-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سرقة أغراض الزوار وغياب النظافة

قاعات الحفلات .. الملايين مقابل خدمات تحت الصفر

الشروق أونلاين
  • 2989
  • 6
قاعات الحفلات .. الملايين مقابل خدمات تحت الصفر
ح.م

اشتكت كثير من العائلات مُؤخرا، من سوء الخدمات المُقدمة في قاعات الحفلات التي تطلق على نفسها سم “الفارهة ” والتي أجّروها بالملايين، ليتفاجؤوا بتعرّض هداياهم وأغراضهم للسّرقة، مع سوء تسيير وصل درجة تعرّض المدعوين لحوادث جسمانية داخل القاعة.

وفي هذا الموضوع، أجّرت إحدى العائلات العاصمية شهر جويلية المنصرم، قاعة ببلدية حسين داي بمبلغ 20 مليون سنتيم، وذلك في مقابل أن يبقى المدعُوين لشرب القهوة وتناول وجبة العشاء، ومن الأحداث التي عايشوها داخل القاعة، تسرد إحدى نساء العائلة في حديث مع “الشروق”، حيث قالت “.. أخذْنا معنا 12 صندوق فاكهة العنب، وطلبْنا من صاحبة القاعة وضعها في الغرفة المُبرّدة، لنتفاجأ أثناء توزيع الفاكهة بعد وجبة العشاء غياب 3 صناديق كاملة من العنب، وهو ما تسبّب في مُغادرة مدعُوين دون تناول الفاكهة، وحتى المشروبات الغازية تقول إنهم وجدوها ناقصة، فاستغلت صاحبة القاعة الفرصة، وعرضت عليهم أن تبيعهم مشروبات غازية…. !!  وبعد بحث وبالقوة داخل القاعة وجدوا المشروبات مخبأة في إحدى الثلاجات  .

والغريب، حسب أصحاب العرس، أن القاعة لم يتم تنظيفها قبل تقديم وجبة العشاء، حيث بقيت الأوراق ومخلفات الحلوى مرمية على الأرض، وعندما طالبوا بالتنظيف، تلقوا الجواب ” ليس من مهامنا التنظيف “، وحتى بعد انتهاء العرس، وجد أصحاب العرس أنفسهم ملزمين بغسل أواني الطبخ بأنفسهم ومسح المطبخ، دون أن تتوفر حتى الإمكانات اللاّزمة، وحسبها “جلسنا على أرضية المطبخ لنغسل القدور وأواني الطبخ، لأن المطبخ لم يكن مُهيّئا، فانتشر الماء والصابون على أرضية القاعة، والنتيجة سقوط إحدى النساء وإصابتها بكسر في الرجلّ .

وعائلة أخرى من البليدة، أكّدت أنها أجّرت قاعة حفلات بـ 25 مليون سنتيم، وأثناء تقديم وجبة العشاء للمدعوين تفاجأت بغياب معظم اللحم من القدور، وعندما واجهوا أصحاب القاعة بالأمر وتشاجروا معهم، تم إلصاق التهمة بعاملات التنظيف ولكن لم يعثروا عندهن على شيء بعد تفتيشهن.

وهذه التصرفات المؤسفة وغيرها، دليل أن العائلات أصبحت تؤجر “جدران القاعات” فقط بمبالغ خيالية، ثم تجد نفسها غارقة في سلسلة مشاكل وحوادث قد تؤثر كليا على فرحة عُرسهم، وهو ما يجعل أمر مراقبة السلطات لهذه القاعات خاصة التي تتطلب مبالغ خيالية، أكثرُ من ضرورة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • انيس

    رجعونا اعراس النية والحشمة كانت في الدار يمات السبعينات يخي وقت حفيان و فرحان لا لقعات بليس الاختلاط معزة وعتروس مافيهمش الحشمة والبركة

  • ا

    في نظري القاصر، أن من الأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى حدوث مثل هذه المشاكل انعدام مفهوم "العقد"(le contrat) في غالب المعاملات في الجزائر؛ سواء كان في قطاع الخدمات –كما في هذا المقال- أو في القطاعات الأخرى (تجارية، فندقية، بناء ألخ)
    فقول صاحب القاعة "ليس من مهامنا التنظيف" لا يصدّقه أو يكذبه إلا عقد محرّر مصدّق عليه من الطرفين.
    أما "الكَلْمة" كما يقولون فقد تجدي لكن ليس عنما يكون نزاع
    والله أعلم

  • ابن بطوطة

    نستهل اكثر من هذا لاننا شعب مذلوا و زولي و نريد ان نفتخر بما ليس لنا ثم نسبح في الديون.مثال شعبي*مد رجيك علي حساب غطاءك*

  • Z

    في الجزائر الجميع يسرق بدايتا بالمسؤولين . وبعدها مؤسسات الدولة مثل بريد الجزائر وغيره الكل من جائته فرصة لسرقة لايضيعها المستشفيات هناك سرقة فابالله عليكم كيف تريدون أن يكون بلد متحضر ومتطور ومزدهر وأغلبيت شعبه يسرق جميع ماتطاله يديه وعقلية السرقة ليست بجديدة في الجزائر بل هي موجودة منذ زمن لما إشترت الجزائر قطارات جديدة في عهد الشادلي بعربات جديدة أيضا لنقل المسافرين رأيتها المرة الأولة وكان كل شيئ فيها جديد المراحض بالمعدات وبعد شهرين ركبت نفس القطار فالم أصدق مارأيت كل المعدات إنقلعت وسرقت.

  • قدور الطويل

    انا درت عرسي في الصالة الاسبوع الماضي بتكلفة 120 مليون ، منها 50 مليون كريدي ، مكثت 48 ساعة بلا اكل ، استلفت سيارتي طويوطا لاحد الاقارب نجا من الموت باعجوبة لكن السيارة تهشمت كليا . وصلني التعيين بعيدا عن سكني حوالي 700 كلم .
    " دمرة تنسي دمرة ليام فايتة ؛ كي ندير لعمري"
    قديما قيل :" اللي يحب يتهرس يبني ولا يعرس "

  • العباسي

    الشيكي و المعانده قبل الصالات كان البيوت و السطوح واصحاب العمارت ينصبون الباش واليوم التباهي في الصالات ونصف الوجبات و الفواكه تسرق من عمال الصالات