-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لا أهلا ولا سهلا..!

جمال لعلامي
  • 4664
  • 20
لا أهلا ولا سهلا..!

الصحافيون الفرنسيون تضامنوا مع زملائهم من “لوموند” و”لوبوتي جورنال”، بسبب رفض السلطات الجزائرية منحهم تأشيرة دخول أراضيها، وبالتالي مرافقة وزيرهم الأول، مانويل فالس، حيث قرروا مقاطعة زيارة هذا الأخير إلى الجزائر. وهنا نطرح السؤال التالي: ماذا لو تعامل الصحافيون الجزائريون بالمثل و”قاطعوا” الزيارة؟

فرنسا ردت على احتجاج الجزائر التي استدعت سفير باريس، بالإعلان عن توسيع نشاط شركة “رونو” بالمغرب. ولو جاء هذا “التبليغ” قبل أسابيع، أو بعد أسابيع، لربما كانت العملية استثمارية واتفاقيات اقتصادية وتجارية بين الكيدورسي والمخزن، لكن أن يتم الترويج لهذا القرار ساعات قبيل زيارة فالس إلى الجزائر، ففي ذلك إن وأخواتها!

هل يُمكن تصديق أن الصحافة الفرنسية تحرّكت من باب الإعلام وحرية التعبير، دون إيعاز ولا مهماز غماز؟.. إذا تمّ تصديق هذه الرواية، فيُمكن أيضا تبرئة فرنسا من إعلان “رونو” توسيع استثماراته في المغرب، مثلما يُمكن تصديق أن فرنسا سوف تتوقف خلال الأيام المقبلة عند هذا الحدّ من الاستفزاز وتقليب المواجع!

لن تتحسّن العلاقات بين البلدين، طالما أنها مازالت مبنية على “الخدع” من الجانب الفرنسي، وطالما أن نظرية “رابح/رابح” مجرّد “فستي” دبلوماسي يعتمده الفرنسيون لتحقيق “رابح/خاسر”. ويكفي لتأكيد هذه البرغماتية الاستعانة بأرقام وتحليلات الخبراء والاقتصاديين في تطوّر العلاقة “الربحية” بين بلدين لا يُمكنهما أن يعيشا الحاضر وينظرا إلى المستقبل بنسيان الماضي!

استغلال الأحداث وتوظيف السيّئ والأسوإ من طرف السياسيين والصحفيين الفرنسيين، كلما تعلق الأمر بالجزائر، هو مرض مزمن لن يُشفى منه الطرف الفرنسي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وهذا التشخيص، يثبته الأطباء والصيادلة منذ فكرت فرنسا في احتلال الجزائر!

مازالت “مروحة الداي” تحكم العلاقات الثنائية، ومازالت “فافا” تنظر إلى الجزائر كـ “مستعمرة قديمة”. وهذا وحده يكفي لاختراع وسائل الضغط وليّ الذراع، حسب المكان والزمان، وحسب الحاجة إلى “أمر جلل” يُريد الفرنسيون تحقيقه أو جنيه حتى وإن كان خارج الأخلاق والقانون!

ربما، لسان حال الكثير من الجزائريين يردّد بلا تردّد: “لا أهلا ولا سهلا ولا مرحبا، في ردّ صريح على كمشة الصحافيين الفرنسيين الذين قاطعوا زيارة وزيرهم لحاجة في نفس يعقوب.. والأيام المقبلة ستكشف المستور!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • جزائري ما فاهم فيها والو

    يا اخي لقد تم ذلك باستدعاء الوزير الاول و عدد من الوزراء لا للاحتجاج و لكن لتقديم المزيد من الولاء و الانبطاج ارضا الم ترى كم كانت الفرحة بادية على وجه المسمى علي حداد و هو يتفنن في القاء كلمته امام اسياده بالغة الفرنسية اما بن غبريط فكانت في قمة السرور والفرحة لان مشروعها التدميري لكل ما هو اصيل في هذا البلد اصبح قاب قوسين او ادنى من التحقيق وما خفي اكبر و الله المستعان

  • شهاب

    السلام عليكم
    رحم الله الرئيس هواري بومدين ولكن دكتاتورية إيجابية؟؟؟؟

  • امين من الشلف

    "لا أهلا ولا سهلا ولا مرحبا" من انت الله يرحم والديك كل الوزراء يتكلمون الفرنسية بطالقة . و ابناهم يدرسون في فرنسا لتحضيرهم ليتحكم في رقاب امثالك و امثالي.
    يجب ان نحترم انفسنا قبل ان يحترمنا الغير

  • بدون اسم

    انصحك يا جمال ان تتحلى بالشجاعه و تقول (( فالس ... لا اهلا ولا سهلا )) .
    اما الصحافيين الفرنسيين فعلى خلافنا معهم نشكرهم مره لشجاعتهم لثباتهم على موقفهم برفضهم مصاحبه فالس و ثانيا الاستفاده من رحله مجانيه في فنادق درجه اولى مدفوعه من عرق الجزائريين و هكذا وفروا على الخزينه الجزائريه كم مئه مليون

  • توفيق الجزائري

    تعجبت من تعاليق بعض المعلقين ،، فعاودت قرأة مقال الرجل ، مرة ومرتين وأكثر ، فلم أجد ما يبرر نقدهم ، سوى أن نقدهم في واد وما قاله الكاتب في واد ثان ، فالكاتب يتكلم في مقاله بوضوح عن نقطة محورية تحكم العلاقات الفرنسية الجزائرية ، مبرزا رأيه بأن هذه العلاقات لا يمكن أن تصل الى المستوى المرجو ما دام أن لعامل التاريح الدور الحاسم في ذلك ، وهذا الطرح صحيح وليس جديدا ولا اكتشافا من قبل الكاتب ،، بل تلك هي الحقيقة : لا يمكن للبلدين أن يعيشا الحاضر ونظر الى المستقبل بنسيان الماضي ،،

  • دحمان

    من حق فرنسا ان تدافع علي مصالح موطنيها لانها بلد دمقرطي والصحافة عندهم حرية التعبير ولايستطيع احد ان يتكلم مع الصحافيين ومن يفعل من مسؤولين كانت نهايته السياسية لانها السلطة الرابعة فرنسا لا يهمها الدمقراطية في ايي بلاد كل مايهمهم مصالحها وهي تفظل الحكام السرقين لانهم يبيعون اوطانهم من اجل مصلحتهم الخاصة وهذا الذي يحدث في الجزائر لداعي للحديث علي فرنسا العيب فينا نحنو الذين رظينا باذل عندما نحترم انفسنا يحترمنا الغير

  • hafid

    وأنا معاك يا فحل ، و70 الف مرة لا أهلا ةلا سخلا

  • barkani

    شبعنا من حكياة نوفمبر54 يو رانا2016 جيب اامفيد le concret.

  • halim

    السلام عليكم
    شيء يدمي القلب استهداف الرمز الأول للجزائر يستحق الوقوف عنده والتامل فيه .ارى والله اعلم ان استدعاء السفير الفرنسي غير كافي ويجب على مسؤولينا الرد على فرنسا بطرق اخرى غير الطرق البالية كإستدعاء السفير والإحتجاج . ففرنسا تستعدينا بدون ان ننتبه وبطرق غير مباشرة فالحوار مع فرنسا لا يكون إلا بالمواجهة وبكل الوسائل ( الإقتصادية والثقافية والسياسية ) طبعا ماعدا السلاح لأنه استعملناه بطرد جيشها من هده الأرض المباركة .

  • عز الدين

    ليس السيد الفديم فقط يا أخي هم ينضرون إليها كأمهم الذي أنجبتهم

  • فريدة

    استوقفتني جملة تضامن الصحافيين مع جريدة لومند هكذا هو مفهوم التشعب مع بعضه البعض قضية شعب واحد هي قضيته برمته لا يهمني باقي الكلام فهذا هو لبه فعلى الصحافة و القبائل و الشعوب أن تلتف حول قيمها و حقوقها بنفس الطريقة إذا أرادت أن تواجه الاستعمار الحالي

  • عبد الرحيم

    يا اخي عليك ان تلوم حكامنا لا ان تنتقد اناس يدافعون على مصالح بلادهم الجزائر بيعت بثمن بخس من طرف حكام ليس لهم اي ظمير و لا روح و دليل ذلك هو الرجوع الفعلي للفرنسيين في مجال التعليم خصيصا

  • رشيد - Rachid

    المشكلة ليست في أن المسؤول الفرنسي ينظر إلى الجزائر على أنها "المستعمرة القديمة"، المشكلة أن المسؤول الجزائري (أغلبهم) ينظرون إلى فرنسا على أنها "السيد القديم" (والحالي ربما).
    كيف لـ"مير" فرنسي أن يستقبل استقبال الرؤساء في الجزائر!!!
    كيف لوزير جزائري أن يقبل أن يهان في المطارات الفرنسية!!!
    المشكلة فينا نحن وليست في فرنسا... وعلى المسؤولين الجزائريين أن لا يستصغروا أنفسهم أمام المسؤولين الفرنسيين، لأنهم لا يمثلون أنفسهم فقط بل يمثلون الجزائر والجزائريين.

  • عبد الحليم

    أنا أقول و أعيد في كل مرة بخصوص فرنسا، فرنسا هي سبب كل مأسينا و كشاكلنا ضف إلى ذلك تواطئ يعض المسؤولين الجزائريين من أجل بعض المصالح الضيقة التي تدخل في إطار "أنفع روحك"، و مكن مع الأسف لا نستفيد من الدروس.

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ...
    نترحم على روح الفقيد "الراحل هواري بومدين"
    ديكتاتور ايجابي،
    شكرا

  • بدون اسم

    مع احترامى انه كلام فارغ !!

    مقال للاستهلاك موجه للرأي العام، وأنه لا توجد نوايا حقيقية تظهر في الميدان ياسيدى جمال!!!

    مسؤولين يحتفلون فى فرنسا بعيد الاستقلال الفرنسى و تقول لنا ***لا أهلا ولا سهلا***
    8000 شركة فرنسية
    صرح برنار إيمي، السفير الفرنسي بالجزائر، :بلغة الأرقام هناك 500 شركة فرنسية في الجزائر و7500 أخرى تصدر إلى الجزائر وتعمل مباشرة مع الشركات الجزائرية. وانت تقول لنا ***لا أهلا ولا سهلا***

  • أحمد

    الجزائر بلد الشهداء طاهرة طاهرة طاهرة لا تقبل الا طاهر، وللانجاس ان يبقوا عند نجاساتهم.

  • م.سعيد /فرنسا

    و مع كل هذا واكثر ما زال المسؤولون يتكلمون بلغة فرنسا وما زالت بنغبريط تعمل جاهدة لفرض لغة فرنسا على ابنائنا في قت تدرس فرنسا الانجليزية لابنائها

  • أحمد سليم

    دون المستوى ، أصغر من صغير . البلدان والدول بمستوى سياسييها ومثقفيها وصحافتها واسلتذتها الذين يكونون شعوبها ويبنون حضاراتها وتقدمها ورقيها ومكانتها بين الأمم .
    تثير الشفقة ، والله العظيم أشفق من حالك ومن هذا المستوى المتدني الذى تكتب به . حاول أن تترفع بعض الشيئ . الكتابة والتحليل في السياسة لا يخضعان للمزاجية ، بل للتعقل وارزانة وترك العاطفة .

  • جزائري

    ماكتبت مجرد كلام فارغ لا وجودله لأن المسؤولين الجزائريين هم من(رخس) انفسهم لدى الفرنسيين.هل تكون لكلماتك آذان صاغية فيقول المسؤولون الجزائريون لنظرائهم الفرنسيين نصف ماقلت لهم أنت ؟ كيف تقول :لاأهلا ولا سهلا وأميار فرنسا نعم أميار فقط يفرش لهم البساط الأحمر ويستقبلون من الرئيس ولا يستقبل الرئيس المجاهد بورقعة و لاالسيدة بيطاط؟ عندما تعرض (قرين) للإهانة في فرنسا قال أحد السياسيينالفرنسيين : ((واش إيجيبهم عندنا كل أسبوع) .أرجوك يالعلامي كفى كلاما فارغا لاوجودله .كفى صنع عنتريات كل شيء انتهى