قراء “الشروق أون لاين”: لا تنتظروا شيئا من المفاوضات لأن السيسي باع القضية الفلسطينية
انتقد قراء موقع “الشروق أونلاين” احتضان القاهرة للمفاوضات بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي، وأجمع معظمهم أن مصر متهمة بالوقوف ضد مطالب المقاومة الفلسطينية ومعاداة حركة حماس أكثر من معاداة إسرائيل.
وفي هذا الشان قال بلحواس حسين من تاملوكة بولاية قالمة، إن “المفاوضات تجري في مصر أم الدنيا كما يقال بوسيط مصري وتحت رعاية مصرية والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو الاتهام الذي وجه للرئيس الشرعي في مصر الرئيس مرسي أليس التخابر مع حماس؟ ما لكم يا مسؤولي حماس أتأمنون لمن يصنفكم في خانة الإرهاب ويفضل عليكم إسرائيل، سبحان الله المؤمن كيّس فطن وليس كيس قطن، ولذلك ستبقى دار لقمان على حالها وما هي إلا سياسة ذر الرماد في الأعين وسيبقى الشعب الفلسطيني هو الذي يدفع الثمن من أبنائه…ولن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود… الحديث كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”.
وأضاف “لا تنتظروا شيئا من المفاوضات التي تجري في أرض الكنانة، رحم الله أيام مرسي أيام العدل والحق ونصرة المظلوم ! فالسيسي يجري اتصالات عبر الهاتف مع النتن أياهو يوميا، يا ترى عما يتحدثون؟ بالطبع عن إبادة شعب ومجلس الخوف يرى ويسمع وببساطة لأن الضحية مسلم! حسبنا الله ونعم الوكيل، فعلى المقاومة أن تضرب في العمق الإسرائيلي وتزلزل الأرض من تحت أقدامهم والله الموفق والمستعان”.
واستغرب من الحديث عن معاهدات مع اليهود وقال “كيف تكون معاهدات مع الظالمين اليهود لن يوفّوا بعهودهم – بسبب تخاذل رؤساء العرب نرى دماء الفلسطينيين تسيل كل يوم ونحن ننتظر من أمريكا أن تفعل أي شيء لنصرة الغزاويين وكأننا ننتظر من قط بأن لا يأكل فارا أمامه وقطّ آخر ننتظر منه أن يأخذ الفأر من القط الأوّل بلا أن يأكله – أمريكا وإسرائيل لهم نفس التفكير – أن نفعل نحن العرب أي شيء فلا أعتقد أن الوضع سيتغيّر في غزّة – والكارثة الكبرى من السيسي الذي يعتمر في مكّة ومعبر رفح يفلق من حين لآخر”.
وحول النتائج المتوقعة من المفاوضات قال بلحواس “لن تكون هناك نتيجة كما ترغب حماس فالمصريين باعوا القضية منذ قدوم السيسي إلى السلطة وما هي إلا أيام وسترون النتيجة أمام أعينكم …الغزاويون يلملمون الجراح والمساعدات تأتي من هنا وهناك وهذه العجلة تدور والأمريكان يجربون أسلحتهم كما اعتادوا على شعب أعزل بيد يهودية والعرب ينددون يشجبون يصرخون لا حياة لمن تنادي…ويستمر الموت.. ويستمر الخراب …ويستمر الجوع …ويستمر الحرمان والتخلف..كم سنة عادت غزة إلى الوراء يا ترى…كم سنة بتقدير الزمن رجعت غزة إلى الوراء وتقدم اليهود متى نستفيد من هذه المحنة؟”.
وتحدثت سالي سلمى من الجزائر عن المفاوضات بقولها “لو كانت المفاوضات بين حماس وإسرائيل لخضعت هذه الأخيرة لمطالب شعبنا الحر في غزة ولكن الفراعنة هم من يقفون عائقًا حيال ذلك.. المقاومة الباسلة لن تستسلم ولن تنزع السلاح، أما الوفد الفلسطيني فلن يقدم تنازلات عن أي مطلب من المطالب المشروعة التي هي حق من حقوق أي شعب حر لا يرضى بالذل والهوان.. أما النتن ياهو فهو بين نارين إما أن يخضع رغما عنه لمطالب حماس ويُصفع صفعة حارة لا يستطيع من خلالها رفع جمجمته أو يرفض كل ذلك وينتظر مصيره الأسْوَد ليتلقى الضربات من جميع الجهات”.
والشيء نفسه الذي قال به أحمد من الجزائر “اليهود لا عهد لهم. من طبائعهم الجبن والغدر ونقض العهود… مصر دولة رخوة يسهل التأثير عليها والرخو لن يكون حياديا لأسباب نفسية بالدرجة الأولى.
مصر تتقوى على الضعيف وتنحني جبنا أمام القوي. وهذا العامل النفسي له تأثير على مدى التزام الغدار بنتائج المفاوضات … الفلسطينيون إن بقوا كتلة واحدة سيؤثرون في النتائج أو ينسحبون… هذه المفاوضات قد تؤدي إلى وقف إطلاق النار لكنها لن تلبي شروط المفاوض الفلسطيني بسبب اختلال كبير في موازين الصدق والوفاء بين المتفاوضين… يتحرر الفلسطيني فقط عندما يقاوم”.
أما محمد من بومرداس فقال “إسرائيل كعادتها تريد المماطلة والمخادعة لا ثقة فيها ومن يثق فيها فهو غبي ظالم… ومصر ممثلة في حكامها العملاء أخطر من اليهود فهم من شجع الصهاينة على تدمير غزة ولولا تواطؤ العرب وخاصة حكام ودول الخليج لكانت فلسطين قد تحررت منذ زمان لكنها ستتحرر بإذن الله لأن تواطؤ العرب قديما كان متسترا أما الآن فصار مكشوفا مفضوحا”.
وقال أحمد وليد من الجزائر إن “المفاوضات في القاهرة الهدف منها هو إعطاء نفس جديد لإسرائيل كي تستريح من ضربات القسام وكذا لإعطائها وقت كاف لإعداد خطة أخرى لإدارة الحرب على غزة أنه التعاون والتنسيق بين مصر الشقيقة وإسرائيل الصديقة في محاربة الإرهاب تمييع الانتصار وإلا كيف نفسر قصف إسرائيل لغزة والمفاوضات جارية في مصر دون حياء من الوسيط مصر”.
وهو نفس الرأي الذي عبر عنه ابن البلد بقوله “مفاوضات عبثية مع عدو مجرم لا يريد أن يتنازل عن شيئ حتى ولو تنازلت له المقاومة عن سلاحها ويريد أن يفرض منطقه بالقوة والإرهاب الهمجي معتمدا على القوى الاستكبارية التي تدعمه …الحمد لله أنه اصطدم هذه المرة بمقاومة عسكرية باسلة أذلته وأهانت جيشه الجبان وبسياسيين لا عهد له بهم لا يفرطون ولو في حق واحد من حقوق الشعب .
ولكن رغم انهيار هذه المفاوضات بسبب صلابة المقاومين والمفاوضين وعدم إمكانية اختراق العدو لهم اعتقد أن الصهاينة سيحاولون إعادة الكرة ويعيدون بناء الفخ من جديد ولكن هيهات”.
وقال قارئ رمز لاسمه بـ”خبير العصر” من الجزائر “هي مفاوضات مشبوهة وخائبة وغير عادلة… المفروض المفاوضات تكون مع صاحب الدار ….وحامل الألم والشعب الفلسطيني هو الخبير بمرضه ولا ينوب المريض أي أحد ثم أيضا هي مفاوضات الغالب مع المغلوب والقوي مع الضعيف كما يعتقد اليهود فهم مغرورون ومتجبرون وتساندهم القوى العالمية الغاشمة مثلهم”.
أما كمال من الجزائر فقال إن “المخابرات المصرية هي التي تدير ما سمي بالوساطة بأوامر من الإدارة الأمريكية، هي تماطل وتمدد في المشاورات واللا حرب واللاسلم حتى تمكن إسرائيل من تحديد صواريخ وأنفاق المقاومة، الحل الذي تنشده المخابرات المصرية يتوافق مع ما تريده المخابرات الإسرائيلية وهو القضاء على حماس العدو المشترك لكلا الجهازين، لذا يجب على المقاومة مواصلة دك إسرائيل بالصواريخ لتجبرها على إيقاف الحرب و قبول شروط المقاومة”.