كوارث صحية وسط مرضى السكري بسبب تقليص الشرائح
ألقى رئيس جمعية مكافحة السكري لولاية الجزائر فيصل أوحادة، اللوم على السلطات وحملها مسؤولية عدم توازن السكري عند العديد من المرضى، بعد أن قلصت عدد شرائح الفحص المسلمة إليهم، واستطرد المتحدث بأن أصحاب هذا القرار ليس لهم دراية ووعي بوضعية المصاب بالسكري في الجزائر، والذي هو بحاجة لمراقبة مستمرة، خاصة وأن مصالح الاستعجالات في الجزائر لا تتوافر حتى على أجهزة لقياس السكري.
وثمن أوحادة افتتاح المشروع البارومتري لمرضى السكري في العيادة المتعددة الخدمات ببلدية الدار البيضاء في أواخر شهر ديسمبر المنقضي، وهي واحدة من أهم المبادرات المحلية والعالمية، أين يتكفل المركز بتقديم معلومات عن التكفل بالمرضى وتشجيع جميع الفئات في التعاون لمكافحته عن طريق المتبعة المنظمة بقياس نسبة السكر، ضغط الدم، الدهون، نسبة السكر لثلاثة أشهر، الكوليسترول وثلاثي الدهون .
وأردف رئيس الجمعية أن العاصمة تتوافر على 5 مراكز، أما على المستوى الوطني فـ 40 مركزا هدفهم تحسين نوعية التكفل بمرض السكري من قبل أطباء مختصين وأخصائيين في التغذية، زيادة على توعية عائلات المرضى وتزامن الافتتاح بإطلاق الجمعية لأيام تحسيسية من 5 إلى 9 من الشهر الجاري، بساحة بلدية “زاوشي قدور” ببلدية الدار البيضاء من 8:30 إلى 16 مساء تحت شعار “كلنا معنيون بالسكري” مرفوقة بقافلة جابت بعض أحياء العاصمة، حيث عملت الحملة على توعية المواطنين بسبل الوقاية وأهمية الكشف المبكر للداء وتقديم تحاليل طبية مجانية، أين خضع أكثر من ألف شخص لتشخيص داء السكري والضغط الدموي على مدار 4 أيام منهم 100 مصاب بالسكري لوحظ أن نسبة السكري لديهم غير متوازنة لأن تقليص الشرائح أرغمهم على تقليل عدد مرات الفحص لتصبح مرة كل يومين وقد تأثرت بذلك وضعيتهم الصحية أيما تأثر .