-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غالي يحذر من محاولات المخزن تغيير الواقع ويؤكد:

“لا حل لنزاع الصحراء الغربية إلا بتقرير المصير والاستقلال”

“لا حل لنزاع الصحراء الغربية إلا بتقرير المصير والاستقلال”
ح.م

شدّد الرئيس الصحراوي والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب “البوليساريو” إبراهيم غالي، في رسالة وجّهها بمناسبة “اليوم الوطني للأسير” الموافق للثامن من نوفمبر، على أن محاولات دولة الاحتلال المغربي لتغيير الواقع القانوني لقضية الصحراء الغربية وفرض أطروحتها التوسعية “لن تغيّر من الحقيقة الجوهرية المتمثلة في أن القضية الصحراوية هي قضية تصفية استعمار لا تُحل إلا عبر تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال”.
استهلّ الرئيس الصحراوي رسالته بتوجيه تحية تقدير وإجلال إلى أبطال ملحمة اقديم إيزيك وجميع الأسرى المدنيين الصحراويين القابعين في السجون المغربية، واصفًا إياهم بأنهم “رموز المقاومة والصمود” الذين واجهوا المحاكمات الصورية والتهم الملفقة بشجاعة وثبات، مبرهنين على عدالة قضيتهم ووفائهم لعهد الشهداء.
وأشار غالي إلى أن الشعب الصحراوي لم يتخلّ يوماً عن أسراه، بل عبّر عن تضامنه الدائم عبر حملات وطنية ودولية ومشاهد تضامنية “استحقت كل التقدير والاحترام”، مؤكداً أن هذه المواقف تجسد وحدة الصفّ الوطني في مواجهة الاحتلال المغربي.
وتطرّق الرئيس غالي إلى التطورات الأخيرة في مجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن المغرب، بدعم من “أطراف معروفة”، حاول مجدداً تمرير أطروحاته التوسعية والتأثير على الوضع القانوني للقضية الصحراوية.
وأوضح أن تلك المساعي تمثل خرقاً لميثاق الأمم المتحدة ومسّاً بمبدأ تصفية الاستعمار، غير أن الرد الشعبي كان “حازماً وصارماً”، وبرز في الهبة الوطنية الموحدة التي رافقت الاحتفالات بالذكرى الخمسين للوحدة الوطنية.
وأكد الرئيس غالي أن الموقف الوطني الصحراوي ثابت لا يتغير، ومضمونه أن لا حل لنزاع الصحراء الغربية إلا من خلال تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال الكامل.
وقال في رسالته: “إنه الموقف الوطني الثابت، موقف الشعب الصحراوي الصامد بكل مكوناته، بجيشه البطل المرابط على جبهات الشرف، وبجماهيره في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، كما في مخيمات العزة والكرامة والجاليات، عبر ممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”.
وجدد غالي العهد لشهداء القضية بمواصلة الكفاح بكل الطرق المشروعة حتى نيل كامل الحقوق الوطنية، مؤكداً أن الحملة الوطنية والدولية لإطلاق سراح الأسرى المدنيين ستتواصل إلى غاية تحقيق الحرية لكل المعتقلين ورفع المعاناة عنهم وعن عائلاتهم.
وختم إبراهيم غالي رسالته بتوجيه تحية وفاء وصمود إلى كل الأسرى في يومهم الوطني، مؤكداً أن التاريخ سيسجل بطولاتهم ومواقفهم الخالدة في مسيرة كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والكرامة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!