-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قائد كتائب القسام الخفي يقود الحرب ضد إسرائيل من مخبئه

الشروق أونلاين
  • 9067
  • 5
قائد كتائب القسام الخفي يقود الحرب ضد إسرائيل من مخبئه
ح م
جنود إسرائيليون يبكون في جنازة صديق لهم قتل في حرب غزة - 29 جويلية 2014

ربما تركته محاولات الاغتيال الإسرائيلية مثخناً بالجراح ودفعته للاختباء، لكن اسم محمد الضيف القائد الخفي للجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) برز كالعقل المدبر للحرب مع إسرائيل.

ولأنه المخطط الاستراتيجي الذي ساعد على تكوين شبكة من الأنفاق تحت حدود إسرائيل، استطاع الضيف أن يأخذ عدوه القوي على حين غرة بهجمات مباغتة سببت خسائر فادحة في الأرواح. ورغم الضربات الإسرائيلية في العدوان المستمر منذ أكثر من شهر، واصلت حماس إطلاق الصواريخ التي وصلت إلى العاصمة التجارية تل أبيب.

ومنحه موقعه القيادي صوتاً مسموعاً بين قادة الحركة الإسلامية وفي توجيهها نحو الحرب أو الهدنة، لكن يتردد أنه يفضل دوره العسكري على السياسة الداخلية.

ولا يعرف كثيرون شكل الضيف الذي يعتقد أنه في العقد الخامس من عمره، بعد أربع محاولات إسرائيلية على الأقل لقتله، كما أن الصور القديمة له نادرة.

وأظهرت لقطات فيديو نادرة تعود لعام 2002 الضيف وهو مضرجاً بالدماء وقد جلس منتصباً، بينما كان رجل يحاول سحبه بعيداً عن حطام سيارة أصابها صاروخ أطلقته طائرة هليكوبتر إسرائيلية.

ولا تعلق حماس على صحة الضيف وتقول أنه يسيطر بشكل كامل على جناحها العسكري منذ التسعينيات.

وذكرت بعض التقارير الإسرائيلية، إنه فقد إحدى عينيه وبعض أطرافه ويجلس على مقعد متحرك، كما لا يزال مكان اختبائه لغزاً وقال وزير إسرائيلي الشهر الماضي، إن الضيف يختبئ في أنفاقه الخاصة منذ سنوات.

لكن مسؤولاً في المخابرات الإسرائيلية قال، إن إسرائيل تعتقد أن الضيف يلعب دوراً مهماً في حرب غزة.

وقال حمزة أبو شنب وهو خبير في شؤون الحركات الإسلامية ومقيم في غزة، “لقد طور الضيف من فكرة الأنفاق”.

وقال مصدر في حماس يعرف الضيف منذ التسعينيات، إنه في قلب التطورات داخل الجناح المسلح منذ عام 1994.

وقال مصدر حماس الذي خدم تحت الضيف، “يتمتع بأعصاب من فولاذ عندما يقرر أن يستخدم مكاناً ما يمتنع عن الحركة تماماً ليس لديه فضول لرؤية ما يجري في الشارع، إنه يستخدم أعين وآذان من يثق بهم لهذا الغرض”.

واتفق إيهود ياري وهو باحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ومقيم في إسرائيل مع هذه النظرية. وقال “ظل محمد الضيف في موقع قوة طوال الوقت.. ربما لم يلحظ البعض ذلك لأنه كان مختبئاً في الظل”.

وفي رسالة صوتية نادرة بثت يوم 29 جويلية، قال الضيف: “إن حماس ستواصل مواجهة إسرائيل حتى رفع الحصار عن غزة”.. وأضاف، “لن ينعم الكيان المحتل بالأمن حتى ينعم شعبنا بالحرية والكرامة”.

ويبدو أن التصميم والحذر هما السمات الرئيسية للضيف. وتوعدت إسرائيل يوم السبت الماضي بالعثور عليه وقتله.

وقابلت حماس القوات الإسرائيلية بعدة أساليب شملت استخدام الأنفاق لشن هجمات مفاجئة. واعترف الجيش الإسرائيلي بخسارة 64 من جنوده في القتال، أي أكثر بستة أمثال من عدد الجنود الذين قتلوا في الغزو السابق لغزة أوائل عام 2009.

وتقول إسرائيل، إنها قتلت مئات من مقاتلي حماس ودمرت أكثر من 30 نفقاً.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ابن الاسلام الجزائري

    الأمة الإسلامية حبلى بالرجال والأبطال إلى قيام الساعة، فأمثال محمد ضيف كثر، لكنهم مكبلين بسلاسل الأنظمة المتواطئة مع بني صهيوان الإرهابية، والله لو يخلى سبيلهم وتفتح أمامهم الحدود، ما بقى لليهود بقية خلال أشهر فقط. ولاستطاع هؤلاء الشجعان أن يسترجعوا في شهور ما أخذ منهم في قرون. وما النصر إلا من عند الله. حفظك الله يا ضيف وحفظ جميع الأبطال البواسل من أمثالك وخذل الجبناء والخونة من أمثال الدحلان وعباس وعريقات والسيسي وكل متعاون ظالم والسلام عليكم.

  • طالب

    أشرف من الزعماء العرب الذين باعوا فلسطين خوفا على كراسيهم

  • بدون اسم

    الحرب على غزة 2014 نزاع عسكري بين إسرائيل وحركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بدأ فعلياً يوم 8 يوليو 2014 والتي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي عملية الجرف الصامد وردت كتائب عز الدين القسام بمعركة العصف المأكول [7] وردت حركة الجهاد الإسلامي بعملية البنيان المرصوص[8] بعد موجة عنف تفجرت مع خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير من شعفاط على أيدي مجموعة مستوطنين في 2 يوليو 2014،[9]، وإعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة شاليط[10]، وأعقبها احتجاجات واسعة في القدس وداخل عرب 48 وكذلك مناطق الضفة الغربية،[11

  • بدون اسم

    مازلتم تصدقون أكذوبة إسرائيل لعنة لله علبيهم بأن عدد قتلاها 64 فقط ولله العدد تعدى هذى رقم بكثير.

  • عربي

    هؤلاء المقاومون هم الأبطال الشرفاء، بذلوا دماءهم من أجل الوطن، ليسوا كالأنظمة العربية المدعية للمقاومة وكل ما تفعله قتل شعوبها المنادية بالحرية والعدالة، أو مثل التنظيمات الهمجية الإرهابية مثل داعش المتخلفة.. تعلموا يا عرب فهذه دروس مجانية.