-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سلبوهن‭ ‬أموالهن‮ ‬وأعراضهن‮ ‬وعادوا‭ ‬إلى‭ ‬بلدانهم‭ ‬الأصلية

قصص‭ ‬مأساوية‭ ‬عن‭ ‬حراقة‭ ‬أجانب‭ ‬تزوجوا‭ ‬جزائريات‭ ‬ولاذوا‭ ‬بالفرار

الشروق أونلاين
  • 12117
  • 14
قصص‭ ‬مأساوية‭ ‬عن‭ ‬حراقة‭ ‬أجانب‭ ‬تزوجوا‭ ‬جزائريات‭ ‬ولاذوا‭ ‬بالفرار

“سوري تزوج جزائريتين ونهب أموالهما” و”آخر هرب مخلفا زوجة وابنا ومعطيا عنوانا خاطئا”، “…أُردني ترك زوجته الحامل تائهة بين القنصليات والسفارات وهي تحمل صورته”، و”أفريقي تزوج جزائرية وكاد يحولها لعاهرة”… هي قصص مأساوية لجزائريات حلمن بعريس أجنبي فكانت النتيجة وقوعهن بين مخالب نصابين يبحثون فقط عن وثائق إقامة بالجزائر، وآخرون كل همّهم المتعة بأجساد الجزائريات عن طريق زواج عرفي أو حتى رسمي ولكن بهويات مزورة، والنتيجة أطفال هم في نظر القانون غير شرعيين. فهل للجزائريات وأولادهن حقوق على أزواج مجهولين؟

  • شهدت الجزائر مؤخرا دخولا كبيرا للرعايا العرب والأجانب، سواء أكانوا عمالا حضروا مع مؤسساتهم، أو مهاجرين غير شرعيين ومعظمهم أفارقة وسوريون وأردنيون وأتراك… فالعمال يربطهم عقد عمل لفترة معينة بالجزائر ولا يُجدد لهم إلا للضرورة، في حين لا يملك الحراقة أي وثيقة تحميهم من مطاردات رجال الأمن، وعليه يلجأ الإثنان ممن طابت لهم الإقامة بالجزائر لطرق احتيالية لتأمين بقائهم، ولن يجدوا أسهل من الزواج بجزائريات بعد الإيقاع بهن، فيكون زواجا رسميا أو عرفيا، وبمباركة أهل الفتاة ودون التأكد من حقيقة العريس، لدرجة أن الزواج من‭ ‬الأجانب‭ ‬أصبح‭ ‬موضة‭ ‬لدى‭ ‬الجزائريات‭. ‬وتكشف‭ ‬آخر‭ ‬إحصائيات‭ ‬الدرك‭ ‬الوطني‭ ‬للثلاثي‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2010‭ ‬حول‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية،‭ ‬بأن‭ ‬70‭ ‬بالمئة‭ ‬من‭ ‬‮”‬الحراقة‮”‬‭ ‬العرب‮ ‬والأفارقة‭ ‬يستقرون‭ ‬نهائيا‭ ‬بالجزائر‭!! ‬
  •  
  • انتهاء‭ ‬عقد‭ ‬العمل‭…‬‮ ‬نتيجته‭…‬‮ ‬انتهاء‭ ‬عقد‭ ‬الزواج‭!!‬
  • ويعتبر الرعايا السوريون من أكبر الجاليات العربية التي تتواجد بالجزائر، سواء بطريقة شرعية عن طريق التجارة في النسيج والمطاعم، أو بطريقة غير شرعية وهؤلاء من الأكراد السوريين الذين يعيشون ظروفا صعبة، فيضطرون للحرقة للدول العربية بحثا عن مصدر عيش، ومعظمهم يشتغل بالجزائر في حفر الآبار، حيث يستغلهم المزارعون بأجور زهيدة مقابل توفير المأوى والحماية لهم من رجال الأمن، وهو ما يجعلهم يفكرون بالاقتران من جزائريات لتسوية وثائقهم، أو لزيادة راتبهم إذا كانوا موظفين بمؤسسات.
  • لكن مشكلة الأجانب تبدأ عندما ينتهي عقد عمل الزوج، أو عندما يجمع النصابون منهم أموالا ويقررون المغادرة، فهنا تتيه الزوجة بين المحاكم والسفارات بحثا عن مجرد اعتراف بالابن، والأشكال العويص هو تقديم الأزواج لأسماء مستعارة وعناوين وهمية في بلدانهم الأصلية، فتفشل‭ ‬غالبا‭ ‬عملية‭ ‬البحث‭ ‬عنهم‭. ‬
  •  
  • بحث‭ ‬بالصور‭..‬‮. ‬عناوين‭ ‬وهمية‭..‬‮. ‬طلاق‭ ‬غيابي‭ ‬وضياع‭ ‬للحقوق
  • والدليل هو كثرة القضايا من هذا النوع بالمحاكم الجزائرية، منها قصة معلمة جزائرية تزوجت مع سوري عمل بمؤسسة بعقد يمتد لعشر سنوات، وزواجهما الذي كُلل بولدين كان بعقد رسمي مسجل بالقنصلية السورية، على اعتبار أن الزوج لديه إقامة مؤقتة، لكن وبمجرد قرب انتهاء عقد عمله حمل أمتعته دون علمها في وقت كانت هي بمنزل أهلها، وهنا بدأت رحلتها الشاقة بحثا عنه، فقصدت السفارة السورية بالجزائر والقنصلية الجزائرية بسوريا والمؤسف أنها لم تعثر له على عنوان، لأن السوري أعطى زوجته عنوانا خاطئا بسوريا.  قضية أخرى وجدت الزوجة لها حلا ولكن بعد سبع سنوات كاملة من البحث، فالضحية تزوجت أردنيا عن طريق الفاتحة، وبعد خمس سنوات تركها حاملا وعاد لبلده، فبدأت رحلة بحثها بجمع معلومات عنه بالشركة التي عمل بها بالجزائر، ثم قصدت السفارة الأردنية وأعطتهم صورته، والتي بدورها بعثت إرسالية إلى سفارة الجزائر‭ ‬بالأردن،‭ ‬انتهت‭ ‬بالعثور‭ ‬عليه،‭ ‬ووافق‭ ‬على‭ ‬إعداد‭ ‬الدفتر‭ ‬العائلي‮ ‬والاعتراف‭ ‬بابنه‮ ‬وبعدها‭ ‬طلقها‭ ‬بالتراضي‭.‬
  • ويخبرنا الأستاذ عمر مهدي وهو محامي بمجلس قضاء العاصمة، بأنه تأسَّس في كثير من قضايا الطلاق بين جزائريات ورجال عرب، ومعظم الزوجات هرب أزواجهن لغير رجعة “وأنا باعتباري محامي الضحايا فكثيرا ما شاركت في البحث عن الهاربين لغرض إتمام إجراءات الطلاق وحصول الطليقات على حقوقهن من اعتراف بالأبناء ونفقة”، ولكن للأسف ـ يضيف محدثنا ـ “معظم الجزائريات تطلقن بالتراضي عند العثور على الزوج أو يكون التطليق غيابيا عند اختفاء أثره وهنا تضيع حقوقهن وحقوق أولادهن من نفقة وتعويض ومسكن، لأن الزوج المتكفل بهذه الأمور غير موجود”. ويؤكد المحامي بأن الأمور تتعقد أكثر عندما يكون الزواج عرفيا، ففي هذه الحالة حضور الشهود الذين شهدوا على الزواج ضروري لأعداد الدفتر العائلي وتسجيل الأطفال، وإن كان الأشكال يبقى في الهوية الحقيقية للزوج. فيما أخبرنا محامي آخر بأنه كان تأسس في ثلاث قضايا مشابهة لجزائريات تزوجن “بحراقة” عرب، واحدة أنجبت معه ثلاثة أطفال، والأخريين لهما ولدان وهن نساء ميسورات ماديا، ولكن الأزواج اختفوا وطُلقت المحكمة النساء غيابيا، كما أن إحداهن أصيبت بمرض نفسي جراء الصدمة.
  • وكثيرا ما تلقي مصالح الأمن القبض على الحراقة وتصدر بحقهم المحاكم حكما بالطرد من التراب الوطني، ويكون هؤلاء متزوجين بجزائريات، حيث تفاجأنا بفتاة حامل حضرت إلى محكمة الحراش لتعرف مصير زوجها الأردني الذي قضت عليه المحكمة بالطرد من الجزائر، أما تركي من الأكراد‭ ‬فأخبرنا‭ ‬بأن‭ ‬إلقاء‭ ‬القبض‭ ‬عليه‭ ‬أفشل‭ ‬مشروعه‭ ‬في‭ ‬الزواج‭ ‬من‭ ‬جزائرية‭ ‬أحبها‮ ‬وصارحنا‭ ‬بنيته‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر‭ ‬مجددا‭ ‬وعن‭ ‬طريق‭ ‬الحرقة‭.‬
  •  
  • دعارة‮ ‬ونصب‮ ‬واحتيال‭… ‬مصير‭ ‬الحالمات‭ ‬بالعريس‭ ‬الأجنبي
  •  وحتى للأفارقة نصيب، فحسبما علمناه من أروقة المحاكم أن جزائرية تزوجت مع نيجيري مسلم واستأجرا منزلا قصديريا بالعاصمة، ليفاجئها الزوج بإحضار رجال أفارقة طالبا منها ممارسة الدعارة معهم وبأجر، فهربت منه واكتشفت أنه حتى وثيقة زواجهما التي أخبرها بأنه سجلها في السفارة‭ ‬النيجيرية‭ ‬كانت‭ ‬مزورة‭. ‬
  • أما آخرون فنيتهم من البداية هي استغلال الجزائريات ماديا، ومنها قضية سوري امتثل أمام محكمة رويبة عن تهمة النصب والاحتيال، وحكايته أنه تزوج جزائرية يتيمة سنة 1994 تدعى (ب.ع) ساكنة بحوش المخفي، وكان صداقها هو قراءة الفاتحة فقط، لأن المعني معسور الحال، ومع مرور الوقت طالبها الزوج ببيع شقتها وسيارتها وحتى أثاث منزلها، لتكون شريكته في مشروع صناعة النقانق، لكنه استولى على نقودها وتزوج بجزائرية أخرى، وهو الأمر الذي جعلها ترفع شكوى ضده، لكن الزوج أنكر كلية ما نسب إليه، والغريب أنه صرح عند محاكمته “تزوجتها عرفيا لأختبر أخلاقها وبعدها أتزوجها رسميا”!! وأضاف: “لكنني وجدتها غير صالحة فتزوجت عليها”. والغريب أنه حتى الزوجة الثانية رفعت شكوى ضده، لأنه أيضا سلبها أموالها وكان يخطط للهروب لبلده، وقد أنجب أربعة أولاد من الاثنيتن، وعليه التمست له النيابة أربع سنوات سجنا نافذا مع‭ ‬مطالبته‭ ‬بإرجاع‭ ‬المسروقات‭.‬ 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • محمد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا آسف على ما حدث لأخواتنا الجزائريات ,و الله اني لأرى هذا الشعب المعطاء الشهم لا ينتظر منا كعرب إلا وقفة أخ صادق, يا أخوتي و يا أخواتي هي التربية داخل المجتمعات هي من سببت كل تلك المشاكل ,و و الله ان كتاب الله و سنة رسوله (ص) هي خير مربي , فلنعد اليها و لا ضير في الزواج من المسلمين سواء داخل او خارج البلاد ...توكلوا على الله بالمطلق.

  • نجود

    لا يمكن الحكم بصفة مطلقة وتعميم حالات نادرة على كل الحالات هناك السيء وهناك الحسن في كل بلد

  • احمد

    العود الى الاصل فضيلة ياجزائرية لايغرنك كلام المشارق والعيون الملونة والطمع في البلدان كن نساء مسلمات لا مسترجلات القنع ثم القنع

  • د/ أبو أحمد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مع اسفي الشديد لسماع اخبار من هذا النوع
    فوالله أن القلب ليتقطع ألما على حرار المسلمين أينما كانوا
    لكن احب ان اقول في هذا المقام بأن ديننا الحنيف عندما رغب في الزواج أمر بتحري النطف لأن العرق دساس وأمر رسولنا باختيار العروسين من ذوي الدين والصلاح لأهداف الزواج الشلاعية والأخلاقية بدون اطماع .. او استغلال
    ومن العدل ايضا ان نذكر بأن الناس ليسوا بسواء فهناك كثير من حلال زواج عرب ومسلمين من جزائريات وناجحين في حياتهم بحمد لله وسعيدين من فلسطين وسوريا ومصر الخ..
    وهناك حالات لم يكتب لها التوفيق..
    ولذلك انا اقول بأنه ليس عيب الزواج من الأجنبي لكن بشرط التأكد من صلاحه ودينه وخلقه وأهليته للبنت العفيفة
    وتقبلوا مشاركتي اخوكم المحب للجزائر من فلسطين

  • almahguoura

    il faut les pendre

  • بدون اسم

    yasthalou. le pire c'est leurs parents qui acceptent non pas seulement le mariage mais aussi que la fille sorte avec l'etranger et tu les trouves contents. exactement comme a dit notre president bouteflika parmi les moutons il y en a qui appecient que les loups les mangent

  • mahmoud

    yastahlou khdhahom etma3

  • khaled- tiaret

    زواج ليلة تدبيرو عام -
    لي راه معمول به هو زواج في المطاعم و المقاهي وبدون علم الأهل .

  • ABDELMALEK

    أنا كجزائري و انا سعيد لأنني جزائري، أتسف للجزائريات اللاتي يرغبن في الزواج من الأجانب لأن أغلبهم طمع في عملتهم أو الهجرة من الجزائر، لكن هنالك شباب يا بنات بلادي و الله العظيم يريدون بنت الحلال كما هم اولاد حلال أعضم من أي أجنبي.

  • batna

    ربي يهديهم هما ثاني وش بيهم الجزائريين على الاقل ولد بلادي
    وقيلا يتفرجوا المسلسلات السورية بزاف
    ربي يهدي من خلق................................

  • adel yuness

    الطماع يغلبه الكذاب

  • sans titre

    هؤلاء هن نساء الجزائر ،لا يهمهن سوى الزواج ولو من لا يُعرف له أصل ،لا يوجد في العالم من لم يتزوج جزائرية ،حتى الهنود والصينيين !!!.أنا أعيش في سورية منذ 12سنة وأعرف أن المرأة السورية لا يرضى أهلها تزويجها من أجنبي إلا بشق الأنفس !!في حين بنات بلدك يرمى بهن إلى الأنذال ومن لا أصل له .لقد مرت علي قصة امرأة جزائرية تزوجت من سوري دُرزي ،وانتقلت معه إلى سورية ،وفي إحدى الليالي دخل عليها شقيق زوجها بدل أخيه !!والحمد لله أنها استطاعت أن تفر منه وبأعجوبة.فيجب أن يعلم الجزائريون أن المجتمع الشرقي متنوع طائفيا عكس مجتمعنا الجزائري ،ولذلك أدعوا الجزائريات إلى رفض الزواج من الأجانب إن أردن الحفاظ على كرامتهن ،كما أدعوا القضاء إلى رفض إجراء هذه العقود.واحذروا من تقليد المشارقة !!!

  • mina

    ايه الطمع وين يوصل يخلو ولاد بلادهم ويجريو ورا البراني تقولي خلاصو رجال عندنا

  • اح

    يجب طبيق القانون