“لافوين” و”مستر يو” وطوارئ في ديوان رياض الفتح
أسدل الستار أول أمس السبت على فعاليات الطبعة الرابعة من المهرجان الثقافي الدولي “صيف بالموسيقى” الذي نشط على مدار خمسة عشر يوما فضاءات ديوان رياض الفتح وافتتحته وزيرة الثقافة نادية لعبيدي ووزير الاتصال حميد قرين.وسجل توافدا كبيرا للعائلات والشباب من المقيمين بالعاصمة ومن الزائرين للعاصمة في إطار العطلة الصيفية.
سجلت فلسطين حضورها في هذه الطبعة من خلال فرقة “اصايل” من رام الله التي مثلت الفلكلور الفلسطيني الأصيل وأمضت حضورها في إطار التضامن مع غزة .
وأشاد رئيسها ناجي أبو شخيدم على هامش الزيارة بنداء الرئيس بوتفليقة والهبة الشعبية والرسمية لمساندة الشعب الفلسطيني في مقاومته للعدوان الإسرائيلي الهمجي.
وأكد في لقاء مع الشروق أن مشاركتهم في المهرجان موقعة باسم الشعب الفلسطيني وأنهم فنيا أيضا يناضلون للقضاء على فكرة التقسيم التي تسبب فيها السياسيون وعمقها العدو “مصاب الغزاويين هو مصابنا جميعا في الضفة والخليل وفي كل جزء من فلسطين المحتلة.
واحدث حضور “مستر يو” و “كاريرا” و “لافوين” حالة طوارئ في محافظة المهرجان وفي صفوف الشباب الذي توافد مبكرا لحجز الأماكن الأمامية، وتسابق من اجل الظفر بصورة مع نجوم الراب المفضلين لديهم .
سهرات يومية انطلقت في الـ16 من أوت الماضي توزعت ما بين قاعة ابن زيدون وفضاء رياض الفتح الذي تعزز بحراسة أمنية مشددة طيلة عمر التظاهرة. جديد هذه الطبعة هو التقسيم الموضاعاتي للسهرات حيث برمج كل طابع موسيقي بأشهر مطربيه بشكل منفصل عن الطبوع الأخرى.
فبرمج الغناء الكلاسيكي الأندلسي والشعبي العاصمي وموسيقى الجنوب الكبير و المنوعات الجزائرية و الهيب هوب والراب والراي والبوب والجاز.فاعتلى الركح كل من كادير الجابوني وحميدة وتوفيق وجمال لعروسي وعبد القادر خالدي ونعيمة الجزائرية وخلاص ووحيد وسعاد عسلة و الزهوانية ونصر الدين البليدي ومحمد وجدي ومراد جعفري وليلى بورسالي ونسيمة شعبان .
إضافة إلى المالوف العنابي الذي قدمه الشيخ علاوة رفقة جوق قسنطينة وعباس ريغي وفرقتي الداي وفريكلاين وايناس وكريم ألبير كوك وديديي أوادي من السينغال وفرقة تاربعات وترقيت وسمووك واور ليني وامزاد وسيدو لادوز وقوسطو برود وغيرها من الفرق التي قدمت من الجنوب الجزائري على غرار فرقة “الإخوة” و”الحلم” و السيدة الهولندية التي اطلقت على اسمها الفني “موذر” أو “الأم” بالانجليزية والتي استقرت بالاغواط رفقة زوجها الجزائري لتبدع أغاني صوفية مميزة تستلهمها من تراكم التجارب والخبرات وتستوحي كلماتها من جمال صحراء الاغواط وسحرها.