قيس سعيّد: المصير المشترك يجعل أمن تونس من أمن الجزائر
ثمّن الرئيس التونسي، قيس سعيّد، مخرجات لقاء القمة الثلاثي التونسي الجزائري الليبي، خلال استقباله لرئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، بمقر رئاسة الجمهورية التونسية اليوم الإثنين 29 جويلية.
وحسب ما أفاد به المجلس الشعبي الوطني في بيان، اللقاء الذي جمع الطرفين كان “فرصة ليعبر فيها السيد الرئيس قيس سعيد عن أواصر الأخوة التي تجمع البلدين والشعبين، وعن مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع القيادتين”.
وفي هذا السياق، ثمّن الرئيس التونسي مخرجات لقاء القمة الثلاثي التونسي الجزائري الليبي، كما نوّه بالمواقف المشتركة في مجمل القضايا الإقليمية والدولية، منوها “بارتياحه لتطابق وجهات النظر بين البلدين خاصة في القضية المحورية قضية الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من عدوان همجي، ومن مجازر وجرائم ترتكب في حقه أمام مرأى ومسمع من العالم”.
كما عرّج كذلك على التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة ليؤكد “أن المصير المشترك يجعل أمن تونس من أمن الجزائر والعكس صحيح.”
الرئيس التونسي قيس سعيّد نوه أيضا “بالخطوات التي قطعها البلدان في سبيل تفعيل العلاقات خاصة الاقتصادية التي ينبغي أن ترقى إلى مستوى التفاهم والعلاقات السياسية، كما أعرب عن تفاؤله بمستقبل البلدين”.
رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي من جهته ذكر خلال اللقاء أن زيارته الرسمية إلى تونس والتقائه برئيس مجلس النواب التونسي، إبراهيم بودربالة، “تنم عن حسن العلاقات البرلمانية والتي هي انعكاس للتنسيق والتعاون القائم بين قيادتي البلدين”.
ابراهيم بوغالي، يضيف بيان المجلس “استعرض أهم النقاط التي كانت محور محادثاته مع السيد بودربالة والتي تصب كلها في اهتمامات البلدين، وتتطلع إلى المزيد من تفعيل العلاقات والشراكات الاقتصادية لتكون في درجة التناغم بين رئيسي البلدين” .