لاعبو الشبيبة يستقبلون رمضان دون أموالهم
لازال لاعبو شبيبة القبائل غاضبين من إدارة فريقهم التي لم تسو مستحقاتهم لحد الآن رغم مرور أسبوع كامل على فوزهم بمباراة غليزان وهو ما جعلهم يشتكون كثيرا خصوصا بقدوم اليوم الأول من شهر رمضان.
وقد أبدى الكثير منهم امتعاضه الشديد من الرئيس حناشي الذي لم يكن عند وعده في حين أن هناك الكثير منهم من يملكون عائلات ويعملون لأجل إعالتها ولا يفكرون حاليا سوى بالمستحقات بدليل أنهم خسروا مباراة الآمال برباعية كاملة مادام أن الكثير كان همهم الوحيد هو أموالهم، وهذا ما جعل الرئيس حناشي يعود ويحاول إقناعهم، حيث علمنا بأنه أكد للمدرب رحموني بأنه سيسوي لهم مستحقات شهرين في نهاية هذا الأسبوع لكل واحد، حيث كان قد لجأ للحديث مع المسير أزلاف في هذا الخصوص ولم يمانع هذا الأخير الفكرة خصوصا وأنه من الضروري عليهم أن يدفعوا مستحقات اللاعبين وإلا فإنهم سيلجأون للجنة المنازعات من أجل تلقي وثائق تسريحهم حسب ما تنص عليه قوانين العقود الاحترافية.
في ذات السياق كان اللاعبون قد غادروا إلى بيوتهم يوم الجمعة الماضي عقب المباراة الودية مع الآمال، حيث منحهم الطاقم الفني يومين لقضائها مع العائلة، لكنه شدد على ضرورة عودة الجميع في الاستئناف يوم الاثنين، كما حذر من التأخر بما أنه لن يسامح أي واحد بعد الشروع في التحضيرات لمواجهة المدية خصوصا بعد ما بدأت الحسابات تتعقد أكثر بعودة المنافس المباشر على السقوط شباب قسنطينة بنقطة ثمينة من الحراش، ما يعني بأن الشبيبة تبقى في المركز 12 برصيد 31 نقطة، لكن بفارق نقطة عن الشباب ونقطتين عن غليزان وزيادة على هذا فإن هذين الفريقين سيستقبلان داخل الديار الأسبوع المقبل، في حين أن الشبيبة ستلعب في المدية ما يعني بأنه من الضروري عليها الفوز إن أرادت البقاء بعيدة عن منطقة الخطر رغم صعوبة الأمر في المدية.
للتذكير فقط، فإن رحموني لازال غاضبا ويرفض الحديث مع الإعلام عقب المباريات ما يعني بأنه بدأ في حزم حقائبه للمغادرة في نهاية الموسم.