كويرات للشروق: اشتقت للوسط السينمائي وسأعود بفيلم جديد قريبا
استبشر الوسط السينمائي في الجزائر خيرا بخبر عودة الفنان المخضرم سيد علي كويرات، وهو الخبر الذي زفته “الشروق” لمن اتصلت بهم من ممثلين ومخرجين ورفقاء درب، بعد أن أعلن لها كويرات أن صحته بخير وانه تماثل للشفاء بعد وعكة صحية بسيطة بسبب تقدمه للسن “استراحة محارب” وأنه مستعد للعودة مجددا.
قرر الفنان القدير سيد علي كويرات أخيرا العودة إلى الوسط الفني مجددا بعد انقطاعه لفترة. وأكد كويرات لـ”الشروق” أن وضعه الصحي في تحسن وأنه يشتاق كثيرا للعودة إلى التمثيل الذي يعتبره “أكسجين الحياة” بالنسبة له، وعليه قرر العودة إلى جمهوره وزملائه وأصدقائه من خلال دور البطولة في فيلم سينمائي مقتبس عن رواية.
فضل كويرات عدم الخوض في التفاصيل إلى حين الحصول على الموافقة النهائية من دائرة السينما ولجنة انتقاء أفلام تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015”.
ويعول نجم “علي موت واقف” على وزيرة الثقافة الجديدة نادية لعريبي “هي إبنة الفن السابع، وأتمنى أن تقدر رغبتي الشديدة في العودة من خلال هذا الفيلم.وسأبذل جهدي بدوري لتكون عودة قوية في مستوى اسمي ومساري الفني”.
وعلق بطل “أبناء القصبة” و”الأفيون والعصا” على انتشار خبر مرضه في الوسط الفني وعزوف المخرجين والمنتجين عن التعامل معه بسبب ذلك، قائلا “أنا في صحة جيدة وما مررت به كان وضعا عرضيا بسبب تقدمي في السن، موهبتي لم تتأثر وكذلك ذاكرتي الفيلية. سئمت العزلة وأحس أن الدور الذي سأتقمصه في الفيلم الجديد سيكون عودتي القوية إلى النشاط”.
ورحب الفنان سيد أحمد أقومي بخبر عودة صديقه ورفيق مساره الفني سيد علي كويرات، وقال لـ”الشروق”؛ “سأكون أسعد الناس بهذا الخبر. ويمكن لكويرات المواصلة وسأتشرف بلقائه والتعامل معه مجددا”.
من جهته، عبر المخرج جعفر قاسم بخبر عودة كويرات وعلق في اتصال مع الشروق “كويرات عملاق السينما والتلفزيون في الجزائر وأعماله جعلته دائم التواصل مع جمهوره، وعودته طبيعية، لأنه فنان بمعنى الكلمة ولا يمكن أن يعيش بدون الفن أو بعيدا عنه، ودورنا كمخرجين ومنتجين هو احترام مساره الفني وأعماله التاريخية وتقديم الأفضل له نصا ودورا وإنتاجا”.
ورحبت الفنانة نادية طالبي بخبر العودة وأكدت في اتصال مع “الشروق” على أهمية عودة من أسمتهم “مناضلوا الفن”، قائلة “فرحت من أعماق قلبي ..كويرات المحترف والمتمرس والمخضرم، يحتاج التشجيع فعلا، ونتمنى أن يرى مشروعه النور، كما نتمنى أن تنظر إليه الوزيرة نادية لعبيدي بعين الاعتبار، عليه العودة بإنتاج في المستوى يليق باسمه، لأننا نلاحظ أنهم يستعينون بأجانب لا ماضي ولا حاضر لهم ويبعدون مبدعو هذا الوطن، مثلما حدث مع فيلم “الأمير عبد القادر”، الذي بقينا ننتظره منذ الاستقلال ثم نتفاجأ باستغنائهم على خدمات من جلب للجزائر جوائز عالمية على غرار لخضر حمينة وعمر بن بختي وغيرهما من المخرجين”.