قندوز- بوقرة وجه لوجه في مونديال البرازيل
المونديال البرازيلي القادم هو فرصة لبعض لاعبي الخضر من الذين شاركوا في كأس العالم السابقة للعب ست مباريات مونديالية وهو رقم لم يحلم به حتى نجوم كبار في العالم، ومجيد بوقرة الذي لعب المباريات الثلاث في جنوب إفريقيا مرشح فوق العادة للحاق بقندوز بمجموع 540 دقيقة، ويعد المونديال حلم أي لاعب في العالم لكونه المنافسة الكروية رقم واحد، وبما أن الجزائر قد شاركت ثلاث مرات 1982 و1986 و2010، فالمنافسة كانت كبيرة بين اللاعبين للحصول على هذا الشرف، وفي هذا الصدد ينفرد صخرة الدفاع محمود ڤندوز بكونه اللاعب الوحيد الذي شارك في كل مباريات الجزائر المونديالية حيث لم يتغيب ولو لدقيقة واحدة.
ويعد المدافع محمود ڤندوز واحدا من اللاعبين الجزائريين القلائل الذين تجاوزت عدد مشاركاتهم الدولية حاجز المئة وهو ما يؤكد أن مشاركاته في كل المواجهات المونديالية للخضر لحد الآن دليل على قوة هذا اللاعب المكافح وسيبقى رقمه قائما إلا في حالة تمكن المنتخب الحالي من بلوغ الدور الثاني بالقائد المكافح أيضا مجيد بوڤرة.
وبنظرة خاطفة على التعداد الذي تنقل إلى اسبانيا وبعده بأربع سنوات إلى المكسيك سنجد أن 10 لاعبين فقط حظيوا بالمشاركة في الدورتين ويتعلق الأمر بكل من ڤندوز، قريشي، منصوري، ماجر، زيدان، بن ساولة، بلومي وعصاد فهؤلاء سجلوا مشاركاتهم في مختلف المباريات بينما ماروك لم يتمكن من اللعب في مونديال 82 لقوة الوسط آنذاك قبل أن يعود كأساسي ضد ايرلندا ثم اسبانيا في المكسيك أما الحارس عمارة فقد تنقل في المناسبتين لكنه لم يلعب أي دقيقة، ويوجد في قائمة الثلاثين التي اختارها وحيد خاليلوزيتش عشرة لاعبين كانوا ضمن التعداد المتواجد في جنوب إفريقيا بإمكان الكثير منهم ضمان مباريات في تاريخهم في المونديال، وهم الحارس رايس مبولحي، والمدافعان جمال مصباح ومجيد بوڤرة، ورفيق حليش ولاعبو الوسط مهدي لحسن وحسان يبدة وفؤاد قادير وعدلان ڤديورة والمهاجمان رياض بودبوز ورفيق جبور.