-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر – غينيا الاستوائية الأحد في الساعة الثامنة ليلا بتوقيت الجزائر

.. لا بديل عن الفوز!

دريس. س / صالح سعودي / نبيل بلحيمر / ب. ع / توفيق. ع
  • 9550
  • 4
.. لا بديل عن الفوز!

سيكون المنتخب الوطني، بداية من الساعة الثامنة ليلا بتوقيت الجزائر، على موعد مع خوض ثاني مواجهاته في كأس إفريقيا الجارية وقائعها بالكاميرون، أمام غينيا الاستوائية عن المجموعة الخامسة، التي تضم أيضا سيراليون وكوت ديفوار، بهدف الفوز بالنقاط الثلاث “لا غير”، لتحقيق الانطلاقة الفعلية، وتفادي الدخول في الحسابات ومتاهات التأهل إلى الدور ثمن النهائي من منافسة “الكان” التي ستستمر إلى غاية 6 فيفري القادم.

وسجل المنتخب الوطني تعثرا مفاجئا في بداية رحلة الدفاع عن لقبه، بعد اكتفائه بالتعادل أمام منتخب سيراليون (0-0)، ما جعله يحتل المركز الثاني رفقة الأخير بنقطة لكل فريق، ضمن هذه المجموعة الخامسة التي يتصدرها منتخب كوت ديفوار الفائز في الجولة الأولى أمام غينيا الاستوائية (1-0) صاحب المركز الأخير بعد هذه الخسارة، مع العلم أن تأشيرة التأهل إلى الدور الثاني ستكون من نصيب صاحبا المركزين الأول والثاني، رفقة أحسن أربعة فرق تحتل المرتبة الثالثة.

الجزائر – غينيا الاستوائية (السبت في الساعة الثامنة ليلا بتوقيت الجزائر)

وعلى عكس المواجهة الأولى التي جرت في ظروف مناخية صعبة وجد استثنائية بالنسبة لـ”الخضر” (حرارة مرتفعة وصلت 34 درجة ورطوبة عالية بلغت نسبتها أزيد من 70 من المائة)، بسبب التوقيت (الثانية زوالا) المحدد من قبل اللجنة المنظمة للمنافسة، فإن لقاء السبت سيلعب في ظروف أفضل، كونه مبرمجا ليلا بداية من الساعة الثامنة، وبالتالي فلا أعذار لأشبال المدرب جمال بلماضي أمام غينيا الاستوائية من أجل الاستفاقة وتحقيق النقاط الثلاث التي ستكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية لأبطال إفريقيا أصحاب الرقم القياسي الإفريقي في سلسلة اللاهزيمة بـ35 مباراة كاملة، في انتظار معادلة وتحطيم الرقم العالمي الذي بحوزة المنتخب الإيطالي بـ37 مباراة دون خسارة.

بلماضي يستعيد أوراقه والخيارات متعدّدة

وتحسبا لهذا اللقاء، استعاد المدرب جمال بلماضي خدمات متوسط ميدان ميلان الايطالي إسماعيل بن ناصر، في وقت سيتواصل غياب الثنائي آدم وناس وراميز زروقي بسبب المرض، وفق ما كشف عنه مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي.

وكان هذين اللاعبين قد تدربا مع زملائهما في الحصة التدريبية ليوم الخميس، حيث اكتملت صفوف “المحاربين” للمرة الأولى، قبل أن تعاودهما الآلام ويغيبان عن الحصص التدريبية الأخيرة.

كما أثبتت اختبارات الكشف عن فيروس كورونا، عدم وجود أي إصابة وسط اللاعبين، الأمر الذي يجعل بلماضي أمام العديد من الخيارات لاختيار التشكيلة الأساسية واللاعبين المعنيين بالمواجهة.

ووقف المدرب بلماضي عن قرب خلال المباراة الأولى لمنتخب غينيا الاستوائية التي خسرتها أمام كوت ديفوار (0-1) يوم الأربعاء، أين كان حاضرا في المنصة الشرفية لملعب جابوما بمدينة دوالا، على نقاط قوة وضعف منافس “الخضر” في لقاء اليوم، تحسبا لإعداد الخطة اللازمة للإطاحة بالغانيين وتحقيق أول انتصار لـ”المحاربين”.

ويرتقب أن تشهد التشكيلة الاساسية لـ”الخضر” تغييرات أمام غينيا الاستوائية، حيث يعتزم بلماضي، تصحيح الأمور بإجراء بعض التغييرات مقارنة بلقاء سيراليون، لاسيما بعودة اسماعيل بن ناصر، المعاقب آليا في المقابلة الأولى، ومن المحتمل ان يتم إقحام اللاعب أساسيا بدلا لكل من ياسين براهيم، بينما وفي ظل تواصل غياب زروقي من المحتمل أن يمنح بلماضي الفرصة لبن دبكة للعب أساسيا بدلا من بلقبلة. أما في بقية الخطوط، فإن أغلب الظن يميل الى تجديد المدرب الوطني الثقة في بقية العناصر التي تعد ركيزة على غرار يوسف بلايلي، القائد رياض محرز والمدافع عيسى ماندي.

وعين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الحكم ماريو إيسكوبار (35 سنة) من غواتيمالا لإدارة لقاء اليوم، بمساعدة جاي نوبوي نغينغو (الكاميرون)، عيسى يايا (تشاد) والحكم الرابع جوشوا بوندو (بوتسوانا). ويعد هذا اللقاء الثاني من نوعه لإيسكوبار خلال هذا الموعد القاري، بعد أن قاد لقاء السنغال-زيمبابوي (1-0) ضمن المجموعة الثانية.

تجدر الإشارة إلى أنه وباستثناء مباريات الكاميرون، لا تعيش العاصمة الاقتصادية دوالا على ريتم باقي مباريات “الكان”، ولهذا فإن مباراة اليوم بين الجزائر وغينيا ستجرى بمدرجات شبه فارغة وسط عزوف تام للجماهير.

بلماضي في رحلة تفكيك خيوط منتخب إفريقي ببصمة إسبانية

سيكون المنتخب الوطني أمام حتمية التدارك وتفادي كل المفاجآت غير السارة، وهذا بمناسبة اللقاء الذي ينتظره سهرة اليوم أمام منتخب غينيا الاستوائية، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات “كان 2022” بالكاميرون، حيث ينتظر زملاء محرز اختبارا هاما من الناحية الفنية والمعنوية بالخصوص للتفاوض من موقع جيد أمام تشكيلة “الرعد الوطني”، في أول مباراة تلعب بين المنتخبين.

خرج العناصر الوطنية بعدة نتائج هامة عقب التعثر المسجل في أول جولة، بعد الاكتفاء بنتيجة التعادل الأبيض أمام منتخب سيراليون، حيث أجمع رفقاء بلايلي على ضرورة عدم تفويت فرصة الفوز أمام منتخب غينيا الاستوائية، خلال المباراة المرتقبة سهرة اليوم، وهذا بغية تعزيز حظوظ التأهل إلى الدور المقبل، وبالمرة استعادة ثوب البطل بغية مواصلة الدفاع عن اللقب القاري، وهو ما يفرض التحكم في زمام المباراة منذ البداية، والحرص على تحقيق فوز مقنع يعيد الثقة للأنصار والجماهير على حد سواء، وفي الوقت الذي يجمع الكثير أن المنتخب الوطني في رحلة اكتشاف منتخب غينيا الاستوائية المعروف باسم “الرعد الوطني”، بحكم أن هذه المباراة تعد الأولى من نوعها بين المنتخبين، إلا أن المباراة التي استهل بها المنافسة أمام فيلة كوت ديفوار تكون قد مكنت الناخب الوطني جمال بلماضي من الوقوف على بعض جوانب قوته وضعفه، وهو الأمر الذي يمكنه من الاستثمار فيها وضبط خياراته الفنية على ضوء ما وقف عليه، ناهيك عن حتمية مراجعة الكثير من الأمور على خلفية الوجه المقدمة من طرف العناصر الوطنية خلال مباراة سيراليون.

وستكون نسخة “الكان” الجارية بالكاميرون فرصة لاكتشاف منتخب غينيا الاستوائية من طرف المنتخب الوطني، بحكم أنهما لم يسبق وأن التقيا في مناسبات سابقة (على خلاف الجارتين غينيا كوناكري وغينيا بيساو)، حيث أن حال منتخب غينيا الاستوائية شبيه بمنتخب سيراليون، بحكم أنه شارك مرتين في نهائيات كأس أمم إفريقيا، كان ذلك في نسختي 2012 و2015، حيث بلغ في الأولى الدور ربع النهائي ووصل في الثانية إلى المربع الذهبي، في الوقت الذي كان قد كسب منتخب غينيا الاستوائية ورقة التأهل إلى نسخة الكاميرون بعد كسبه المرتبة الثانية في مجموعة تشكلت من منتخبات تونس وتنزانيا وليبيا، ما يجعل طموحات منتخب “الرعد الوطني” تكبر لتحقيق مشوار إيجابي بقيادة المدرب المحلي جوان ميتشا.

ومعلوم أن غينيا الاستوائية كانت مستعمرة إسبانية، ونالت استقلالها سنة 1968، حيث أن أغلب تعداد “الرعد الوطني” مغتربون ينشطون في مستويات مختلفة من الدوري الاسباني، كما أن المدرب ‎المحلي خوان ميتشا يملك خبرة مقبولة، فقد سبق له أن كان ضمن الطاقم الفني لمنتخب بلاده بين 2015-2017، كما أشرف على الفئات الشبانية لمنتخب غينيا الاستوائية، ومن بين نجوم التشكيلة الغينية نجد خريج مدرسة مايوركا إيميلو ‎نسوي، إضافة إلى كارلوس أكابو مدافع نادي ‎قادش في ‎الليغا وجوزي ماشين لاعب مونزا الناشط في الدرجة الثانية من البطولة الايطالية.

أرضية ملعب “جابوما” تثير مخاوف جمال بلماضي

لا تزال أرضية ملعب جابوما بمدينة دوالا الكاميرونية، تثير مخاوف المنتخب الوطني قبل مواجهة غينيا الاستوائية اليوم، في الجولة الثانية عن المجموعة الخامسة، من دور المجموعات لنهائيات كأس إفريقيا، الجارية وقائعها حاليا بالكاميرون وتستمر إلى غاية 6 فيفري القادم.

وعانى المنتخب الوطني في المواجهة الأولى له أمام سيراليون الثلاثاء الماضي، من سوء أرضية ملعب جابوما، التي ساهمت ولو بنسبة ضئيلة في تعثر أشبال المدرب بلماضي في هذا اللقاء، ورغم أن أرضية الملعب خضعت للصيانة، بعد المواجهة الثانية التي احتضنتها، الأربعاء الماضي، بين كوت ديفوار وغينيا الاستوائية، إلا أن حالتها لا تبعث عن الارتياح، بسبب كثرة الحفر والعشب الغير مستوي، وفق ما أظهرته آخر الصور الملتقطة لأرضية هذا الملعب.

وفضلا عن ذلك، فإن مقابلة المنتخب الوطني أمام غينيا الاستوائية مبرمجة في الساعة الثامنة ليلا، مباشرة بعد المواجهة الأولى عن ذات المجموعة الخامسة بين كوت ديفوار وسيراليون بذات الملعب، الأمر الذي أقلق كثيرا كتيبة “المحاربين”، وجعلهم متخوّفين من الحالة التي ستصبح عليها الأرضية وسط تساؤلات عن قدرتها في احتضان مواجهتين قويتين في منافسة قارية بحجم كأس إفريقيا في ظرف 3 ساعات فقط!؟، ورغم هذا يبقى المنتخب الوطني مجبرا لا مخيرا على التأقلم مع الظروف في “القارة السمراء”، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب غينيا الاستوائية تسمح له باستعادة أنفاسه والرفع من معنوياته قبل المباراة الهامة يوم الخميس القادم أمام منتخب كوت ديفوار.

غينيا الاستوائية يقطنها نصف مليون نسمة وفيها جامعة واحدة

تعتبر مواجهة المنتخب الجزائري، لمنتخب غينيا الاستوائية من المباريات النادرة والغريبة، ليس لأن البلدين لم يلتقيا كثيرا في الفترة الأخيرة، وإنما لأن عهد غينيا الاستوائية بالمنافسة حديث جدا وكانت تغيب عن تصفيات المونديال و”الكان”، إلى درجة أن الاتحاد الغيني لم ينضم للفيفا إلا في سنة 1986، أي في السنة التي شاركت فيها الجزائر لثاني مرة في مونديال المكسيك وقارعت حينها منتخبات إيرلندا والبرازيل وإسبانيا، وحتى اللقاءات السياسية والاقتصادية والثقافية مع هذا البلد شبه نادرة، خاصة أنها تقع في قلب القارة السمراء.

وتعتبر غينيا الاستوائية من أصغر البلدان مساحة، يقطنها نحو نصف مليون نسمة وهم قليلو الهجرة، ويتحدث أهلها دون كل الأفارقة باللغة الإسبانية بدليل أن منتخب البلاد في اللعبة يضم حاليا 15 لاعبا ينشطون في إسبانيا في الدرجات السفلى، ولا يوجد منهم أي لاعب ينشط في القسم الأول الإسباني، وبالرغم من أن البلاد محاطة بالكامرون والغابون التي تتحدث شعوبها باللغة الفرنسية إلا أن غينيا الاستوائية شكلت الاستثناء بلغتها الإسبانية، وعندما استقبلت كأس أمم إفريقيا على أرضها سنة 2015 تمتع كل من زارها بالطبيعة الخلابة وخاصة بجزرها الخمس الساحرة، وحتى درجات الحرارة ليست مرتفعة كثيرا إذ تتراوح ما بين 24 و27 درجة طوال السنة، ويسيطر المسيحيون على النسيج الديني ولا تزيد نسبة المسلمين عن واحد من المائة، من مجموع السكان في البلاد.

وتنعم غينيا الاستوائية ببعض الرخاء مقارنة بجيرانها من الأفارقة، بسبب امتلاكها للبترول والحديد، كما أن تعداد سكانها أي نصف مليون نسمة، ساعدها في تحقيق حياة سعيدة لسكانها على العموم، بعد أن كانوا في سنوات ما قبل اكتشاف البترول يعيشون من الزراعة فقط، من خلال الفلاحة في البن والكاكاو والموز والبطاطا الحلوة، قبل أن تظهر الثروات الباطنية وتنقل أهل البلاد إلى حياة راحة وطمأنينة مالية، وقد شاركت البلاد في استقبال كأس أمم إفريقيا بالتعاون مع الغابون في سنة 2012، ثم انفردت بالتنظيم في سنة 2015 بعد انسحاب المغرب حيث أعربت عن استعدادها لاستقبال العرس الإفريقي، ونجحت نجاحا كبيرا عندما كانت الدورة تضم 16 منتخبا.

الفوارق ما بين الجزائر وغينيا الاستوائية كبيرة جدا سواء في المساحة أو عدد السكان، إذ لا تمتلك غينيا الاستوائية سوى مطارين دوليين وجامعة واحدة يتمدرس فيها أبناء البلد الصغير في كل الفروع، في الوقت الذي ناهز عدد الطلبة الجامعيين في الجزائر أربعة أضعاف سكان هذا البلد، الذي نضم كأس أمم إفريقيا مرتين في الوقت الذي لم تنظم الجزائر التظاهر سوى مرة واحدة، وصارت تشارك في كأس إفريقيا، بدليل صمودها أمام منتخب كوت ديفوار المدجج بالنجوم وملاقاتها مساء الأحد لبطل إفريقيا الجزائر بطموحات المنتخب المغامر الذي لا يخشى أحدا.

بلماضي: لا نخشى الضغط.. أهدافنا واضحة وهذا ما ينتظرنا أمام غينيا الاستوائية

كشف الناخب الوطني، جمال بلماضي، أنه ولاعبيه لا يخشون ضغط المباريات بل هم أصلا من يضعون الضغوط على عاتقهم، مشيرا إلى أنه شخصيا يعشق الضغط على اعتبار أنه محفز قوي لتسجيل النتائج الإيجابية، قبل أن يحذّر من الفلسفة الكروية الإسبانية لمنتخب غينيا الاستوائية، الذي ذّكر بالصعوبات التي صنعها ذات المنتخب لنظيره التونسي في تصفيات كأس العالم عن القارة الإفريقية، كما شدد على أنه لا يهتم بانتقادات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لأن “الخضر” لا يسيرون على نبض “السوشيال ميديا”.

ويواجه “الخضر” منتخب غينيا الاستوائية، مساء الغد، على استاد “جابوما” في مدينة دوالا بالكاميرون، وهم يستهدفون الفوز لا غير من أجل استدراك التعثر المسجل في المباراة الأولى أمام منتخب سيراليون، عندما اكتفى زملاء رياض محرز بتعادل سلبي مخيّب، لا سيما أن المواجهة أمام غينيا الاستوائية ستلعب هذه المرة في ظروف مناخية أفضل من ناحية درجتي الحرارة والرطوبة.

اعترف، أمس، بلماضي خلال الندوة الصحفية التي عقدها في استاد جابوما بدوالا للحديث عن مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية، بأنه يحب الضغط ولا يخشاه على الإطلاق وهو نفس الشعور لدى لاعبيه أيضا، ردا على سؤال متعلق بالضغوط التي يشعر بها بطل إفريقيا في النسخة الحالية من كأس إفريقيا، وصرح: “نحن نعيش الضغط يوميا في مهنتنا وبصفة دائمة..أنا أحب الضغط، الإيجابي بالطبع”، مضيفا: “لأنه يعطينا الرغبة على المواصلة في تسجيل النتائج الإيجابية”، وتابع: “ليس لأننا تعادلنا في أول مباراة فهذا يعني بأننا نشعر بضغط أكبر”، بلماضي أكد أيضا بأن هدف المنتخب الجزائري لم يتغير ولن يتغير لأنها أهدافه واضحة وهي الفوز والحفاظ على التاج القاري، وقال بهذا الخصوص: “نحن من نضع الضغط على أنفسنا من البداية لأن هدفنا واضح وهو الاحتفاظ باللقب”، قبل أن يؤكد: “كنا نريد الفوز في المباراة الأولى لكننا لم نوفق في ذلك وسنسعى لتصحيح الأمور أمام غينيا الاستوائية.

من جهة أخرى، كشف جمال بلماضي عن رأيه بخصوص منتخب غينيا الاستوائية، حيث قال: “لقد تابعت لقاء كوت ديفوار وغينيا الاستوائية..بالنسبة لي لم تكن هناك مفاجآت أو معطيات جديدة مقارنة بما لاحظته سابق..”، مضيفا: “لقد رأيتم ما فعله منتخب غينيا الاستوائية أمام المنتخب التونسي في تصفيات كأس العالم”، وأردف: “إنهم يلعبون بطريقة لاتينية لأن أغلب لاعبيهم محترفون في إسبانيا، وتابع: “اللعب في إفريقيا ليس سهلا وسبق أن تحدثت عن ذلك”، قبل أن يضيف: “المنتخبات الكبيرة وجدت صعوبات في بداية هذه البطولة، لأنه لا توجد فوراق كبيرة بين المنتخبات، خاصة أن هذه المنتخبات تلعب بتحفيز كبير أمام المنتخبات الأكبر”، وأردف: “منتخب غينيا الاستوائية سيلعب بتحفيز مواجهة البطل والمنتخب الذي لم يخسر منذ فترة طويلة..سيتسلح بالطبع بهذه المعطيات أمامنا وبنفس عزيمة سيراليون لإسقاطنا”، وزاد: “هذا أمر طبيعي وحق مشروع ونحن مستعدون لذلك”.

بلماضي يدافع عن بونجاح وسليماني وعطال

إلى ذلك حرص الناخب الوطني على الدفاع عن لاعبيه بخصوص الانتقادات الموجهة لهم ردا على سؤال موجه ليوسف عطال متعلق بانتقادات رواد مواقع التواصل الاجتماعي له ولبعض اللاعبين الآخرين، وصرح بهذا الشأن: “من أين أتت هذه الانتقادات..؟ مواقع التواصل الاجتماعي، أنا لا أهتم بها ولا اللاعبون”، مضيفا: “المنتخب الجزائري لا تسيره مواقع التواصل الاجتماعي.. صحيح أننا لم نفز على سيراليون لكننا لم نخسر، وأنا أتحمل مسؤوليتي كاملة بخصوص هذه المباراة”.

ولم يتوقف بلماضي عند هذا الحد دفاعا عن لاعبيه ورد بخصوص سؤال متعلق بالصيام التهديفي لبغداد بونجاح والضغط الذي يعيشه بسبب ذلك: “صحيح أن بغداد وإسلام لم يسجلا في مواجهة سيراليون، لكنهما قدما مجهودات كبيرة طيلة هذه المباراة”، مضيفا: “ربما أن ذلك غلطتي لأنني أطلب منهما الكثير من الجهد في الدفاع”، وأردف: “ثقتي كبيرة في سليماني وبونجاح، وهما يريدان التسجيل، وأنا واثق من قدرتهما على فعل ذلك، قبل أن يختم: “حتى إذا لم يسجلا الأهداف وتمكن اللاعبون الآخرون من التسجيل فسأكون راضيا عنهما لأنهما يقومان بعمل كبير..بونجاح لا يحتاج لثقة وسائل الإعلام بل يحتاج لثقة مدربه..وأنا أثق به”.

زروقي ووناس يغيبان عن مواجهة غينيا الاستوائية

أنهى مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي الجدل بخصوص مشاركة الثنائي رامز زروقي لاعب تيفنتي الهولندي وآدم وناس مهاجم نابولي الايطالي، خلال مواجهة اليوم، أمام منتخب غينيا الاستوائية ضمن الجولة الثانية من الدور الأول عن المجموعة الخامسة لكأس إفريقيا المقامة حاليا بالكاميرون وتستمر إلى غاية 6 فيفري القادم.

وكان الثنائي وناس وزروقي قد غاب عن تشكيلة المنتخب الوطني في المواجهة الأولى أمام سيراليون بسبب الإصابة، فضلا عن متوسط ميدان ميلان الايطالي إسماعيل بن ناصر بداعي العقوبة الآلية، والذي سيكون جاهزا لمواجهة اليوم وتحت تصرف بلماضي، على عكس زروقي ووناس.

وكشف بلماضي في ندوته الصحفية التي عقدها أمس بمدينة دوالا الكاميرونية، عن غياب هذا الثنائي عن لقاء غينيا الاستوائية مجددا، حيث قال: “وناس وزروقي من المنتظر عدم مشاركتهما في مباراة الغد (أي أمام غينيا الاستوائية) بسبب المرض”، ورغم استئناف وناس وزروقي التدريبات في الآونة الأخيرة مع المنتخب الوطني، خلال الحصص التدريبية الأولى التي خاضها بعد مواجهة سيراليون إلى أنهما غابا مجددا عن آخر حصة تدريبية، ما سيضعهما خارج حسابات المدرب بلماضي في لقاء اليوم أمام غينيا الاستوائية.

علينا التأقلم مع أرضية الميدان

وأوضح بلماضي، أنه يتوجب على لاعبي المنتخب الوطني التأقلم مع أرضية ملعب جابوما الواقع بمدينة دوالا الكاميرونية والذي سيستضيف مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية اليوم، قائلا: “سنتعامل مع وضعيتها بشكل طبيعي”، وهذا في رده على سؤال يتعلق عن كيفية تعامل المنتخب الوطني مع هذه الأرضية، خاصة وأنها ستحتضن أيضا في نفس اليوم مباراة كوت ديفوار وسيراليون عن ذات المجموعة الخامسة.

بلماضي يدعم تصريحات قائد منتخب السنغال ساديو ماني

كشف مدرب المنتخب الوطني، جمال بلماضي، عن تفاجئه لبرمجة كأس أمم إفريقيا الحالية، وبالخصوص في ما تعلق بمباريات “الخضر”، عقب برمجة المنظمين للدورة مواجهته المنتخب الوطني أمام سيراليون على الساعة الثانية زوالا، وسط أجواء مناخية قاسية أثرت بشكل سلبي على مردود التشكيلة الوطنية التي خيبت في المباراة الأولى أمام منتخب سيراليون المغمور، مساندا بذلك تصريحات ساديو ماني قائد منتخب السنغال بعد أن لعب منتخب بلاده مباراتين في نفس التوقيت.

وأكد بلماضي تعليقا على تصريحات نجم نادي ليفربول ومنتخب “أسود التيرانغا”: ” أظن أنه من غير المعقول أن تلعب منتخبات مرتين على الثانية زوالا في كأس أمم إفريقيا الحالية، في حين أن أخرى تلعب مبارياتها ليلا”، قبل أن يضيف بلماضي في هذا السياق: “أرى أن هذا الأمر غير معقول بالمرة، ولا أجد تفسير لهذا، المهم لست هنا لأنتقد، ربما هناك أمور تعرفها اللجنة المنظمة، ولديها أسبابها”، قبل أن يستدل بتصريحات “نجم” منتخب السنغال ساديو ماني، وعدد من اللاعبين في “الكان” الحالية، حيث قال إنه من حق اللاعب السنغالي الدفاع عن منتخب بلاده، على اعتبار أن اللعب في هذا التوقيت بالذات من شأنه أن يعيق اللاعبين الكبار وبالخصوص أولئك الذين يتمتعون بالفنيات العالية”.

هكذا ستكون الظروف المناخية خلال مواجهة الجزائر وغينيا الاستوائية

يواجه المنتخب الوطني نظيره من غينيا الاستوائية، سهرة اليوم، لحساب الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة، خلال “الكان” التي تحتضنها الكاميرون منذ أسبوع، في ظروف مناخية مغايرة نسبيا لتلك التي واجه فيها زملاء محرز نظراءهم من منتخب سيراليون في الجولة الأولى الأربعاء الفارط، والتي تضم منتخب كوت ديفوار أيضا، والذي سيكون منافس “الخضر” في الجولة الأخيرة من مباريات الدور الأول التي ستلعب يوم 20 جانفي.

وتشير التوقعات الجوية لنهار اليوم في مدينة دوالا عن تهاطل الأمطار خلال توقيت المباراة، المقررة بداية من الساعة الثامنة مساء، وحرارة تصل 26 درجة مئوية، تنخفض مقارنة بالحرارة التي سادت مدينة “دوالا” في مواجهة سيراليون التي قاربت 34 درجة مئوية، فضلا عن رياح ضعيفة تصل 11 كم في الساعة.

وفي سياق متصل، أعلنت مصالح الأرصاد الجوية بمدينة دوالا التي يتواجد فيها ملعب “جابوما”، الذي سيحتضن مواجهة المنتخب الوطني أمام غينيا الاستوائية عن أحوال الطقس التي ستعرفها المنطقة يوم المباراة حيث كشفت عن الرطوبة ستصل حدها إلى 90 بالمائة.

جدير بذكره، أن المنتخب الوطني كان قد عانى الأمرين في المباراة الأولى أمام نظيره السيراليوني، جراء درجة الحرارة المرتفعة التي سادت المباراة التي قاربت 34 درجة مئوية، فضلا عن الرطوبة التي فاقت 65 بالمائة، الأمر الذي أثر سلبا على أداء أشبال بلماضي الذين تاهوا فوق أرضية الميدان، وهو ما تسبب في تعادل التشكيلة الوطنية في مباراة سارت في اتجاه واحد بالنسبة لأشبال بلماضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ملاحظ

    حبينا غير الزيت. الحليب ماعليهش نشربرو القهوة ساك عاد ثم نفكرو في الكرة . واش الشوماج والكرة

  • don-quichot

    ارجو تصحيح تاريخ المبارة .....

  • النوفمبري الديسمبري

    نشالله الخسارة

  • mounir

    بالتوفيق لغينيا الاستوائية الشقيقة؟