-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دشن عدة مقرات والتقى القيادات

قايد صالح في زيارة إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران

الشروق أونلاين
  • 7493
  • 8
قايد صالح في زيارة إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران
الأرشيف
الفريق أحمد ڤايد صالح

يقوم الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بزيارة عمل وتفقد إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني تلقت “الشروق” نسخة منه الإثنين، أنه مواصلة للزيارات الميدانية الدورية إلى مختلف النواحي العسكرية، وترسيخا لنهج التواصل الميداني الدائم مع الأفراد العسكريين المرابطين في كافة جهات الوطن،

وحسب البيان فإنه في اليوم الأول من الزيارة وبعد مراسم الاستقبال، وقف الفريق رفقة اللواء سعيد باي، قائد الناحية العسكرية الثانية، وقفة ترحم على روح المرحوم المجاهد “بوجنان أحمد” المدعو “سي عباس” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، ثم قام الفريق بوضع حجر الأساس للمقر الجديد للقطاع العملياتي بوهران.

كما دشن مركز الإعلام الإقليمي بوهران، الذي يتولى التعريف بمهام ونشاطات الجيش الوطني الشعبي من خلال تنظيم الأيام الإعلامية والأبواب المفتوحة لفائدة مختلف شرائح المجتمع، فضلا عن تنظيم المعارض واحتضان الندوات التاريخية والعلمية وفتح المجال أمام الطلبة للبحث والمطالعة، وبنفس الموقع قام الفريق بتدشين المقر الجديد للمديرية الجهوية للمعتمدية.

وأشرف الفريق على تدشين ثكنة جديدة مخصصة لوحدة من وحدات قوات الدفاع الجوي عن الإقليم، وتسميتها باسم الشهيد “محمود حوحة”، بحضور أفراد من عائلة الشهيد، الذين تم تكريمهم من قبل الفريق، ليستمع بعدها إلى عرض حول هذه الوحدة ويتفقد مختلف مرافقها الإدارية والبيداغوجية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ابن الجزائر

    تحية للجيش بمناسبة افتتاح مركز الاعلام الجديد بوهران و هو فعلا منبر لصوت الحق و قوة الصدق و الامانة و اعلاء لراية الجزائر عالية

  • ابن الجزائر

    علاقة الرجال بعقلية أسود ببلدهم ليس علاقة وظيفة و مال بل علاقة أم مع ابنها لهذا شعور الملك بالاخلاق النبيلة في غابة الوحوش بالاخلاق الرديئة هؤلاء الاسود ليس للتسلط بل للمهام النبيلة و الدفاع على الوطن من جميع الاخطار و المواقف الخطيرة عندما تحتاج الجزائر الى ذلك و وضع كل واحد عند حدوده أو تحقيق مصالح خاصة و أطماع على حساب ثروات و خيرات البلاد فاستعمال المكر و الخداع لا ينفع أمام قوة الحق فالجيش لا يسمح بالتعدي على حرمة البلاد و اغتصاب الحرية و الديمقراطية لهذا ليس فيه الخوف و الجبن

  • ابن الجزائر

    هؤلاء الاسود الذين ضحوا بأوقات مع أسرهم من اجل تعلم التضحية و تمهيدا لتضحيات بالمال و الدم و الروح و من أجل أسرة أكبر الجميع أخوة و أبناء

  • ابن الجزائر

    تبدأ القصة بشبل من ذاك الاسد و مع مرور السنين يصبح أسد تصقله الظروف الصعبة و الملفات الثقيلة مثل واد صغير يصنع له مرر و حل في الجبال الوعرة مع مرور السنين هذا الاسد يحمل فوق كتفه ليس فقط رتب عالية بل مسؤولية أثقل من الجبال و هي الامانة و فوق كتفه خير زاد و هو تقوى الله و خير سلاح و هو الشجاعة و هذه يجعله يشعر أنه ملك في وسط الوحوش الذين لا يركعه عقار او قرض او رخص استراد او حمار يحمل شكارة دراهم أو حيوان يتمتع بالوفاء من دون أخلاق

  • عبد اللطيف

    يجب بناء دولة مؤسسات لا تزول بزوال الرجال و تحقق استمرارية الدولة قوة مؤسسات الدولة تعوض قوة أشخاص و قوة الجماعة تعوض قوة الفرد فشل الجزائر في اعداد ميزانية من دون نفط و تصدير مثل أغلبية دول العالم يرجع الى الجهل و نقص الافكار و الحل هو في العلم و الافكار و النخبة لكي يعوضوا الفاشلين في أهم مفاصل الدولة لان الجزائر لا تعاني من أزمة رجال أو مال

  • عبد اللطيف

    فشل السياسيين سواء أمام الشعب أو نتائج سياسات لان الجزائر ضخت مئات ملايير الدولارات و لا تصدر و لا تعد ميزانية من دون نفط مثل أغلبية دول العالم يعني فشلت هذا يؤدي الى مشاكل و أزمات بعد رفض أو سعي للتغيير لهذا الجيش و الامن يتحملان تداعيات فشل السياسيين الذي خدموا مصالحهم الخاصة فقط و وجدوا حلول لانفسهم و أسرهم و ليس لبلدهم و شعبهم فلا يجب نتقاتل من أجل هؤلاء

  • عبد اللطيف

    في أي جيش يخلي واحد مكانه لاخر و لصون الامانة الذي يخلفه لازم يكون عندو قلب و عندو عقل و أهم سلاح هو الامانة و الشجاعة يعني ان لم ينسحب أو يحال للتقاعد هذا يعني لا يوجد من يخلفه و هذا مشكل و مهما كان تبقى مؤسسات الدولة تخدم الشعب و أي حالات منافية تخص أفراد يتم معاقبتهم في حالة ثبوت تورطهم أو استغلالهم

  • بلقاسم

    يلزم الدوار هذاك ابعدوه اعلى الكازارنة والملعب الحقوه بالثكنة ---