قتيل في هجوم على حانة بتيارت ومحاولة لاقتحام إقامة للبنات
سقط بولاية تيارت قتيل واحد وتواصلت عمليات النهب والتحطيم للأملاك العمومية والخاصة، أبرزها محل لبيع الخمور في شارع المقاومة قتل صاحبه برصاص مسدسه، في ظروف لاتزال قيد التحقيق، كما تم تحطيم دار الصناعات التقليدية، ومقر الشركة الوطنية للتبغ والكبريت، ونهب محتويات المخزن التي كانت عبارة عن أنواع مختلفة من السجائر، باستعمال عربات النقل .
- وحسب مصادر مطلعة، فإن جريمة القتل، حصلت لما أبلغ حارس متجر بيع الخمور صاحبه بهجوم مجموعة من الشباب عليه ومحاولتهم كسر الباب، الأمر الذي جعل صاحب المحل رفقة ابنيه يسرع لمحاولة منعهم، إلا أن التصادم معهم أدى به إلى إخراج مسدسه وتحذيرهم به قبل أن يشرع ابنه في إطلاق النار، ليحاول ابنه الثاني منعه من ذلك، لكن الرصاصة خرجت وقتلت من كان يمنع إطلاق النار، فيما تقول رواية أخرى أن شابا من المهاجمين أخذ المسدس من يد صاحب المحل ووجهه إلى ابنه، فأرداه قتيلا برصاصتين أسفل القلب، في وقت لا توجد أي معلومات رسمية عن الحادث.
- و ضمن هذا السياق تعرض مقر رئاسة جامعة تيارت مجددا للهجوم، حيث سطت مجموعات من المشاغبين على أجهزة كمبيوتر، فيما تم صد محاولة الهجوم على غرف الطالبات في إقامة آسيا كبير الجامعية المجاورة، قبل أن تقرر الإدارة تسريح المقيمات حفاظا على سلامتهن.
- كما تعرضت دار الصناعات التقليدية الى السطو، وكسروا ما لم يستطيعوا حمله من أجهزة كمبيوتر وأجهزة نسخ، كما هو الحال لمركز تجاري تم السطو فيه على سلع بعض الشباب الناشط هناك، وتم السطو على كل ما فيهما من أجهزة مولت بقروض من البنوك ودعم الدولة.
- وفي مهدية، تم الهجوم على ثانوية الونشريسي وقباضة الضرائب ووكالة سيراما، وفي فرندة تم تحطيم مقر سونلغاز وحاولوا حرق قاعة علاج.