قسنطيني يدق ناقوس الخطر حول نشر ”مراودات الطريق” للسيدا
طالب أمس، فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الإنسان، في اتصال مع “الشروق” بضرورة إخضاع “مراودات الطريق” بصفة دورية للمراقبة الطبية لتفادي انتشار داء السيدا في الجزائر، وقال قسنطيني إن استشراء ظاهرة شبكات الدعارة السرية وغير المنتظمة، هو إخلال بالنظام العام ومشكل صحي يهدد آلاف الرجال، وعلى الجهات القضائية حسبه أن تضع قوانين صارمة لمعاقبة من وراء هذه الشبكات، خاصة إذا ثبت أن هناك بائعات هوى مصابات بالأيدز، ويتعمدن نشره عن طريق الجنس لزبائنهن.
- وأكد قسنطيني في سياق الموضوع، أن الشخص الذي يعلم أنه مصاب بداء السيدا ويقيم علاقة جنسية بطريقة انتقامية يعتبر بمثابة المجرم، وتكيّف قضيته كجناية شبيهة بالقتل العمدي.
- وفيما يخص انتشار الداء عن طريق “مراودات الطريق”، قال رئيس اللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الإنسان، أن المشكل اجتماعي أكثر منه قضائي وعلى الجهات المسؤولة تخصيص لجان خاصة لتوعية مراودات الطريق، موضحا أن هذه الفئة هي ضحية ظروف قاسية لا تعالج بالردع قدر ما تعالج بطرق وقائية توعوية، خاصة أنهن من فئة محدودة المستوى الثقافي، وقد لا يعلمن بإصابتهن بالسيدا، كما أن حاجتهن للمال لا تترك لهم مجالا للتفكير في الجانب الصحي، وعليه يقول قسنطيني، إنه على شرطة مكافحة مظاهر الاخلال بالنظام العام أن يتعاملن مع الوضع بسرية.
- كما يرى فاروق قسنطيني ضرورة معاقبة “مراودات الطريق” بغرامات رمزية فقط، وأن يتم إخضاعهن في كل مرة يتم القبض عليهن للمراقبة الطبية للتأكد أنهن غير مصابات بداء الآيدز، محذرا من التغاضي على بعض المحبوسين المصابين بداء السيدا، وعدم نقلهم للعلاج في المستشفيات مهما كانت تهمتهم.
- وتشير إحصائيات تقديرية لرئيس اللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الإنسان، أن حوالي 100 سجين عبر القطر الوطني أوقفوا بجرائم مختلفة.