-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان يرفض هذا الطرح في عهدة ساركوزي

كوشنير: على فرنسا الاعتراف بجرائمها المروعة في الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 12178
  • 0
كوشنير: على فرنسا الاعتراف بجرائمها المروعة في الجزائر!
ح. م
وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، برنارد كوشنير

تخلى وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، برنارد كوشنير، عن موقفه الرافض لأي اعتراف بجرائم فرنسا في الجزائر، وقال في حوار لجريدة “القدس العربي”، السبت، إن فرنسا “ارتكبت جرائم مروعة في الجزائر وعليها الاعتراف بذلك”.

قال كوشنير للصحيفة العربية المعروفة “صحيح أن فرنسا ارتكبت جرائم مروعة في الجزائر، وعلى فرنسا الاعتراف بذلك، لأن هناك وقائعا وأحداثا لا يمكن إنكارها”، ويأتي هذا بعدما كان كوشنير يرفض الحديث في هذا الملف أيام الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، بل وعُرف وقتها بتصريحه الشهير “ستتحسن العلاقة بين فرنسا والجزائر عندما يرحل جيل نوفمبر!”، ويعني بذلك المجاهدين الذي أخرجوا فرنسا من الجزائر بقوة السلاح.

ويطرح “انقلاب” كوشنير “السريع” على موقفه “المتصلّب” من الماضي الاستعماري في الجزائر أسئلة حول الأسباب التي دفعته إلى هذه الخطوة، في هذا التوقيت الانتخابي الفرنسي الكبير!؟ فهل يبحث كوشنير، مثلا، عن منصب في حكومة “ماكرون”، في حال انتخابه رئيسا للجمهورية الفرنسية، خاصة أنه قال لـ”القدس العربي” إنه سيصوّت لماكرون وأثنى عليه بالأوصاف الحميدة!

واستدرك كوشنير في حواره لـ”القدس العربي“، قائلا “لكنني أرفض بدوري هذا التوصيف (جرائم مروعة)، وأعتقد أن ماكرون لم يكن موفقا في التعبير الذي استخدمه، إذا لم تكن زلة لسان، بسبب حماسة مفرطة، فهي محاولة لاستمالة الناخبين الفرنسيين من أصول جزائرية. لا يمكن معالجة هذا النوع من الملفات الحساسة، وهذا التاريخ المثخن بالجراح والآلام عبر تصريحات غير محسوبة العواقب”.

ومضى كوشنير يقول “فرنسا ليس لها الجرأة للاعتراف بكل ما اقترفته من جرائم أثناء الحقبة الاستعمارية لأن الحكومات المتعاقبة لم تكن لها الشجاعة الكافية لفعل ذلك، ولو فعلت، فأكيد أن هذا الأمر سيعمل على تحسين العلاقات بين البلدين، وسيحس أبناء الجيل الثالث والرابع من الفرنسيين من أصول جزائرية، بأن فرنسا تحترم بلد آبائهم وأجدادهم. الحكومات الفرنسية المتعاقبة لم تجرؤ على إغلاق هذا الملف بشكل نهائي، كما فعلت باقي الدول الأخرى مثل بريطانيا. لكن أعتقد أن المسؤولية مشتركة بين فرنسا من جهة، والنظام الجزائري من جهة أخرى، الذي لم يعمل يوما على طي هذا الملف، من أجل بدء علاقات جديدة مبنية على الاحترام المتبادل”.

وربما يشير كوشنير إلى عدم “تخلّي” الجزائر عن حقها في المطالبة بالاعتراف والاعتذار والتعويض!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    tant qu' ils peuvent lire al fatiha et ayat al koursi et mangeront le halal

  • بدون اسم

    العرب لم يستعبدوا من حُرِّروا بالإسلام ، بدون نسيان أن العرب بشر و ليسوا ملائكة .

  • بدون اسم

    العرب لم يطحنوا لكم الحلوى التركية أو الشكلاطة لكي تنصاعوا لهم
    و البقية كل الناس تعرفهم و تحسدهم إلا من رحم ربي.

  • السلفي

    السلام عليكم
    إن ما صرّح به هذا الكوشنير يكشف خبثا دييلوماسيا من سياسي عادى ولد عباس في زيارة ساركوزي للجزائر من قبل لمجرد مطالبة وزير المجاهدين بالإعتذار وها هو اليوم يصحح وجهة المرشح اليساري للإعتراف والفرق بيّن بين الإعتراف بالإجرام وبين الإعتذار على الإجرام فالثاني أشمل.
    ولكن ما نرد عليكم هو أنّ هذا الإعتراف جاء متأخرا فكما هو معروف أن المجرم إذا تمكن منه قبل توبته فلا توبة له وانتم الآن لما رأيتم ما كنتم تعدونها محميتكم تخرج من بين أيديكم تسارعون الى ذر الرماد وتحريك ذريتكم الخائنة المندسّة

  • Abdelhalim

    SALEM
    IL YA DES GENRS QUI CONFONDENT OU LE FONT EXPRE,LE FLN EST UN FRONT DE LIBERATION EN ETAT DE GUERRE DE LIBERATION ,ALORS LE COLONIALISME MEME AVANT CETTE GUERRE DE LIBERATION ET ,DES 1830 A COMMIS DES CRIMES CONTRE LHUMANITE - ELHARACH LA OU EST LA GRANDE MOSQUEE-DES TRIBUES ONT ETES MASACREES -LE 8 MAI 45 SETIF BEJAYA GUELMA 45000 MORT MRTHYRS EN UNE SEMAINE , ETC JUQU AU ESSAIS NUCLEAIRES QUI ONT CHANGER ET IRRADIEES TOUT L ENVIRONEMENT D UNE RAGION COMME +DU QUART DE LA FRANCE

  • SoloDZ

    هناك منطقة واحدة فقط تتحدث هكذا اما بقية الامازيغ ما عندهمش هاد الازمة النفسية

  • كوشنير، فكر في الأمر كثيرا

    و ما أكثر الفرنسيين الذين سينظمون لما قاله ماكرون؟ و عليهم أن يتفكروا، جون بول سارت و الآخرين الذين وقفوا ضد التعذيب في الجزائر و كانوا مع الثورة؟

  • بلقاسم

    ...وهكذا بدأت فرانسا تتغير بأولادها الأصليين...وتولد من جديد ....