كرمالي يرقد في الإنعاش ودعوات لنقله إلى الخارج
لا تزال الحالة الصحية للمدرب السابق للمنتخب الوطني عبد الحميد كرمالي، حرجة للغاية، وهو الذي يرقد في قسم الإنعاش بالمستشفى العسكري عين النعجة منذ 35 يوما، حيث لم تشهد حالته تحسنا رغم المساعي والمجهودات الكبيرة للطاقم الطبي المشرف عليه بالمستشفى العسكري لعين النعجة.
وكانت “الشروق” زارت شيخ المدربين مساء الاحد، بالمستشفى العسكري للمرة الثانية، للاطمئنان على حالته الصحية ومدى فاعلية العلاج الذي يتلقاه منذ أزيد من شهر بعد أن نقل إليه في حالة خطيرة، لمعاناته من مرضي الزهايمر وارتفاع ضغط الدم، وحسب ما أكده أحد الساهرين على راحة مدرب مولودية الجزائر سابقا لـ”الشروق” فإن الحالة الصحية لكرمالي “صعبة لكنها مستقرة في الوقت الراهن لأنها لم تعرف مضاعفات”، ما دام أن الناخب الوطني السابق يستفيق بين الحين والآخر، لكنه في الوقت ذاته فاقدا للوعي، لأنه لا يمكنه الحديث مع أي أحد مهما كان بسبب مرضه بالزهايمر، هذا وأكد مصدرنا أن صحة المدرب كرمالي تأثرت كثيرا لعدم قدرته على الأكل في غالب الأحيان، ما اضطر الطبيب المشرف على علاجه يأمر بضرورة ضخ دم إضافي لصاحب الفضل الكبير في تتويج المنتخب الوطني بالتاج الافريقي سنة 1990، لتجاوز هذا العائق.
إلى ذلك دعت شخصيات معروفة ومقربة من شيخ المدربين إلى ضرورة نقل الأخير إلى خارج الوطن من أجل العلاج، مطالبة باستغلال كل الأوراق الممكنة للمساهمة في تحسين الحالة الصحية لكرمالي، خاصة أن الأخير قدّم خدمات كبيرة لكرة القدم الجزائرية، وهذا في تحرك متوقع بعد أن عرفت حالة لاعب فريق جبهة التحرير الوطني السابق نوعا من الإهمال في البداية، خاصة من قبل السلطات المحلية لولاية سطيف.
للإشارة فإن المدرب كرمالي، نقل إلى مستشفى عين النعجة يوم 5 نوفمبر الماضي، وذلك عقب تدخل جهات عليا في البلاد أمرت بضرورة التكفل بشيخ المدربين، وتخصيص له عناية جيدة بعد حالته الصحية الخطيرة وإشاعة وفاته التي صدمت الجزائريين حينها.