-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا إلى قراءة ثانية لنصّ المشروع.. بقاط بركاني:

قانون الصحة المجمّد أعدّه 3 أشخاص لا علاقة لهم بواقع الصحة!

الشروق أونلاين
  • 5601
  • 8
قانون الصحة المجمّد أعدّه 3 أشخاص لا علاقة لهم بواقع الصحة!
الأرشيف
بقاط بركاني

أبدى رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء الجزائريين محمد بقاط بركاني، تحفظات بشأن مشروع القانون التمهيدي الخاص بالصحة، معربا عن ارتياحه لـ”تجميد النص”، موضحا أنه “ينبغي التفكير سويا في إيجاد حلول توافقية لكي لا نكرر خطأ مشروع القانون التمهيدي الخاص بالصحة”، معربا عن ارتياحه لـ”تجميد النص من قبل السلطات”.

ودعا المتحدث، الإثنين، على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية إلى ضرورة “تحسين النص من خلال قراءة ثانية” كي “لا يتكرر خطأ النص الذي أعده شخصان أو ثلاثة أشخاص ليس لهم أي اتصال بالواقع الميداني ولا بفرص تطو  الصحة”، مضيفا إن الجزائر وصلت إلى وضع “شبه انسداد”، وأشار إلى أن “منظومة الصحة العمومية ليس بإمكانها تقديم خدمات في مستوى متطلبات السكان”.
وألح بقاط بركاني على “ضرورة إيجاد حلول توافقية في أقرب الآجال لمشاك  الصحة”، مؤكدا أن المجلس الذي يرأسه “شريك للسطات العمومية”، قائلا “لقد التقينا بوزير الصحة الجديد وأعربنا له عن مطالبنا لاسيم  وأنه ينتمي إلى السلك الاستشفائي الجامعي”، مقترحا التحرك بسرعة، “لأن الوضع -كما  قال – أكثر من حرج جراء قلة الاعتبار وانعدام الأمن الذين يعاني منهم الأطبا ءوشبه الطبيين في الفضاءات العمومية”.
وبخصوص مجال التكوين في القطاع، أوضح المتحدث أن “تكوين الأطباء ليس معتبرا ولا يتم بطريقة عصرية”، متأسفا لكون “الطبيب يعاني من نقص ف  إمكانيات العمل وهو أمر مستقل عن إرادته”. وفيما يتعلق بالأطباء المكونين في الجزائر والممارسين في الخارج، أكد بركاني أن الأمر يتعلق بـ”نزيف حاد” بالنسبة للبلد، مرجعا رحيل هؤلاء الأطباء إلى الظروف الاجتماعية التي لا تشجعهم على البقاء في الجزائر.
وحسب الأرقام التي قدمها، فهناك 5000 طبيب جزائري مسجلين في مجلس نقابة الأطباء الفرنسيين دون احتساب الـ10 إلى الـ20 ألف طبيب آخر يقومون بأعمال صغير  في مصالح الاستعجالات بفرنسا وهو أمر “مضر لمنظومتنا الصحية ومستقبل الطبيب الجزائري دون التحدث عن الكارثة إزاء الاقتصاد الوطني الذي يكون أطباء لفائدة بلدان أخرى”.
وبهدف التصدي لكل هذه المشاكل، جدد المتحدث استعداد المجلس الذي يرأسه “للمساهمة في إعادة تقويم مهنة الطب”، داعيا “سلطا  البلاد إلى اتخاذ جميع التدابير الضرورية لضمان الأمن في المستشفيات خصوصا أمن الأطباء”. كما دعا إلى الأخذ في الحسبان شروط الممارسة الطبية وتحديد  المسؤوليات بجدية في حال اختلال تسيير النشاطات الصحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • samir

    يجب على الدولة أن تترك الخواص يستثمرون في القطاع الصحي و ما عليها إلا الرقابة.

  • L'expert

    سيهرب المزيد من الأطباء و الذين يبقون سيعملون حتما في المستشفيات الخاصة نظرا لمرونة ساعات العمل و توفر الامكانيات و راتب محترم و توفر حماية قانونية (مسؤول القطاع العام يتأسس كطرف مدني في المحكمة)
    سنستقدم أطباء أجانب للقطاع العام مثلما نستقدم المهندسين بالعملة الصعبة : الطبيب المختص الأروبي يتقاضى 6 أضعاف ما يتقاضاه المهندس الأروبي الذي يتقاضى 10 أضعاف المهندس الجزائري. و في ظل الأزمة لا أظن ذلك في متناول قويدر و أزواو.
    كل البلدان تحافظ على ثرواتها البشرية قبل الطبيعية. أما بلدنا فلا يحافظ عليهما

  • بدون اسم

    انت يا من تريد مستوى امريكي للأطباء الجزائرين في بلاد ميكي احشم شوية.
    لا مجال للمقارنة و في كل القطاعات.

  • A.MIMOUNE

    قبل ان تتكلم عن هروب الاطباء اين هي نتائج تحاليل RHB?????????

  • na

    هؤلاء المدراء و البروفيسورات الذين عينوا بالأقدمية الذين لا يريدون الخروج من مناصبهم وذلك للامتيازات الموجودة ومن بينها السفريات الى الخارج و الهدايا من كل الأنواع من طرف المتعاملين المحليين او الأجانب لصناعة الأدوية و غيرهم وزد على ذلك العلاقات على كل المستويات لقضاء حجياتهم و حجيات أسرهم و علاجهم يكون في خارج الوطن أما بالنسبة الى المواطنيين لا يهمهم امرهم و لاصحتهم فمن مستشفيات كارثية الى ندرة الأدوية و حتى المستلزمات الأولية فهم يقتدون بالمثل أنا وبعدي الطوفان لك الله ياجزائر

  • غيور على الجزائر

    الحل هو دعم الأطباء الخواص بالقروض لبناء وتوسيع العيادات الخاصة وقاعات العلاج الخاصة والصيدليات الخاصة لكي تخفف الضغط عن المستشفيات وتقلل من البطالة وتدفع الضرائب

  • امازيغي زواف

    فرنسا فرنسا ايروحو على ارواحهم الى فرنسا .... شيش اروحو الى بريطانيا او امريكا سوف لن يقبلونهم الا بإعادة التكزين وهو ما أكده الدكتور سطنبولي من الولايات المتحدة الامريكية ... قال عملت في فرنسا 10 سنوات بعدها قررت تغيير الوجهة الى امريكا لكن لما اردت العمل اصطدمت بالمستوى العالي طلبو من ان اتكون لمدة مع اطبائهم حتى سمحو لي العمل في مستشفياتهم ... ةهذا دليل على ان الطب علي المستوى على الدول الانجلوساكسونية وفي كل الاختصاصات ومكانش المعريفة والرشوة هذه المشاكل عند فرنسا والمفرنسين في افريقيا.

  • بدون اسم

    لو كنت مكان هذا الشخص لخجلة من الضهور فوسائل الإعلام المرئية وسمعية والمقروئة.