قيدتني زوجتي بأربع بنات وترغب بالمزيد !!
لست ممن يتنكرون لنعم الله ولم أكن في حياتي أبدا جاحدا لأفضال المولى عز وجل، لقد أكرمني بأربع بنات جميلات كطلة القمر ليلة اكتماله، يتمتعن بالصحة الجيدة والذكاء والفطنة على جميع المستويات، أكبرهن تدرس بالسنة الثالثة ابتدائي وأصغرهن أتمت عامها الثاني خلال هذا الأسبوع، رغم أن أغلب الناس ينظرون إلي بعين الشفقة لأنني لم أرزق بالولد، إلا أنني لا أهتم بهم فغايتي تنشئة بناتي على الطاعة والاستقامة والالتزام بأحكام الدين الحنيف، طمعا في دخول الجنة، وقد أوصى الرسول على الصلاة والسلام أولياء الأمور بذلك وكان خير الآباء وأحسنهم على الإطلاق وقد أحب كثيرا ابنته فاطمة.
كل شيء يبدو على أحسن ما يرام، لكن الخفي من حياتي، أن زوجتي ترغب في الإنجاب مرة أخرى علما أنها مريضة بالروماتيزم ولم يعد بوسعها السهر على شؤون بناتها، تريد أن تفعل ذلك لأن المزيد من الأبناء في نظرها سيقيدني ويمنعني من التفكير في غيرها من بنات حواء، علما أنني لست من هذا النوع أبدا، لقد أفصحت عما يدور بخاطرها وقالت أنها لن تتوقف عن الإنجاب لكي تجعلني أتيه في زحمة الأبناء فلا يتسنى لي التعدد، ومن جهة ثانية تنكر هذا الادعاء وتقر أنها ترغب بإنجاب الولد لتحقق رغبتي، وحدها تضرب الأسداس في الأخماس ولا تبالي بأنها أصبحت شبه عاجزة من كثرة الألم الذي يكاد يقضي عليها، وبالمقابل فان ظروفي المادية لا تسمح لي برعاية طفل آخر مهما كان جنسه، فانا بالكاد أحقق الاكتفاء الذاتي علما أنني حرمت نفسي من أغلب الملذات التي يشتهيها الرجال كالتدخين والتردد على المقاهي وغير ذلك.
إخواني القراء، كيف أقنع زوجتي بعدم الإنجاب مرة أخرى وكيف يمكنني أن أجعلها تصدق بأن بناتي هن حياتي ورأس مالي ولسن القيد الذي يطوقني كما تعتقد.
بوزيد/ عين تمونشنت
.
.
أرغب في زوجة تقية تقبل وضعي.. لأن الله حرمني الذرية
ما دفعني للكتابة ثقتي في جريدة الشروق وما يميزها من صدق ومصداقية وأخذ بيد قرائها إلى بر الأمان.
أنا شاب من الشرق الجزائري، في الثانية والثلاثين من العمر، موظف مستقر والحمد لله، المشكلة التي أعاني منها سيدتي شهرزاد، أنني أصبت بمرض في سن المراهقة، فكان من بين نتائجه السلبية العقم، علما أنني لا أرغب بالتبني، رغم ذلك فأنا أخطط للزواج والاستقرار، وللأسف بعد رحلة بحث عن شريكة الحياة، باءت كل المحاولات بالفشل، لأنني لم أجد من تقبل بظروفي وفي أغلب الأحوال من كانت تقبل مبدئيا بوضعي، تشترط على التبني مستقبلا وهذا كما أسلفت الذكر أمر لا يروق لي على الإطلاق، لذلك أتوجه إليكم اليوم لمساعدتي إن أمكن، لكي يتسنى اللقاء مع امرأة ابتليت بعدم الإنجاب أو لا ترغب في الإنجاب والتبني، وسأقبلها سواء عازبة أو مطلقة أو حتى أرملة فليس عندي مانع في هذا الجانب، شرطي الوحيد أن تتقبل رفضي للتبني.. أعدها أني سأوفر لها إن شاء الله المعاشرة بالمعروف والاحترام.
أتمنى أن أجد لديكم ما يحقق لي السعادة والاستقرار.
محمود/ عنابة.
.
.
هل أبقى مُحايدا بين مؤيــد ومعارض؟
سيدتي شهرزاد، تعذر علي إلى حد كبير تفصيل المشكلة التي أعاني منها لذلك سأختصر لك أهم النقاط، فأنا شاب في الخامسة والعشرين من العمر أصغر إخوتي، لا يعجبني الحال الذي آلت إليه العائلة، بعدما انقسم أفرادها بين مؤيد لوالدتي ومعارض لها في صف والدي، علما أن كل منهما مخطئ في حق الآخر.
فهي لا تتأخر أبدا عن إهانته متى أُتيحت لها الفرصة ونفس الشيء بالنسبة له بعدما استقال عن مهامه الزوجية، وبينهما أجدني في موقف مُحايد، لكنني لن أستمر على هذا النحو لأنني قررت الشروع في حملة ذات منفعة عامة، أعتمد من خلالها على أسلوب الوعظ والإرشاد عساني أُوفق في هذا المسعى، لأجل ذلك أردت استشارتك إذا كان بوسعي التعامل معهما بأسلوب خشن لأحقق هذه الغاية، طبعا دون الإساءة لهما.
سهيل/ برج بوعريريج
.
.
الرد:
بني، أقدر حجم العذاب الذي تتخبط فيه وأدرك جيدا مدى تمزق قلبك بين أقرب الناس إليك، لأن مكانة الوالدين بالنسبة للأبناء أعظم من كل الاعتبارات بعد طاعة الله عز وجل، لأنهما منبع القيم والأخلاق الفاضلة، فإذا شابها شيء عكس ذلك اختلطت لدينا المفاهيم وتزعزع أساس القدوة في حياتنا، وهذا ابتلاء يجب الصبر عليه ومحاولة التعايش معه بما يمليه علينا الشرع لأجل تغييره والسعي لجعله أحسن.
فلو بلغت بهما المشاكل أقصاها، يجب عليك الطاعة والبر بهما، ولا أنصحك أبدا باستعمال الأسلوب الخشن امتثالا لقوله عز وجل “ادفع بالتي هي أحسن” فلو أصبحت معهما فضا غليظ القلب، سوف يؤدي الأمر إلى رفع الاحترام وهذا ما يجعلك تحيد عن المسعى النبيل الذي تسعى إلى تحقيقه.
إذا عليك أن تجسد الفكرة، باستعمال أسلوب اللين والرفق وادعي الله تعالى لهما بالهداية في كل صلاة، وافعل نفس الشيء مع الأخوة الذي لا هم لهم سوى إشعال نار الفتنة، عسى أن يفتح العلي القدير عليكم جميعا باب التآلف والرحمة، أسأله بكل اسم له أن يجنبنا كل الذنوب وأن يكتب لنا الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.
ردت شهرزاد
.
.
كلمات في الصميم
إن القلب في أمس الحاجة إلى الشحن خاصة في هذا الوقت الذي تكثر فيه أشياء تفرغ بطاريته، فهل عرفت بماذا تشحن قلبك؟
اشحنه بنور الإيمان الذي هو عاصمه من التلوث
اشحنه لأن الدنيا والرذائل تعمل على زيادة ونقص الثبات فيه
اشحنه لأن ارتكاب المعاصي يُعد نقصا في الإيمان والإيمان عندما يغيب تكثر الجرائم ووتنتشر، اشحنه بتقويم العقيدة..
وتعزيز باعث الدين، اشحنه بتدبر معاني القرآن والتفكر في ملكوت الله، اشحنه حب الطاعات ومقت المحرمات،
بالاستغفار والتوبة، وعدم الإصرار على المعصية.
إن الإيمان الصادق القوي يصلح أمور الدنيا والآخرة
فطوبى لمن ترك الدنيا قبل أن تتركه وشيد قبره قبل أن يدخله
وأرضى ربه قبل أن يلقاه.
سيف الدين. فراجي / المسيلة
.
.
من القلب
رغم أن صداقتنا لم يكتب لها أن تعمر طويلا إلا أنك كنت نعم الصديق، كم كنت أتمنى أن أراك بجواري لوقت أطول ولكن لا راد لقضاء الله. ولا دافع لأمره، كم سأفتقدك يا صديقي كم من ليال سهرنا سويا شاركتني فرحي وحزني كنت أبث إليك همومي وأشواقي.
كم كنت صبورا علي، لا تضجر من صحبتي لا تمل من محادثتي ولا تسأم من رؤيتي، لم تضق من أفكاري
كم كنت محظوظا بوجودك إلى جواري، فالإنسان لا يعرف قدر أي شيء إلا بعد فراقه وفقدانه، اعلم أني بذلت ما في وسعي لأكون جديرا بصداقتنا، اعتقدت أننا خلقنا لنكون أصدقاء طول العمر، لم أكن أتخيل أن افتح عيني في صباح يوم باكر فلا أراك، لم أكن أتخيل أنني أريد أن اشكي همي وغمي وفرحي فلا تشاركني، لم أضع في الحسبان أبدا لحظة وداع او دمعة فراق، ولكن هي الدنيا والحياة، لقاء وفراق لقد رحلت عنك، لكنك ستظل دائما في قلبي وعقلي وسأتذكرك في اليوم مليون مرة.. وداعا يا صديقي.
من صديقك الوفي أسمر إلى الصديق الأوفى العزيز الزعيم
.
.
رد على صاحب مشكلة
ابنتي طيش واستهتار فركوب الدرجات النارية
– الكثير من العائلات تعاني من نفس المشكلة فقد تجد الأولياء من الصالحين وأحد الأبناء عاق وفاسق وقد يحدث العكس، يكفي أن تلقي نظرة على محيطك القريب لكي تتأكد كما يقال “الكرش تجيب الصباغ والدباغ والنار تولد الرماد” أما أن تجعل من طيش ابنتك امتدادا لما اقترفته سابقا في حق غيرك فهذا قاعدة غير ثابتة، هذا لا يغني عن زرع البذور الطيبة حتى نجني ثمارا أطيب.
– من يزرع الريح لا يجني إلا العاصفة، فالحياة هذه لا تسير عبثا بل لها رب يحكمها ويعدل بين أفرادها فما صنعته اليوم سيصنع بك غدا من خير أو سوء، كان الله في عونك أرجو أن تكون عبرة لغيرك ممن تسول له نفسه بفعل المنكرات.
وسام عبد النور /الجزائر
– هل تعتقد أن ابنتك ورثت عنك الانحراف والضلال الذي كنت عليه؟ الوراثة لا تتعلق بذلك قال تعالى: “ولاتزر وازرة وزر أخرى” هذا هو العدل الإلهي وقال تعالى: »مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها«َ
وقد حرم الله عز وجل الظلم على نفسه، فليس لزوجة الزاني وابنته وأخته ذنب فيما يرتكبه، وما ذنب المرأة الصالحة أن ارتبطت بزوج فاسق أو كان أبوها فاسقا وهي مطيعة لله صالحة حافظة لعرضها، إنها نتيجة عدم تربية الفتاة النهج القويم.
جوني مار
– كما تدين تدان والمشكلة في تربية ابنتك التربية الصحيحة لقد ذكرت فقط طيشها ولم تذكر الأهم عن تنشئتها على كل حال أنت في ابتلاء عظيم وعليك أن تحيطها بالحب الأبوي الذي تبحث عنه خارج البيت مع الدعاء لها بالصلاح.
أبو عمر
– تصبح السيطرة على الأبناء في هذا السن صعبة، راقب ابنتك لا تغفل عنها طرفة عين حتى تتجاوز هذه المرحلة، أما عن إحساسك بالذنب لما كنت عليه فهو أول الطريق لتوبة مقبولة إن شاء الله، استغفر ربك وتقرب منه بالصلاة والدعاء وستكون توبتك مقبولة بإذنه سبحانه وتعالى واسأل الله لابنتك الصلاح والهداية
أم ليلى ـ /الجزائر
- يبدو أنك حصدت ما زرعت، الندم ركن التوبة الأعظم.
– الندم على ما تركت خلفك من الذنوب والمظالم، هذا درس لك وعبرة لغيرك، اعترافك هذا يبين ندمك خاصة لما وجدت فلذة كبدك تسير على طريقك، وليس أفضل من الله تتوجه إليه بالدعاء والاستغفار فمهما تزل قدم العبد في المعاصي فهناك دائما أمل في إيجاد حلول، ونصيحتي لك التوجه لله والتضرع والتدلل بين يديه وحسن الظن به سبحانه وتعالى لا تنسى الدعاء لها بالتوفيق.
حسينة / جيجل
– سيدي الكريم إن الله يقبل توبة من تاب من الذنوب إذا استوفيت شروط التوبة، ويدل على هذا قول الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ”، كما يدل عليه ما في حديث مسلم: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه، وأما كون العقاب من جنس الذنب فهذا قد يقع في بعض الذنوب دون بعض وقد لا يقع أصلاً، فقد يبتلى العاق بعقوق أبنائه له وقد يبتلى الزاني بخيانة أهل بيته نعوذ بالله، ولكن التائب من الذنب كمن لا ذنب له فلا تضيق على نفسك
واسعَ بكل ما أوتيت من قوة لحماية ابنتك ولا تفكر في القتل والانتحار نسأل الله أن يمن على ابنتك بالاستقامة.
غريب
– أحيي فيك صراحتك واعترافك بان الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان، علها تنفع شهادتك هذه على كبح جماح المفسدين في الأرض والساعين وراء كل رذيلة ومنكر ونشرهم للفسق والفجور فلنتعظ ونتدبر من هذه القصص المؤلمة ولنعتبر ونستخلص منها الدروس فان غرتك قوتك وعنفوان شبابك اليوم وقدرتك على اصطياد الفرائس ونهش أعراضهم وخداعهم، فتذكر أيام ضعفك وكبرك وهرمك وقلة حيلتك وترى بأم عينك بناتك يعبث بهن وتنتهك أعراضهن ويداس على شرفهن جهارا نهارا أمام عينيك وأنت عاجز عن التصرف حتى تموت من الحسرة والندم والغبن
رشيد/ أرض الأحرار
.
.
نصف الدين
إناث
6517 – فتاة من البويرة 33 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 33 سنة إلى 40 سنة من الولايتين: 16 أو 10.
6518 – سهام من الوسط 32 سنة مثقفة ومتدينة تبحث عن رجل قصد الزواج ذي أخلاق ودين وعامل مستقر.
6519 – أمينة من البليدة 25 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون أرمل ولديه أولاد صغار.
6520 – فتاة من عين الدفلى 39 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 39 إلى 48 سنة.
6521 – آمال 41 سنة من المدية ماكثة بالبيت تبحث عن رجل له نية حقيقية للزواج.
6522 – خديجة 50 سنة من وهران ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره من 50 إلى 60 سنة لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أطفال.
.
ذكور
6541 – نبيل 44 سنة من سطيف موظف يبحث عن امرأة عاملة طيبة من أي ولاية.
6542 – موسى 40 سنة من العاصمة موظف يبحث عن امرأة ملتزمة وصادقة من البرج.
6543 – سفيان من العاصمة 34 سنة مطلق بدون أولاد لديه مسكن خاص موظف يبحث عن فتاة للزواج.
6544 – رشيد 57 سنة مطلق من تيزي وزو موظف في وزارة التربية يريد الزواج من فتاة عمرها من 40 إلى 60 سنة من العاصمة وضواحيها.
6545 – نصر الدين من عنابة 32 سنة موظف يبحث على امرأة جامعية أو ممرضة من الطارف أو ڤالمة أو عنابة أو سوق أهراس.
6564 – حسان 28 سنة من تيميمون عامل بسونالغاز يبحث عن امرأة متحجبة متدينة من أي ولاية من عائلة محترمة.