قرين: القنوات غير المعتمدة بالجزائر “قراصنة”
وصف حميد قرين، وزير الاتصال بعض القنوات التلفزيونية الخاصة غير المعتمدة بـ”القراصنة” باعتبار أنها تنشط –حسبه– خارج القانون ولا تملك رخصة.
وقال الوزير أمس في ندوة صحفية على هامش زيارة عمل قادته إلى ورقلة: “هذه القنوات التلفزيونية غير المعتمدة والتي لم تتحصل على رخصة هي قنوات تنتمي للقراصنة، لأنها تنشط وفق قانون أجنبي ولا تملك رخصة استغلال بالجزائر”.
وفي سياق آخر، أطلق الوزير بمقر ولاية ورقلة إشارة بدء ندوة حول الأحكام المتعلقة بالإعلام والمتضمنة في مشروع مراجعة الدستور بخصوص المادة 41 التي تكرس حسبه حرية التعبير في الجزائر والتي تجسد حرية مطلقة، لكنها حرية لا تمس كرامة الأشخاص، وهو مشروع رئيس الجمهورية -يضيف المتحدث- الذي أطلق في ماي 2014، مشروع احترافية الصحافة.
والتي يري الوزير أنها تعطي حرية مطلقة للصحفي بشرط تأكيد المعلومة ومصدرها دون المساس بكرامة الآخرين، ولها شطر آخر أيضا من خلال إعطاء الحرية للمواطن للوصول إلى المعلومة وبنفس الشرط.
وأوضح قرين أنه تم إحصاء 4500 صحفي اكتملت إجراءات نيلهم لبطاقة الصحفي المحترف، مؤكدا أنه في أواخر 2016 سيتم القضاء بصفة نهائية على مشكلة تغطية نقاط ظل البث الإذاعي والتلفزيوني، أما بخصوص مشكل التغطية الرقمية الأرضية التي كانت نسبة التغطية بها في حدود 50 من المائة، ذكر الوزير انه خلال أيام ستتجاوز 75 من المائة وفي أواخر 2016 ستصل نسبتها 95 من المائة، لأن نسبة 50 من المائة – حسب ذات المسؤول – هي نسبة غير مرضية ولا تلبي رغبات سكان ولاية ورقلة، ذلك أنها تحت المعدل المطلوب.
وبخصوص القناة الثانية الإذاعية الناطقة بالأمازيغية، فأوضح أن أمواجها ستكون متاحة للجميع بما في ذلك القناة الثالثة والتي لم تتعد نسبة التغطية بها 36 من المائة، هو رقم أيضا غير مرض، إضافة إلى عدد من القنوات الإذاعية الأخرى التي لها ذات النسبة والتي ستكون لها نسبة تغطية أكبر خلال أواخر 2016، حيث أشار قرين إلى أنه تم توفير الوسائل اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.
وقام وزير الاتصال بإعطاء إشارة انطلاق تصوير المسلسل الخاص بالشيخ آمود ببحيرة حاسي بن عبد الله والذي اعتبره الوزير بالإنجاز الهام، الذي يجسد ويبين دور الشيخ آمود في مقاومة الاستدمار الفرنسي، فهو حسبه رمز للمقاومة بالجنوب الكبير.