-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئاسة الفلسطينية تدين تطاول الصهاينة على المقدسات

كتابات بالعبرية مسيئة للمسيح واقتحام للمسجد الأقصى

الشروق أونلاين
  • 2092
  • 3
كتابات بالعبرية مسيئة للمسيح واقتحام للمسجد الأقصى
ح/م

حذرت أمس الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها، من السياسة الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين، والتي قد تدخل المنطقة في دوامة من العنف لا تحمد عقباها. وأدانت إقدام يهود على الإساءة للمسيح عيسى عليه السلام من خلال كتابات وشعارات عبرية وجدت على أبواب دير في القدس إضافة إلى إقدام العشرات من الحاخامات والمستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى احتفالا بعيد “العشر”.

وكانت كتابات بالعبرية مسيئة للمسيح دونت على باب مدخل دير في جبل صهيون في القدس. وتظهر كتابات على باب الدير مسيئة للمسيح وكلمة “دفع الثمن” في إشارة إلى أعمال انتقامية يقوم بها متطرفون يهود .

وقال المتحدث باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلي ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس “تم استهداف كنيسة في جبل صهيون وكتابة شعارات معادية للمسيحية و”دفع الثمن” وقع في وقت مبكر من الصباح”. وأزيلت الكتابات عن الباب صباح أمس. وقام مجهولون يعتقد أنهم يهود متطرفون الشهر الماضي بإحراق باب دير في منطقة اللطرون غرب القدس وكتبوا شعارات معادية للمسيحية على الجدران.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية منظمة تعرف باسم دفع الثمن” تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان. وكان متطرفون يهود قد أحرقوا في 4 سبتمبر الماضي الباب الخشبي لدير اللطرون غرب القدس، وكتبوا شعارات معادية للمسيحية على جدران الدير وعبارات تعبر عن الانتقام لإخلاء مستوطنة ميجرون.

وفي سياق متصل، عاش أمس المسجد الأقصى بمدينة القدس يوما ساخنا على وقع اشتباكات بالأيدي بين شرطة الاحتلال وفلسطينيين تصدوا لعملية اقتحام بادر إليها عشرات المستوطنين والحاخامات مستهدفين ساحات المسجد. وحسب بيان صحفي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث أوردته وكالة الأناضول للأنباء فإن “الشباب المرابط في المسجد أجبر عشرات المستوطنين على الهروب سريعا إلى خارج المسجد الأقصى، ومنعوهم من استمرار اقتحامه وتدنيسه”. وأضاف البيان أنه لم يبق أي مستوطن في المسجد، وتتعالى أصوات التكبيرات من الشباب الفلسطيني.

وكانت اشتباكات بالأيدي وقعت بين قوات الشرطة وفلسطينيين بعد اعتقال 8 مصلين، فيما كان عشرات المستوطنين يتجولون في المسجد منذ وقت مبكر من صباح أمس احتفالا بعيد “العرش” اليهودي.

ومن بين المعتقلين حارس المسجد، عصام نجيب، الذي تم الإفراج عنه في وقت لاحق، وفخري أبو ذياب عضو لجنة الدفاع عن بلدة سلون بالقدس.

للإشارة فإن “عيد العُرش” عند اليهود هو عيد ديني تستمر فيه الاحتفالات سبعة أيام، يستذكر فيه اليهود حسب معتقداتهم “قصة خروج بني إسرائيل من مصر بقيادة النبي موسى في طريقهم إلى فلسطين”، أو ما يسمونها بأرض الميعاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ⴰⵎⵏⴰⵢ ⵏ ⵍⵇⵠⴰⵢⵍ

    اماذا لم يقم المسليمين بالمظاهرات اليس المسيح نبي من الله الم يقول الاسلام لا نفرق بينهمم........

  • جزايري

    مرة صاحبي لقى فالزجاج الخارجي تاع سيارتو كتابات بالعبرية كانت صيارتو فيها الغبار المهم راح محا الكتابة هديك ومبعد ندم قالي كون حكمتها وترجتمها يعرف وش معناها اليهود اخطر شعب في العالم لانهم شعب فتنة هده الغدة السرطانية يجب اجتثاثها حيثما كانت

  • ربيع

    "وقالت اليهود ليست النصارى على شيئ وقالت النصارى ليست اليهود على شيئ".... ما أعظم قرءاننا ...نزل منذ أكثر من 14 قرن على حدث وقع اليوم ...لنحمد الله لكوننا مسلمين وكتابنا القرءان