-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدرب والدولي السابق لمين بوغرارة لـ"الشروق":

كان على الفاف تطبيق السقوط والموسم المقبل صعب على الجميع

صالح سعودي
  • 528
  • 0
كان على الفاف تطبيق السقوط والموسم المقبل صعب على الجميع
ح.م

يرى المدرب والدولي السابق لمين بوغرارة بأن اختيار اللاعب حسام عوار للمنتخب الفرنسي لا يجب تضخيمه أكثر من اللازم، لأنه في النهاية هو اختيار رياضي حسب قوله، مضيفا أن عوار له عدة أمثلة كبن زيمة وفقير، كما أن تربيتهم في فرنسية جعلت تقاليدهم فرنسية أكثر منها جزائرية. كما يعطي بوغرارة رأيه في مستقبل الموسم المقبل وفق الصيغة الجديدة، واصفا المهمة بالصعبة خاصة في ظل كثافة الرزنامة، ويبدي في الوقت نفسه ارتياحه بحصيلته مع جمعية عين مليلة الموسم المنصرم، مشيرا بأن فريقه كان بمقدوره التقرب أكثر من المقدمة لو تواصلت المنافسة.

كيف هي يومياتك وهل حددت وجهتك المقبلة؟

يومياتي أخذت منحى إلزاميا مع يوميات الجزائريين مع جائحة كورونا، عافانا الله وإياكم أجمعين، أما بخصوص مستقبلي المهني فلم يتضح بعد، لأن ذلك يبقى مرتبطا بالوضعية التي يمر بها فريقي الحالي جمعية عين مليلة الذي لازلت مرتبطا معه بعقد.

هل نفهم من كلامك أنك ستواصل المهمة مع النادي؟

كل شيء مرتبط بوضعية الفريق الذي يمر هذه الأيام بظروف صعبة، ما تسبب في هجرة عدة لاعبين، ولجوء آخرين إلى لجنة المنازعات، وهذا يؤثر سلبا في الفريق، خاصة في ظل مغادرة أحسن اللاعبين المشكلين لتعداد الموسم المنصرم.

هل أنت راض بالمشوار الذي حققته مع الفريق الموسم المنصرم؟

التحقت بالفريق خلال مرحلة العودة، والإحصائيات تؤكد أن الفريق في المرتبة الثالثة بعد وفاق سطيف وشبيبة الساورة، حيث كشف الفريق عن عدة نقاط ايجابية، سواء من حيث الأداء أو التهديف، بدليل أن التشكيلة سجلت في كل المباريات التي أشرفت عليها، ورغم العقبة المالية التي كانت لها تأثيرات سلبية إلا أننا رفعنا التحدي.

كيف وفقت في تحفيز اللاعبين رغم الأزمة المالية؟

أغلب اللاعبين سبق لي أن أشرفت عليهم سواء حين لعبوا مع دفاع تاجنانت أو مولودية باتنة أو أهلي البرج وقد وفقت في تسييرهم في مرحلة حساسة دون وارد مالية، شكلنا مجموعة جيدة رفعت التحدي وراهنت على المراتب الأولى.

هل كنت مع خيار إلغاء الموسم أم مع استئناف المنافسة؟

شخصيا كنت مع خيار تواصل المنافسة، لأننا شكلنا فريقا تنافسيا كان قادرا على الذهاب بعيدا في بقية مشوار الموسم المنصرم، كما أن اللاعبين كانوا مركزين على واجبهم فوق الميدان بصرف النظر عن الأزمة المالية، ما مكننا من تحقيق 4 انتصارات متتالية وارتقينا إلى المرتبة السابعة، وكان بمقدورنا تحسين هذه المرتبة خصوصا وأن الرزنامة كانت تصب في صالح جمعية عين مليلة.

كيف تنظر إلى مستقبل الموسم الجديد المشكل من 20 فريقا (38 جولة)؟

بحكم خبرتي المتواضعة كتقني ولاعب سابق، فإن الانطلاقة المتأخرة للموسم (15 نوفمبر) سيجعل المهمة صعبة جدا، لأنه ليس سهلا إتمام 38 جولة في ظل التراكمات الحالية، إضافة إلى رزنامة المنتخب الوطني والأندية المشاركة في المنافسات القارية، كما أن المهمة لن تكون سهلة للفريق التي سيكون تعدادها (25 لاعبا) أمام تحديات صعبة، وهذا التعداد حسب رأيي غير كاف لتدوير اللاعبين، ما يتطلب انتدابات مدروسة لتفادي متاعب في هذا الجانب، ناهيك عن كثافة المنافسة التي قد تصل إلى برمجة مقابلة كل 3 أيام، ناهيك عن ضعف الإمكانات التي لا تسمح بالمواصلة على هذا النهج، وعليه فإن المهمة ستكون صعبة على الجميع. ونهاية الموسم قد تتعدى إلى الصيف المقبل.

هل كان لديك مقترح معين قبل تطبيق الصيغة الجديدة للمنافسة؟

كان بمقدورهم تطبيق السقوط الذي كان الخيار الأفضل بدلا من اللجوء إلى تشكيل قسم بـ 20 فريقا، ناهيك عن مجموعتين في القسم الثاني، كل مجموعة بـ 18 فريقا.

ما رأيك في مقترح قسم أول بمجموعتين، 10 فرق في كل مجموعة؟

هذا شيء قليل بالنسبة للاعب الجزائري الذي يعاني نقص في المنافسة، أعتقد أن المنافسة الكلاسيكية هي الخيار الأفضل رغم صعوبة المهمة.

شغل قرار اللاعب عوار الرأي العام بسبب اختياره المنتخب الفرنسي، ما قولك في هذا الجانب؟

مهما يكن خياره، فيجب عدم تضخيمه أو إعطائه بعدا أكثر من اللازم، خاصة حين يتم تداول أخبار على أنه اختار فرنسا على الجزائر، فهو خيار رياضي يصب في خانة اختياره المنتخب الفرنسي، وهو في النهاية جزائري، هم أبناؤنا تربوا في فرنسا، وربما لديهم تقاليد فرنسية أكثر منها جزائرية، هو اختيار وعليه تحمل مسؤولية اختياره. وأكيد أن عوار لديه أمثلة سبقته كبن زيمة وفقير، وفي النهاية هو حر ولا يجب تضخيم الأمور.

بحكم أنك لاعب دولي سابق، أكيد فقد وقفت على حالات مماثلة للاعبين اختاروا فرنسا وآخرين مالوا إلى الجزائر في وقت متأخر مثل بن عريبة وحمداني، ما قولك؟

في الفترة التي حملت فيها ألوان المنتخب الوطني فقد مرت الكرة الجزائرية بظروف صعبة خاصة من الناحية الإدارية والتسييرية وسوء التنظيم، وهذا على خلاف مرحلة روراوة التي كان تفيه اتصالات مباشرة لإقناع عدة لاعبين بطرق احترافية، أعتقد أن مرحلة روراوة صنعت الفارق وخدمت المنتخب الوطني بجلب لاعبين تخرجوا من المدرسة الفرنسية، أما في فترة حملي ألوان المنتخب الوطني فهناك فعلا لاعبين تأخروا عن تلبية الطب، ربما كانوا ينتظرون فرصة لحمل ألوان المنتخب الفرنسي، وفي النهاية لكل لاعب حرية الخيار الرياضي.

كيف تنظر إلى بصمة المدرب بلماضي مع المنتخب الوطني؟

بلماضي في وقت وجيز حقق نتائج ايجابية أعادت صورة مشرفة للكرة الجزائرية، ورغم أنه وجد منتخبا منهارا لكن بنفس اللاعبين كون تشكيلة تنافسية بروح جديدة وجادة، وأعتقد ان تجربته خارج الجزائر سهلت له المهمة، ويمكن القول أن المنتخب الوطني حاليا هو في أيادي آمنة، وان شاء نترقب الأفضل مستقبلا.

كيف تنظر إلى التحديات المقبلة، سواء في “الكان” أم في تصفيات المونديال؟

كرة القدم لا أمان فيها، لأن المنتخب الوطني حاليا هو المستهدف من كل المنتخبات التي ستحسب له ألف حساب، وان شاء الله التحديات المقبلة ستكون في متناوله، وأكيد أن الطاقم الفني يعلم جيدا بهذه الأمور. وان شاء الله سيكون اللاعبون في مستوى المسؤولية.

هل من إضافة في الأخير؟

نسأل الله العافية ورفع البلاء والوباء، أتمنى أن تعود الأمور إلى مسارها الطبيعي من جميع النواحي، وأن يكون الوضع الذي مررنا به درس لكل المسلمين لمراجعة الحسابات من جميع النواحي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!