لاعبون يقترحون خدماتهم على خاليلوزيتش للانضمام إلى المنتخب الوطني
أبدى العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية (فرنسية – جزائرية) رغبتهم في تمثيل المنتخب الوطني خلال المواعيد المقبلة، حيث ومباشرة بعد أن ضمن رفقاء سفير تايدر تأهلهم لمونديال البرازيل حتى باشر العديد من هؤلاء اللاعبين في عرض خدماتهم على مدرب “الخضر” وحيد خاليلوزيتش من خلال التصريحات التي يطلقونها في مختلف وسائل الإعلام الأجنبية.
وكان آخر هؤلاء اللاعبين متوسط ميدان نادي ماتز الفرنسي أحمد كاشي الذي أكد أنه على أهبة الاستعداد للقدوم إلى الجزائر في حال ما إذا تلقى اتصالا من المدرب خاليلوزيتش، صاحب الـ25 ربيعا قال في تصريح لصحيفة فرنسية: “أعلم ان للمدرب خاليلوزيتش مجموعته التي عمل بها في التصفيات ولقاء السد، لكن أظن أن الأبواب ليست مغلقةو وإذا اتصل بي فأنا جاهز لتمثيل الجزائر والتنقل إلى البرازيل للمشاركة في نهايات كأس العالم”، بالإضافة إلى كاشي فإن بعض اللاعبين الآخرين أبدوا رغبتهم في اللعب للجزائر على غرار اللاعبين الشبان ياسين بن زية مهاجم ليون الفرنسي، وزميليه فارس بهلولي، ورشيد غزال بالإضافة ليانيس طافر، دون نسيان اللاعبين القدامى الذين قرروا الاعتزال قبل التراجع عن هذا القرار بمجرد ضمان “الخضر” تأشيرة التأهل لمونديال البرازيل وفي مقدمتهم الثنائي نذير بلحاج المدافع الأيسر لنادي السد القطري، ومهاجم فرانكفورت الألماني كريم مطمور.
ويضم المنتخب الوطني العديد من اللاعبين المزدوجي الجنسية، حتى منهم من سبق وأن مثل المنتخب الفرنسي في الفئات الشبانية على غرار ياسين براهيمي، سفيان فغولي، إسحاق بلفوضيل، حسان يبدة.
إلى ذلك فإن قدوم هؤلاء اللاعبين في الوقت الراهن مستبعد للغاية في ظل رغبة المدرب خاليلوزيتش في الاحتفاظ بالتعداد الحالي، وضمان الاستقرار قبل موعد البرازيل ناهيك عن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي ترفض تكرار سيناريو 2010، أين تم إبعاد اللاعبين المحليين وجلب 6 محترفين جدد على غرار فؤاد قادير، رياض بودبوز، مهدي لحسن، رايس وهاب مبولحي، عدلان قديورة، جمال مصباح، كما سبق لرئيس الاتحادية محمد روراوة وأن صرح أنه لن يتم جلب لاعبين جدد في مونديال البرازيل.