قاعات كمال أجسام تروّج هرمونات ومكمّلات غذائية مسرطنة
حذّرت جمعية رياضية تنشط في وهران، ورفضت الكشف عن هويتها، من تواجد منتجات مجهولة، وأخرى مقلدة لماركات عالمية معروفة يروّج أن لها خاصية بناء العضلات ونحت الجسم على طريقة آرنولد شوارزنيجر، بينما هي في العمق خطيرة ومهلكة للصحة، وكفيلة إلى أبعد من ذلك بتعريض مستهلكيها على المدى المتوسط أو البعيد للإصابة بالسرطان وفقدان الوزن وأيضا القدرة على الإنجاب بمجرد التوقف عن تناولها.
وتطالب ذات الجهة من المصالح المختصة بإخضاع قاعات رياضة كمال الأجسام في وهران إلى حملات مراقبة شاملة وواسعة، وذلك بغرض الكشف عما تمارسه بعضها من نشاطات تجارية تصفها بالموازية والخطيرة، حيث أنها توهم من خلالها زبائنها بتوفرها على كل ما يحتاجه رياضيو كمال الأجسام من مكملات غذائية لها علاقة بتنشيط هذا النوع من الرياضات الجمالية، بينما هي تعمل في الأصل على تخريب وظائف بعض الأنسجة والأعضاء الحيوية في أجسام مستهلكيها، من خلال تسويقها لصالحهم مواد ذات طبيعة بروتينية غير مطابقة، ومنتجة في عمومها في بلدان آسيوية، إلى جانب تأكيد ذات المصدر على احتواء أحدها على مكون كيميائي يدعى الأزيريدين، وهو مادة مسرطنة.
فيما تفيد مصادر طبية أن عملية وضع الشخص تحت نظام غذائي غني بالبروتينات المعروفة بوظيفتها البنائية الفعالة، يخضع في الأصل لعدة عوامل وشروط وظروف معينة ومدروسة حتى تؤدي الدور المنوط بها، لكن أن تقدَّم هكذا عشوائيا من دون إشراف طبي ولا استشارة صيدلانية، لاسيما للحالات التي تمارس حركات كمال الأجسام، فإن من شأن ذلك أن يعطيها نتائج غير مرضية، وقد تؤدي إلى تشويه الجسم بدلا من صقل وتحسين تفاصيل عضلاته .