“لاعب الأفلان” رشيد مخلوفي في فرنسا لمواصلة العلاج
انتقل الثلاثاء، اللاعب السابق في صفوف فريق جبهة التحرير الوطني، ونجم نادي سانت ايتيان لسنوات الخمسينات، رشيد مخلوفي إلى فرنسا لمواصلة العلاج، بعد وعكة صحية أجبرته على الدخول إلى أحدى المصحات بتونس.
وقال رشيد مخلوفي، الثلاثاء، في اتصال بالشروق أنه غادر العيادة التي تنقل للعلاج بها على جناح السرعة، وأن حالته الصحية تحسنت بشكل كبير، “لقد غادرت العيادة ووضعيتي الصحية تحسنت بكثير” قال اللاعب الأسطورة.
في نفس السياق، شكر لاعب جبهة التحرير الوطني كل الذين اتصلوا به للاطمئنان على حالته الصحية، موضحا أنه متواجد بمطار قرطاج بتونس (الحوار أجري أمس)، حيث يتأهب للتنقل إلى العاصمة الفرنسية باريس لمواصلة العلاج هناك، معتبرا بأن حالته تجاوزت مرحلة الخطر.
إلى ذلك، قدّم مخلوفي كل تشكراته إلى السفارة الجزائرية بتونس التي وقفت إلى جانبه بدليل تواجدها بمطار تونس لتسهيل مهمة تنقله إلى فرنسا.
ومن المنتظر أن يجري رشيد مخلوفي فحوصات معمقة بأحد المستشفيات الفرنسية لتشخيص متاعبه الصحية، وأكد أنه لا يعلم لحد الآن تاريخ عودته إلى تونس رغم أنه ألح علينا التأكيد أن حالته تحسنت كثيرا ولا شيء يدعو للقلق.
يذكر أن “عمي رشيد” تم تصنيفه مؤخرا كأحسن لاعب في تاريخ كرة القدم الإفريقية، وهذا في أحدث تصنيف لموقع “سوت فوت”، الذي وصفه بـ “سيّد” الكرة الإفريقية في تاريخ كرة القدم.
ولعب رشيد مخلوفي لفريق سانت إيتيان الفرنسي في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، واستدعي للمشاركة مع منتخب فرنسا في مونديال السويد 1958، وفي العام ذاته تلقى عرضا مغريا من ريال مدريد لكن إبن سطيف أدار ظهره للمغريات وفضّل تلبية نداء جيش وجبهة التحرير الوطنيين، وفرّ من فرنسا نحو تونس حيث حجز لِنفسه مقعدا في فريق جبهة التحرير التاريخي. عِلما أن مخلوفي ساهم بِقوة في حصد منتخب فرنسا العسكري لقب بطولة العالم لِهذه الفئة عام 1957 بِالأرجنتين، فضلا عن كؤوس وتتويجات جماعية وفردية في بطولة فرنسا.