الجزائر
لاحقه إلى الشارع ولم يتوقف عن الذبح حتى تأكد من وفاته

كهل يذبح والده الشيخ بسكين في وادي العثمانية بميلة

الشروق أونلاين
  • 19798
  • 45

اهتز سكان بلدية واد العثمانية، صبيحة أمس في حدود الساعة الثامنة والنصف على وقع جريمة قتل نكراء تقشعر لها الأبدان، راح ضحيتها شيخ طاعن في السن..

إثر ذبحه من طرف ابنه، الضحية المدعو “ف.محمد” البالغ من العمر 81 سنة، لفظ صبيحة أمس الأربعاء أنفاسه بمكان الحادث، متأثرا بجراحه البليغة على مستوى الرقبة، بعد ما أقدم ابنه المدعو “ف.جمال” البالغ من العمر 49 سنة على ذبحه بشارع أول نوفمبر وسط بلدية واد العثمانية جنوب مقر عاصمة الولاية ميلة، وحسب المعلومات الأولية التي استطاعت الشروق اليومي الوصول إليها من شهود عيان في ظل التكتم المطبق على العملية من الجهات الأمنية، فإن سبب الاعتداء يعود بالأساس إلى خلاف وقع بين الضحية وابنه، وتفيد معلومات بشأنه أنه يعاني من اضطرابات عقلية، الشجار اندلع داخل المنزل لأسباب لازالت مجهولة، حيث خرج الوالد إلى قلب المدينة كالعادة ليلحق به ابنه بعد ما انتابته حالة غضب شديدة أدخلته في هستيريا بشارع أول نوفمبر، ودون سابق إنذار وجّه لوالده طعنات بواسطة خنجر على مستوى الرقبة أسقطته أرضا ثم جرّ عليه سكينا سلّم على إثرها الوالد روحه إلى بارئها. للإشارة فقد خلفت الحادثة حالة من الاستياء والتذمر لدى سكان البلدة، كون مدينة العثمانية مسرح الجريمة تتوفر على مستشفى للأمراض العقلية، وهو أحد أقدم المستشفيات على المستوى الوطني ويزدحم بالمرضى من كل ولايات الوطن، في الوقت الذي يسرح القاتل المريض خارجه، كما أن الحادثة تعتبر الثانية في ظرف أقل من شهر بعد تلك التي وقعت بذات البلدة منتصف شهر رمضان المنصرم، حيث أقدم شاب على ذبح عمه بنفس الطريقة، الجاني تم توقيفه من طرف مصالح الأمن التي باشرت تحقيقا معمقا في ملابسات الحادث، فيما تم نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المدينة من أجل عرضها على الطبيب الشرعي، حيث ستخضع إلى عملية التشريح لتحديد سبب الوفاة.. للإشارة أيضا أنه خلال أسبوع واحد وقعت ثلاث جرائم قتل، كان المتهمون فيها يعانون من أمراض عصبية؟

مقالات ذات صلة