كوريا الشمالية تطلق مئات القذائف وجارتها الجنوبية تجلي مدنيين
أطلقت كوريا الشمالية أكثر من 200 قذيفة مدفعية، اليوم الجمعة 5 جانفي، في تدريبات بالذخيرة الحية بالقرب من الحدود البحرية المتنازع عليها مع كوريا الجنوبية، في تصعيد جديد بين الطرفين.
وحسب ما نقلته “رويترز” قالت بيونغ يونغ في وقت لاحق أنها أجرت تدريبات على إطلاق النار “كرد طبيعي” على الأعمال العسكرية التي قامت بها “العصابات العسكرية” في كوريا الجنوبية في الأيام الأخيرة. مهددة “برد قوي غير مسبوق” إذا واصلت سيول القيام بتحركات استفزازية.
وحسب ذات المصدر، إطلاق القذائف هذه دفع سكان جزيرتين كوريتين جنوبيتين نائيتين على الحدود البحرية الغربية إلى الإخلاء إلى الملاجئ بناء على تعليمات من الجيش الكوري الجنوبي، قبل أن يطلق الجيش ذخيرة حية باتجاه حدود خط الحدود الشمالي المتنازع عليه.
ولم تتسبب هذه القذائف التي أطلقتها بيونغ يونغ بأضرار مدنية أو عسكرية عند جارتها الجنوبية حسب ما أفاد به الجيش الكوري الجنوبي.
وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي شين وون أن “هذا عمل استفزازي يؤدي إلى تصعيد التوتر ويهدد السلام في شبه الجزيرة الكورية”.
الوحدة مع الجنوب لم تعد ممكنة..
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن هيئة الأركان العامة للجيش الكوري الشمالي قالت إن وحداتها الساحلية الدفاعية أطلقت 192 طلقة في إطار تدريباتها “كرد طبيعي من جانب جيشنا ضد الأعمال العسكرية التي تقوم بها العصابات العسكرية في كوريا الجنوبية”.
البيان قال إن التدريبات لم يكن لها أي تأثير على الجزر الكورية الجنوبية القريبة من الحدود البحرية كما ادعى الجنوب، ووصف البيان بأنه “محاولة لتضليل الرأي العام”.
أستاذ الدراسات الدولية في جامعة إيوا في سيول، ليف إريك إيسلي، في تعليقه قال إنه ليس من غير المعتاد أن تطلق كوريا الشمالية نيران المدفعية في المنطقة خلال التدريبات الشتوية.
وقال “الأمر المختلف هذا العام هو… أن كيم جونغ أون تنصل علانية من المصالحة والوحدة مع الجنوب”. حيث قال كيم جونغ أون خلال اجتماع حزبي كبير الأسبوع الماضي إن الوحدة مع الجنوب غير ممكنة وإن بيونغ يونغ تغير بشكل جذري سياستها تجاه كوريا الجنوبية، التي تعتبرها الآن دولة معادية.