الارهاب ادا اردتم التعجيل بالنصر توحدوا تحت قيادة واحدة و ابتعدوا عن الارتهان لهدا او داك و خاصة النظام الامريكى الارهابى الدى يزعم انه يمد من هنا و يقتل من هناك