لاعبو منتخب الأرجنتين يغرقون في أعماق “تويتر” و”الفيسبوك”
نشرت وسائل الإعلام الأرجنتيني صورا للاعبي منتخبها الوطني وهم منهمكون في التعبير عن فرحة التأهّل إلى نصف نهائي “كوبا أمريكا” 2016 إلكترونيا.
وكان منتخب الأرجنتين قد فاز بنتيجة (4-1) على فنزويلا صباح الأحد الماضي، برسم ربع نهائي كأسي أمريكا الجنوبية، وتأهّل إلى محطة المربع الذهبي لبطولة كروية تُجرى فعالياتها بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأظهرت الصور نجم الهجوم والقائد ليونيل ميسي رفقة زملائه بغرفة حفظ الملابس “يُسبّحون” بهواتفهم “الذكية” في وضعية أشبه بـ “الخشوع” الديني، مُبحرين في صفحاتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني (تويتر، الفيسبوك، أنستغرام).
وتعكس هذه الصور مدى تأثر نجوم الكرة بالتقنية، وأيضا استثمارهم في المواقع المذكورة لرفع منسوب شعبيتهم، أو تثبيت سمعتهم لدى جماهير الكرة، خاصة وأن العديد منهم مرتبط بعقود رعاية مع شركات عالمية.
ومعلوم أن نجوم الرياضة والفن وأمثالهم لا يُقدّمون مادة فنية أوعلمية أو شيئا يُفيد الإنسانية في مواقع التواصل الإجتماعي، بقدر ما يتفنّنون في نشر صور اللهو والأكل والشرب… والتنقل من مرعى إلى آخر بحثا عن الكلأ! أمام جمهور عادة ما يتشكّل من مراهقي وشباب “العالم الثالث” الذين يصطفون في طوابير طويلة لتقديم “التبريكات”! ثم يتساءل النخبويون عن التراجع اللافت والرهيب للمقروئية (الكتب).