كسر الاحتلال جمجمتها وشوه ملامحها.. الطفلة “سيلا” تنتظر العلاج
كانت سيلا مع عائلتها النازحة إلى مدرسة خديجة، التي تعرضت للاستهداف الصهيوني، في 27 جويلية الماضي واستشهد فيه ما لا يقل عن 15 طفلا.
سقطت الطفلة سيلا التي كانت تحدث والدها في الهاتف مع عشرات الشهداء والجرحى في ذلك الهجوم، وانقسم رأسها.
وأسفر الهجوم الذي أصاب الطفلة سيلا عن استشهاد ما لا يقل عن 30 فلسطيني منهم 8 نساء و15 طفلاً.
تعاني سيلا اليوم من كسر في الجمجمة وتمزق في شبكة العين، مما أدى إلى انحراف شديد في النظر وعدم القدرة على التحكم في جفن العين، بالإضافة إلى صعوبة في الرؤية بعينها اليسرى.

وتحدث والدة سيلا لمواقع إخبارية فلسطينية “هذا التاريخ كان جميلاً جداً بالنسبة لسيلا، كونها ستذهب للّهو واللعب مع الأطفال، عل نار الخوف بداخلها تُطفأ، لكن الاحتلال استهدف منطقة قريبة من الخيمة، ففر الأطفال خائفين إلى أحضان أهاليهم”، مُبينةً “تلقى النازحين في مدرسة خديجة لتهديدات من قبل الاحتلال بالقصف، فهرع الأهالي يلملمون أطفالهم للجوء إلى مكان آمن ربما، إلا أن آلة القتل الصهيونية كانت أسرع، فاستهدفت المنطقة مرة أخرى وأُصيبت سيلا” .
وعن إصابة سيلا تتابع: “تعرضت سيلا لإصابة عصيبة في رأسها، تسببت بكسر في جمجمتها، إضافةً لكسور في أنفها، وجبهتها، وعظمة عينها اليمنى، جعلتها غير قادرة على فتح عينها والرؤية بها” .
خضعت سيلا لعملية جراحية أولية في مستشفى شهداء الأقصى، لكنها بحاجة لعدة عمليات لعلاج الكسور، إضافةً لعمليات تجميلية.
تناشد والدة سيلا المسؤولين والجهات المختصة بالتدخل لإخراج سيلا لاستكمال علاجها بالخارج، بفعل انقطاع المستلزمات الطبية الأساسية، وانهيار المنظومة الصحية” .
قالت والدة سيلا إن ابنتها كانت قبل الحرب “مرحة ونشيطة وضحوكة ومبتسمة ومساعدة وحبيبة لإخوتها”. وأضافت أنها أصبحت الآن طفلة مختلفة تخاف حتى من المدارس، وتابعت “تقول لي ما بدي مدرسة، ما توديني على مدرسة، ما بدي أقعد في مدرسة.”