“قاعدة تنسيقية الحرس البلدي فقدت الثقة في ممثليهم”
أقرّ السكرتير السابق لتنسيقية الحرس البلدي عبد القادر ضيف بوجود صراعات داخلية من أجل التمثيل والتكالب على المسؤولية داخل التنسيقية، وهي الأمور التي أضعفت فعالية حركاتهم من أجل تسوية وضعيتهم بعد الانشقاقات وفقدان الثقة في القاعدة، مثنيا في الوقت ذاته على جهود وزير الداخلية نور الدين بدوي من أجل تسوية الملف بصفة نهائية .
وجاء حديث السكرتير السابق للتنسيقية كرد على تصريح وزير الداخلية مؤخرا في ولاية غرداية، والذي أكد فيه تعهد وزارته على تلبية مطالب فئة الحرس البلدي وغلق الملف نهائيا، حيث على غير عادته، أقرّ سكرتير التنسيقية بأن المشكل هذه المرة ليس في تماطل الوزارة وإنما العيب كما قال هو داخل التنسيقية في حد ذاتها، بما يميزها من وجوه بينهم صراعات من أجل التمثيل حسبه والتكالب على المسؤولية، مضيفا بأن كل فرد من هؤلاء يقول أنا هو البطل والممثل الشرعي والوحيد للدفاع عن حقوق شريحتنا، هذا الأمر حسبه “شتت من فعالياتنا وآخر مطالبنا وخلق انشقاقات وسطنا بتبادل التهم والقذف ونشر بيانات وبيانات مضادة كأننا أحزاب سياسية”.
وانعكست الصراعات الداخلية حسب ضيف بين ممثلي الحرس البلدي للحوار مع السلطة على القاعدة التي ملت منهم وفقدت الثقة فيهم، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي أوردت قرب تحصل أعوان الحرس البلدي على أجرة تفوق 4 ملايين سنتيم وبأثر رجعي، وهو ما لم يرد على لسان وزير الداخلية الذي وصفه بأفضل من 4 وزراء سابقين بالنظر إلى ما حققه لشريحة الحرس البلدي على غرار مطلب السكن بجميع صيغه ورحلات عمرة وكذا بطاقات الشفاء للمتقاعدين وأصحاب الأمراض المزمنة ، ليبقى حسبه مطلب الكرامة كما قال وهو منح تقاعد محترم كباقي أسلاك الأمن الأخرى ومنحة الخروج، وهذا حسبه “لغلق الملف نهائيا في وجه العصابات التي تتاجر بنا وبمطالبنا”.