المعارض الليبي أشرف الثلثي للشروق:
كومندوس سيقتحم طرابلس من البحر وجحافل الثوار تزحف من ثلاث جبهات
كشف المعارض الليبي أشرف الثلثي عن تحضير الثوار للقيام بإبرار بحري في العاصمة طرابلس من خلال إرسال قوات كومندوس لاقتحام العاصمة طرابلس من البحر لمساعدة ثوار طرابلس في انتظار التحام ثوار الزاوية والجبل الغربي وزليتن ومختلف المناطق الأخرى بهم مدعمين بالدبابات والآليات الثقيلة، نظرا لافتقاد ثوار طرابلس لأسلحة ثقيلة.
-
-
وأكد المعارض الليبي أشرف الثلثي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية في تصريح خاص بالشروق أن الاشتباكات امتدت إلى مناطق مختلفة في العاصمة كغرادة وسبعة وفرجة والدهمان والهضبة الخضراء وجنزور، مشيرا إلى أن الثوار في طرابلس مازالوا محتفظين بالمناطق التي سيطروا عليها يوم السبت مثل سوق الجمعة وتاجوراء وتمكنوا من تأمينها ومحاصرة قاعدة معيتيقة الجوية التي كانت قاعدة عسكرية أمريكية إلى غاية 1970 والتي تبلغ مسلحتها 10 كيلومتر مربع.
-
الثوار يسيطرون على معظم المدن الرابطة بين طرابلس والحدود التونسية وأوضح الثلثي أن الثوار بدؤوا يضيقون الخناق على العقيد القذافي في طرابلس حيث سيطروا على مدينة الزاوية (45 كلم غرب طرابلس) وصرمان وقصر الخيار، وزليتن (شرق طرابلس) وتورغاء (جنوب طرابلس)، وتوقع سقوط طرابلس في غضون ساعات في ظل حدوث عدة انشقاقات داخل الكتائب الأمنية.
- وقال أشرف الثلثي “اقتحام الثوار لطرابلس سيتميز بعدة مواجهات”، مشيرا إلى أن الإبرار البحري سيكون إحدى هذه المفاجآت، متوقعا أن يتم فتح منفذ لهروب الكتائب الأمنية عبر منفذ راس جدير الحدودي مع تونس.
-
وأشار المعارض الليبي إلى أن الطريق الرابط بين طرابلس والحدود التونسية على طول 150 كلم يكاد يكون كله تحت سيطرة الثوار من الزاوية إلى العجيلات وصرمان وصبراتة باستثناء الزوارة التي قال إنها في آخر مراحل تحريرها والتي تبعد 50 كلم عن معبر راس جدير الذي يشن الثوار عمليات عسكرية للسيطرة عليه.
-
كثافة النيران أجبرت الثوار على التراجع عن البريقة وعلى الجبهة الشرقية التي مازالت المعارك تتراوح مكانها في البريقة، أوضح أشرف الثلثي أن كثافة النيران التي تستعملها الكتائب الأمنية ضد الثوار أجبرتهم على الانسحاب تكتيكيا خاصا بعدما لجأت الكتائب الأمنية لاستعمال صواريخ سكود (مداها 150 كلم) لقصف الثوار.
-
واعتبر المعارض الليبي أن البريقة مدينة استراتيجية ومقسمة إلى ثلاث مناطق رئيسية: تجمعات سكنية، جامعة النجم الساطع والميناء، مضيفا أن الثوار يسيطرون على التجمعات السكنية للمدينة وكذلك الجامعة إلا أن
-
الميناء مازال خاضعا للكتائب الأمنية نظرا لتلغيمه بشكل عشوائي وبدون خرائط للألغام.
-
-
الجنوب الكبير بدأ ينتفض
-
وعلى الجبهة الجنوبية تحدث أشرف الثلثي عن سيطرة الثوار على منطقتي ترهونة وقماطة وحدث التحام بين ثوار المنطقتين بعد هزيمة كتيبة جمعة المعارفي، حيث تعد بلدة ترهونة منطقة استراتيجية لأنها بوابة العبور نحو إقليم فزان (الصحراء الليبية).
-
ورغم شساعة الصحراء الليبية وقلة عدد السكان إلا أن مدينة سبها التي تعد إحدى المعاقل الرئيسية للقذافي وقبيلة القذاذفة إلا أنها شهدت حسب الثلثي انتفاضة، حيث أشار المتحدث إلى أن حاكم سبها كان يجلب المرتزقة
-
الأفارقة من النيجر ومالي وتشاد والسودان (دارفور) وتوزيع المرتزقة على جبهات القتال.
-
-
وقال المعارض الليبي إن منطقة كفرة (أقصى الجنوب الشرقي) كانت أول منطقة في الصحراء الليبية تثور على الكتائب الأمنية بقيادة الشيخ الزوي من قبائل الزوي بل وأوقف ينبوع النفط في المنطقة، لكنه أشار إلى أن المناطق الصحراوية بعيدة عن الساحل بنحو 1000 كلم مما يصعب وصول المعلومات عن انتفاضات الشعب فيها.
-
القذافي مختبئ بالقرب من الحدود الجزائرية
-
تحدث المعارض الليبي أشرف الثلثي عن احتمال اختباء القذافي خارج العاصمة طرابلس بل وتوقع أن يكون متواجدا بالقرب من الحدود الجزائرية، وبالضبط في مدينة غدامس الواقعة بالقرب من منطقة تقاطع الحدود التونسية الجزائرية الليبية.
-
وأكد الثلثي أن هروب القذافي وسقوط طرابلس يعني سقوط النظام في كامل ليبيا، لكنه أوضح أنه لا يمكن السيطرة على ليبيا إلا بالقضاء على أبناء القذافي خاصة سيف الإسلام والمعتصم لأنهم يتصفون بنفس الشراسة حسبه وسيواصلون القتال من بعده إلى النهاية، وقال “القضاء على أبناء القذافي عامل أساسي للسيطرة على ليبيا”.
-
كما أبدى الثلثي حذرا شديدا من إمكانية مواصلة القبائل الموالية للقذافي للقتال حتى بعد هروب القذافي وسقوط طرابلس خاصة قبيلة المقارحة التي يوجد أبناؤها بكثافة في الكتائب الأمنية والتي ينحدر منها عبد السلام جلود المنشق عن النظام، موضحا أن القبيلة في ليبيا تتميز بالتعاضد بين أفرادها والالتزام بالكلمة والعهد والقذافي في بداية الثورة أخذ عهدا من زعماء القبائل بأن لا ينتفضوا ضده لذلك يجد هؤلاء أنفسهم في موقف حرج.
-
وكذب الثلثي بشكل تام وجود مرتزقة جزائريين ومصريين وغيرهم في صفوف الثوار كما ادعى ذلك الناطق الرسمي باسم الحكومة الليبية إبراهيم موسى، وأكد الثلثي أن الثوار ليسوا بحاجة إلى رأسمال بشري.