الجزائر
زواية أخرى كرمته في معسكر.. شكيب خليل:

لا أرغب في أيّ منصب.. ولا أملك أيّ طموح سياسي

الشروق أونلاين
  • 10704
  • 81
ح.م
شكيب خليل خلال زيارته لزاوية سيدي محي الدين بمعسكر

أكد أمس، وزير الطاقة الأسبق، شكيب خليل، أنه لا يرغب في اعتلاء أيّ منصب رسمي، وأنه لا يملك كذلك أيّ طموح سياسي، وذلك على هامش ثاني تكريم له، من طرف زاوية بمعسكر، بعد ما كرمته قبل أيام، زاوية في الجلفة.

شهدت أمس زاوية سيدي محي الدين ببلدية القيطنة بولاية معسكر، حركة غير عادية إثر استقبالها للوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل، الذي حل بها في حدود 11 صباحا قادما من العاصمة، واتجه مباشرة نحو موقع شجرة الدردارة الذي شهد مبايعة الأمير عبد القادر بن محي الدين، حيث طاف ببعض جوانبها، بعد ما وجد في استقباله شيوخها وعدد من أئمة زوايا بعض البلديات والولايات المجاورة.

شكيب خليل كان مرفوقا بشقيقه ورئيس المنظمة الوطنية للزوايا عبد القادر باسين، في غياب بروتوكولات رسمية، وفي المدخل الرئيسي ألبس خليل البرنوس الأبيض تعبيرا عن الترحيب، ومن ثمة دخل إلى القاعة، حيث كانت حلقة لطلبة القرآن الكريم في استقباله.

خليل استمع لدقائق إلى تلاوة جماعية لصورة يس ودعاء ختم التلاوة قبل أن ينقل إلى قاعة خاصة منع منها عموم الحاضرين نظرا لضيقها أين تناول وجبة الغداء، ومنها إلى قاعة الصلاة أين أدى صلاة الجمعة واستمع لدرس متعلق بواجب توكل المسلم على ربه، ثم خطبتين كان موضوعهما يوم العلم.

وفي نهاية ختم التلاوة القرآنية ونهاية الدرس والخطبتين، كان شيخ الزاوية بعلي محمد يدعو للوزير الأسبق بالصحة والعافية وللجزائر ورئيسها. وكانت نهاية خطبة الجمعة فرصة لشيوخ الزوايا الحاضرين والمواطنين للالتقاء بخليل والسلام عليه، ولم يتوان الضيف في التعبير عن فرحته لحفاوة الاستقبال التي حظي بها.

اتضح أن المنظمة الوطنية للزوايا، رعت حفل الاستقبال وتم الاتفاق مع المكتب الولائي لها لإقامة شكيب بزاوية سيدي محي الدين والد الأمير عبد القادر، غير أن سرعان ما أكد “الضيف” أن الدعوة وجهت له من قبل جمعية على خطى الأمير التي يرأسها عضو المنتدى الوطني لرؤساء المؤسسات ورئيس مجمع بولاية معسكر عبد المالك صحراوي الذي ظهر حضوره جليا خلال صلاة الجمعة واتضحت الأمور بعد الصلاة بعد مرافقته للوفد.

وقال خليل أنه يعرف رئيس الجمعية جيدا لما سبق له أن دشن تمثالا للأمير عبد القادر بالمكسيك قبل سنوات وقال أن للجمعية فضل عليه وله فضل على الجمعية كذلك: “لما كنت وزيرا للطاقة عاونت الجمعية والجمعية عاونتني”، وأضاف شكيب بأن الحفل أقيم له بمناسبة يوم العلم، إذ اختار أن يلبي دعوة الجمعية بهذه المناسبة، مستدلا بحديث شريف للنبي عليه والسلام “اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد”، وقال “اطلبوا العلم ولو في الصين”.

شكيب خليل وضمن أولى تصريحاته في سياق التحضير لإعادته للواجهة السياسية في الجزائر، قال بأنه لا يرغب أن يعتلي أي منصب وأنه ليس لديه أيّ طموح أو رسائل سياسية، وإنما رسائل أخوية وأن نيته لحد الآن حسنة تدخل ضمن سياق الأخوة مع من يوجهون له الدعوات.

أما في سياق الحديث عن تقلبات سوق النفط في الجزائر فقال بأنه من الأفضل التريث في إطلاق تصريحات، لأنه قد يكون له تأثير في نزول السعر من جهة، وحتى يترك لأهل الميدان الحاليين مكانهم في الحديث عن ذلك، غير أنه لم يخف توقعه بارتفاع سعر البترول خلال السداسي الثاني من هذه السنة بعد ما بدت ملامح التوازن بين العرض والطلب، إذ حدت جميع الدول من كمية إنتاجها ولم تبق سوى إيران وهذا هو سقف الإنتاج الذي يمكن لجميع الدول تحقيقه، غير أن الطلب يبقى قائما على حد قوله.

مقالات ذات صلة