-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب تواجد لاعبين مصابين وتغييب آخرين جاهزين

قائمة بيتكوفيتش تثير الجدل ورهان على تدشين تصفيات “الكان” بنجاح

صالح سعودي
  • 1383
  • 0
قائمة بيتكوفيتش تثير الجدل ورهان على تدشين تصفيات “الكان” بنجاح
ح.م

خلفت قائمة المنتخب الوطني التي حددها المدرب بيتكوفيتش، تحسبا للتربص المقبل الكثير من الجدل وردود الأفعال، خاصة في ظل توجيه الدعوة لبعض الأسماء التي تعاني من إصابات أو اعتزلت في وقت سابق، مقابل التخلي عن أسماء أخرى يرى البعض أنها جاهزة لخوض غمار المنافسة وتقديم خدمات مهمة للمنتخب الوطني تحسبا لمباراتي سبتمبر أمام غينيا الاستوائية وليبيريا على التوالي.
لم القائمة التي اختارها المدرب الوطني بيتكوفيتش، تحسبا لتربص سبتمبر من إثارة الجدل وإبداء التحفظ حول بعض الأسماء التي وجهت لها الدعوة أو التي تم تغييبها لأسباب وصفها البعض بغير المفهومة، من ذلك تواجد لاعبين يعانون من متاعب صحية وتبدو غير جاهزة للقاءين المقبلين أمام غينيا الاستوائية وليبيريا، في صورة المهاجم عمورة الذي يشكو من إصابة، وكذلك اللاعب عطال الذي يوجد دون فريق ما يحول دون ضمان جاهزيته من الناحية التنافسية، ناهيك عن عودة الحارس أوكيدجة رغم أنه قرر الاعتزال في عهد المدرب السابق جمال بلماضي، في الوقت الذي لم توجه الدعوة لأسماء يرى بعض المتتبعين أنها جاهزة فنيا وتنافسيا حتى تكون في خدمة المنتخب الوطني في اللقاءين القادمين، في صورة اللاعب قندوسي الذي كانت له عدة مشاركات مع فريقه سيراميكا المصري مطلع هذا الموسم، فيما وجهت الدعوة للاعب زين الدين بلعيد رغم أنه لم يكن له حضور واضح مع فريقه خلال الأسابيع الأخيرة.
وبعيدا عن هذه التحفظات بعض الأسماء التي وجهت لها الدعوة التي تم تغييبها لأسباب حاول الناخب الوطني تبريرها، فإنه في المقابل استعاد خدمات بعض لاعبي الخبرة يتقدمهم القائد الأسبق رياض محرز، وهو القرار الذي خلف الكثير من الارتياح بناء على خبرته وحنكته في قيادة المجموعة فوق الميدان وخارجه، مثلما استعاد خدمات زرقان بوداوي لتعزيز خط الوسط، ليكونا إلى جانب بن ناصر وزروقي من بين الأوراق الرابحة لتغطية هذه المساحة الحساسة، في الوقت الذي حاول توفير عدة خيارات في الجهة الخلفية، بدليل تواجد آيت نوري وحجام وخاسف وتوغاي وبن سبعيني وبلعيد وماندي وفارسي وعطال رغم معاناته من نقص المنافسة بسبب تواجده دون فريق، مثلما عزز أيضا الخط الهجومي بعدة أسماء تجمع بين الخبرة والشباب، بعضها يسجل حضوره لأول مرة، على غرار اللاعب سعيود الذي يحقق أمنيته وهو ابن 33 سنة، ليكون إلى جانب عوار ومحرز وبن رحمة وحا موسى وبن زية وغويري وعمورة رغم معاناة هذا الأخير من إصابة في الركبة.
ويجمع الكثير على أن المدرب الوطني بيتكوفيتش سيكون لزاما عليه تحمل مسؤولية قراراته، خاصة وأنه حرص على اختيار العناصر التي يراها الأكثر جاهزية وقدرة على خدمة المنتخب الوطني في هذه الفترة الحساسة التي تتزامن مع انطلاقة الموسم وطرح إشكالية الجاهزية التنافسية في ظل تباين وضعية اللاعبين مع فرقهم، ليبقى رهانه الأساسي منصبا على إنجاح تربص سبتمبر حتى يتسنى له تدشين تصفيات “كان 2025” بنجاح، وهو الأمر الذي يتطلب آليا تجاوز عقبتي غينيا الاستوائية وليبيريا بنجاح. انطلاقة ستكون لها انعكاسات إيجابية من الناحية الفنية والمعنوية تحسبا لبقية التحديات التي تنتظر المنتخب الوطني في الأسابيع والأشهر المقبلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!