-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتهت الحرڤة ولم تنته مآسيها وآلامها

قرابة 300 عائلة في دوامة البحث عن أبنائها المفقودين بتونس .. ايطاليا واسبانيا

الشروق أونلاين
  • 8558
  • 23
قرابة  300  عائلة  في  دوامة  البحث  عن  أبنائها  المفقودين  بتونس  .. ايطاليا  واسبانيا
الظاهرة تتراجع

اختفت ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي صنعت الحدث الوطني، على مر ثلاث سنوات الفارطة بالسواحل الشرقية والغربية للبلاد وبخاصة في ولاية عنابة، لعدة اعتبارات يأتي على رأسها الفشل الذريع لعشرات الشباب الذين جعلوا من مغامرة الهجرة غير الشرعية هدفا منشودا في الحياة.

  •  مسألة خمود ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتراجعها خلال الأشهر الأخيرة مقارنة بالسنوات الثلاث الفارطة، ليست من نتائج سياسة التشغيل إنما المسألة مسألة أرواح وضحايا بالعشرات، مسألة عائلات لازالت تبكي ليل نهار، مسألة أمهات لم يفارق الدمع عيونهن منذ أوائل عام 2007، وأخرى منذ منتصف عام 2008، القضية تتعلق بالحاجة مليكة من عنابة وأمثالها بالعشرات والمئات. قصة الحاجة مليكة التي تتداولها كل الألسن في المقاهي والشوارع والساحات العامة، هي قصة مؤلمة ومحزنة ومبكية للغاية، لأن الحاجة مليكة لم تفارق شاطئ سيدي سالم ببلدية البوني بعنابة يوما واحدا منذ شهر مارس من عام 2007، تحج إليه بعد صلاة الصبح من كل يوم، هناك تندب حظها التعيس، تبكي بحرقة، تجهش بالبكاء حينما تنادي أمواج البحر تستفسرها عن مصير فلذة كبدها الوحيد أسامة الذي أخذه البحر من دون رجعة رفقة 8 شبان من أترابه “حرڤوا” باتجاه ايطاليا، فلا هم وصلوها ولا هم عادوا إلى عائلاتهم وأحضان أمهاتهم، منذ ذلك التاريخ، لا همّ في الحياة لدى الحاجة مليكة سوى همّ أسامة، ولا ألم يعادل هذا الألم، ولا حديث لها سوى مع البحر وعن البحر، لم تتوقف والدة أسامة عن النواح والعويل والبكاء، ليس لأنها خنساء عصرها، بل لأنها تريد رؤية ولدها تغسله، تكفنه وتدفنه وترتاح، أما ومصيره لازال عالقا كما هو مصير قرابة 300 شاب آخر من عنابة والطارف وسكيكدة وڤالمة وقسنطينة وأم البواقي والجزائر العاصمة، والشلف وعين الدفلى ومستغانم ومعسكر ووهران وغيرها، فإن والدة أسامة لا زالت تحترق، تتعذب وتتألم كما هو شأن الكثيرات من أمثالها، ويقول كمال بلعابد ممثل عائلات الحراڤة المفقودين ووالد المفقود مروان، بأنه وقف طيلة السنوات الثلاث التي مرت على حالات لآباء شلوا وأصبحوا طريحي الفراش بسبب فقدان فلذات أكبادهم، ومنهم مَن هم مِن غير مهنة ليصبحوا رحالة بين الجزائر وتونس وبين الهيئات الإدارية والدبلوماسية في رحلة البحث عن أمل يوصلهم إلى أولادهم أحياء كانوا أو أموات، لكن الواقع المر أثبت أن المفقود في مأساة الهجرة غير الشرعية لا يعثر عليه، فكم من والد ووالدة قضيا نحبهما قبل أن يجدا أثرا للمفقود، حتى كمال بلعابد الذي رفع التحدي للدفاع عن حقوق عائلات المفقودين من الحراڤة بعنابة وضواحيها، يكاد يفقد الأمل في العثور على ابنه مروان أو أبناء الآخرين، لأنهم لم يتلقوا المساعدة من أحد، لا من سلطات بلدنا الجزائر ولا من سلطات الجارة تونس، التي يقولون بأنها تخفي العشرات من المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين الذين تاهوا بسواحل سوسة وبنزرت، ويأمل بلعابد ومن معه، في أن تحمل الزيارة المرتقبة للرئيس زين العابدين بن علي شهر فيفري المقبل إلى الجزائر جديدا في هذا الموضوع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • سامي

    والله يا كاتب المقال راك قطعتلنا قلوبنا، ربي يفرج على الحاجة مليكة ويردلها وليدها ان شاء الله، ومن فضلك منا وروح ما بقيتش تكتب بالعاطفة الزايدة هذه الله يهنيك

  • nina

    Bonsoir, je veux just dire stop au nautre jeunes el Harga moi qui déja entendu la catastroufe d'apré mon cosin qui est souver par le Dieu.
    Donc arreter le suicide et panser a votre mére

  • Mohamed

    حقا كان انتصار المنتخب الوطني فرحة كبيرة، و جعلت من الجماهير الجزائرية ضرب موعدا جديدا مع البسمة و الخروج للشوارع لتعبير عن سعادتهم، و حقا كان تأهل "الخضر" لكأس العالم تأهلا للألوان الوطنية و الجزائريين جمعيا، خاصة بعد غياب دام 24 سنة عن هذه التظاهرة الرياضية الدولية، و حقا هدف عتنر يحيى جعل من الجزائريات و الجزائريين يقفون جنبا لجنب في عرس كروي شبهه المخضرمون باحتفالات استقلال الجزائر عام 1962 من الاحتلال الفرنسي..
    جميل و رائع كل هذا، و لكن..هل هذا الانتصار سيعمر طويلا؟ هل هذا الانتصار سيكون كفيل بطي صفحة المآسي، هل سيكون قادر على الأخذ بيدي المواطن الجزائري لاجتياز عقبات الحياة الصعبة، لا نظن..لأن مشاكل و معانات الشعب الجزائري تفوق بكثير ربح مباراة في كرة القدم، و نظن كذلك بأن المواطن الجزائري الذي وجد في فوز منتخبه فرصة لترويح عن نفسه، و أن يجعل منها فرصة لتناسي غلاء المعيشة و نكسة حكامه من القاعدة إلى القمة، لن ينسى بأن هؤلاء الحكام هم الذين لم يبخلوا عليه في الكذب و التلاعب في مستقبله.
    و لا نظن بأن المواطن الجزائري غبي إلى درجة أنه سيمضي في مخططات يسعى القائمين عليها في التمويه و إبعاد اهتمامه عن المفيد و الأهم، و الفرحة التي عاشها نهاية عام 2009، عاشها المواطن الجزائري بمختلف فئاته بكل جوارحه، و برهن على قمة تضامنه و وعيه، و لكن لا يجب أن يأخذ هذا المواطن على أنه أبله و لا يعي ما يجري من حوله، لأن ثورته و انتفاضته فور الاعتداء على منتخبه الوطني بالقاهرة، عاد من جديد ليقول كلمته لنظام، قال بعبارة وضاحة بأنه قادر على إحداث التغيير الذي حلم به، التغيير الذي يسعى إليه منذ أحداث أكتوبر 1988، التغيير الذي قاده لاعتناق مختلف الأفكار السياسية التي جاءت بها تلك التجمعات التي سمت نفسها بـ"الأحزاب السياسية"، من الإسلامية إلى الديمقراطية و غيرهما، التغيير الذي جعله ينضم إلي تلك التيارات المعادية في حقيقتها، و التي أطلقت على نفسها بجماعات القتال من أجل التغيير و بناء دولة الحق و الشرعية القانونية، ذلك التغيير الذي جعل منه يخرج تحت أشعة الشمس الحارقة و سيول الأمطار و العواصف ليقطع الطريق و لو بعجلات مطاطية و حجارة ليقول لهؤلاء الذي يسمون أنفسهم بالنظام الجزائري أنهم هنا و هم أصحاب أخر كلمة.
    ها هو نفس الشعب يطوي اليوم عام 2009 و يفتح عام جديد، و نظن أن 2010، بالرغم من أن الجميع يضن أنها ستكون سنة المواعيد الرياضية الهامة، و التي ستكون كفيلة بشد أنظار الجماهير من جانفي و إلى غاية جوان موعد نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقية، إلا أنها كذلك نظن ستكون سنة الانفجار الشعبي، لأنه من غير الحق أن يسد أفواه المواطنين عن الباطل، عن الجوع و الحقرة، و لن تكون سنة كغيرها من السنوات، 2010، هذه السنة التي يظن النظام بأنها ستكون جسر أمنا لاجتياز بعض العقبات أمامه، ستكون سنة الانتفاضة الشعبية التي ستخرج العجوز من غرفتها المظلمة برغبة للاستمتاع بأشعة الشمس و خضرة أشجار الزيتون..

    خاصة و أن 2010، بدأت بفتح أعفن ملفات الفساد في البلاد، عفوا فساد النظام، ملفات ستجعل من الشعب الجزائري يثور كرجل واحد ضد رجال بوتفليقة الذين نصبوا أنفسهم أولياء أمر بغير حق، و عاثوا في أموال الدولة فساد، و هذه السنة بالذات، يعلم فيها المواطن حجم الأموال الطائلة التي حولت من خزينته إلى الخارج، و الأموال التي كانت من الفروض توجه إلي تنمية القطاعات الحساسة من التربية و الصحة إلى السكن، هذه الأموال التي سيدرك كل واحد منا حجمها و مصيرها، فبدل أن يشتري بها وزراء أويحيى الدواء للمرضى و أو يعيدوا بها إسكان المنكوبين، حولها لحسابات بنكية بالخارج، بأسماء أبناءهم و نهب منها الوسطاء من أصحابهم ملايين الدولارات، حولت هذه الأموال التي كان من الحق أن تشق بها الطرقات و تشيد بها المطارات و السكك الحديدية الي شراء و تأجير الشقق في أغلى عواصم العالم لأبناء و عشيقات أناس لا يهمهم لا مستقبل الجزائر و لا الجزائريين.

  • الاغواطى وفحل

    نقلك هاذون لى راهم يهدرو ما شافو والو وما ذاقوش الميزيرية ياو فيقو راه كلش ولا غالى فى هاذى بلا د... رقم 12..نقلك روح زوج وحدة تخدم عليك ياخى حالا وصلنا ليها...الحرقة...الحرقة ياكلنى الحوت وماياكلنيش الدود رانى فى العاصمة عندى شهر وهاذى ليامات نقلع ادعولى..

  • adlene

    slm à tous les jeunnes algrien dans la vie ya des raison qui nous pousse pour quité le pays car ona le droit de expopser notre en danger? sachant que elahh é nous creer avec nous nos bien jusquau la mort donc je vous conseille elsabre ainsi accepeter le destin slm

  • toufik

    bonjour juste un consiel pur les jeunes qui pense au harga je veux consiel de d'arracher vous droits dans votre pays jusqu'au bout (la mort ) c'est mieux que ou la suicide dans les mers

  • harag

    vive harga____ vive harga lakhtar katlatna lamizar f bladna

  • wahiba

    bn jour, les jeunes prenenent la mer comme un refuge pour echaper de leur probleme et de cette mésirable vie mais malgré ça j'addresse tous les jeunes d'etre passiants c mieu de perdre leur vies au milieu de la mer

  • بدون اسم

    يأمل دنيا لتأتي له فمات المؤمل قبل الأمل
    يربي فكرا لجبن له فطغى الفكر و مات الرجل

    ربي يستر الشباب. كون جينا فحولة كنا خدمنا أي خدمة شريفة و سلكنا حوالنا خطراكش رانا مسلمين و ربي معانا بصح نعشقوا البيروات و نكرهوا الدمير في الشنطيات و نخدعوا في بلادنا و مانخدموش ساريو و النتيجة الشناوى يخدموا في بلايصنا و حنا نوكلوا في الحوت لحومنا و لاكان وصلنا ورا لبحر قوٌدنا لغيرنا و هجرنا بلادنا.

  • ibrahim

    asalam 3alaikum wallahi lokan ya3arfou les jeunes fi dzayer al ham nta3 al gohrba 3morhom mayekhorjo men al blad!

  • بدون اسم

    أظن أن الشباب الجزائري بإمكانه جعل الجزائر أحسن من غيرها من الدول و ذلك بالتمسك بكل قواه بمنهج سلف الأمة و التحرر من التبعية العمياء لشبهات أئمة الضلال أمثال كل من يدعوا إلى الخروج عن ولاة الأمور أو عصيانهم في معروف والتبعية العمياء لشهوات الغرب و كل من جرفه التيار الشهواني من أحفاد الذين صنعوا يوما النصر و حرروا الجزائر من القهر رحمهم الله جميعا.
    و ليعلم الشباب الجزائري المسلم أن المسكين ليس الذي يعيش في بلد قلَت فيه فرص العمل لأن الله تكفل بالأرزاق و لكن المسكين من أسره هواه فحبس عن ذكر ربه و التوكل عليه و جعل نفسه كبش فداء من أجل أمل.
    فاليشمر ولاد بلادي و ليعيشوا يومهم. إن أتت فرصت العمل توكلنا على الله و إن لم تأتي قدمنا ما استطعنا من الأسباب الملموسة و الأسباب المعنوية كالدعاء لاسيما لولاة الأمور بالتوفيق و السداد و نغتنم فرصة البطالة بالتفقه في الدين و تصحيح النية و إن كنا نعقل قيمة العلم الشرعي لكنا استغنينا كليتا عن أحلام السفهاء و أمال الأغبياء.
    هذا و نسأل الله جل و علا الهدى و التقى و العفاف و الغنى و أن يبعد عنا التيارات الضالة المضلة و يفتح علينا أبواب الخيرات و يعيننا على ذكره و شكره و حسن عبادته.
    فقليل من عباد الله الشكور و الله نسأل أن يكون الشباب الجزائري كله من هذا القليل آمين.

  • kadda

    السلام عليكم
    انا انصح الشباب الجزائري بعدم الانتحار فالحرقة هي عبارة عن انتحار. و الارزاق بيد الله تبارك و تعالى و هناك عدة حلول فالشخص الذي لم يحالفه الحظ في الحصول على عمل عند الدولة يمكنه العمل في القطاع الخاص. او يمكنه الزواج بامرأة عاملة تتكفل به و هذا حلال شرعا . و الذي خلق لا يضيع خلقه .... و في السماء رزقكم و ما توعدون .....
    تحلوا بالايمان فمعضم الشباب الذين هم في الخارج يعملون في ميدان الزراعة فلماذا لا نعمل في بلادنا
    و الله يهدينا جميعا للخير و الفلاح لامتنا

  • aigle du sud

    je veux dire que la responsabilite reviens a ces basnasa TOUJAR EL MOUT qui ont pris de l'argent et laisser les jeunes meure a large de la mediteranee

  • abou sohaib

    سبحان الله كل هاد المغامرة الانتحيارية لاْجل العمل في الفلاحة في فوجيا الايطاليا التي مات فيها كثير من الشباب المغربي من البرد او السرقة .
    انَا اراضي بلادنا اكتر خصوبا واكبر مساحة ماينقصنا الى الفلاحة الحديثة التي رفعت اقتصاد اسبانيا وايطاليا والشباب الجزائري مستعد للعمل على شرط ان يتحصل على شهرية تكفيه ان يبني مستقبله
    ادن الاراضي موجودة والفلاح موجود ماينقصنا الى العقول المحركة لهاد المشروع الدي لو اخد به لقضى على البطالة بئدن الله

  • عابر سبيل الشروق

    الشباب الى مات الله يرحمهم و يغفرلهم و الاخرين الي مازالهم يحلموا بالحرقة نقولهم الله يهديكم و الله العظيم الرزاق الله توكلوا عليه و سوف يرزقكم من حيث لا تحتسبون.
    خموا في حرقة الوالدين .. ما تكونكش اناني يا عزيزي و الله راني شاب كيما انت و راني فاهم الظلم و التهميش و البطالة و لكن و الله العظيم لن اسامح نفسي ان تسببت في حرقة قلب امي او ابي . ربي كبير و حنين و الله في كل مرة اطلب دعوة الخير من عند امي رغم الصعاب ... يا امي نسلملك على رجليك و يديك و الله يسمحلنا من الوالدين و انشاء الله كل خير. تفائلوا بالخير تجدوه . و انشاء الله ربي يعطي الصبر لهؤلاء الناس و الله الكبدة صعيبة يا خاوتى و لا حول و لا قوى الا بالله .

  • MOHAMED

    salam! yal babour ya mon amour rarejni men la misere.SI c etait pas le babour je serai encore au maroc fume mes joints. VIVE LA JEUNESSE maroc algerie

  • karim

    salam ayna tadhab 3aidat al pitrol ida kana chabab yohajir al hokoma tachtari 7 miliyard dolar mina silah limada hada tasaloh liman tasta3id al jazaira ali jaratiha al mamlaka al magribia

  • redouane1472

    واش نقول قطعتولنا قلوبنا وتاني ما عندكم ماديرو لازم الدولة تشوف للاحوال ديالكم فانتم شباب الجزائر شباب الجزائر الجزائر ..............’

  • el habib

    STOP "el hargua" une movaise aider ,l'algérie c une payer tres riche a tout les domaines

  • abdellah algeria

    lazam sahafa ta3 algerie diro hisa hona fi espna chofo chabab bidon hawuiya kifach 3aychin
    walahi yan3si f gorbi san3ino bal carton hachakom tab3o talouit bah ya3tohom draham
    kayan li taho fi drog kayan li rahom fa sijn

    lazab sahafa ji espana dir hisa bah chjofoha chabab ok anchor min fadlak

  • naim

    moi inchallah brebi fi marseille

  • yacine

    bonjour, je veux juste dire aux jeunes algériens qu'il ya pas que el harga comme solution, ya d'autres solutions, malgré que notre pays est en retard par raport aux pays européen, mais il faut jamais visé le tout ou le rien dans la vie, vaut mieu faire un minimum qui est sure que de faire l'insertain qui pourra vous conduire à des conséquences graves.............

  • محمد

    اطلب من كل الشباب الجزائري الابتعاد عن الحرقة بالتمسك بالله والتحلي بالاءيمان وما تكونوش انانيين وفكروا في والديكم الله يخليكم وتحيا الجزائر