-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السفير المصري يؤكد اتخاذ إجراءات لوصولها ويصرح:

لا خلاف سياسي مع الجزائر يحول دون دخول القافلة إلى غزة

الشروق أونلاين
  • 11958
  • 1
لا خلاف سياسي مع الجزائر يحول دون دخول القافلة إلى غزة
الأرشيف
عمر أبو عيش

قال السفير المصري بالجزائر، عمر أبو عيش، إن كل الإجراءات قد تم اتخاذها من قبل الجهات المختصة في بلاده لتيسير دخول القافلة الإغاثية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إلى قطاع غزة، نافيا وجود “أسباب سياسية” تحول دون دخولها، من جانبها رفضت الجمعية على لسان عمار طالبي أي محاولة “للوقيعة بين البلدين بسبب القافلة”، لكن شدد أن ما تحمله “القافلة لا يحمل أي شيء يهدد الأمن القومي المصري”.

استعرض السفير المصري ونائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائري، الدكتور عمار طالبي، التطورات بشان القافلة الإنسانية التي بعثت بها الجمعية إلى قطاع غزة، والمكونة من 14 حاوية كبيرة تضم أدوية وتجهيزات طبية وأغذية وملابس، إلى سكان قطاع غزة، ورفضت السلطات المصرية في معبر رفع دخولها، بحجة احتوائها على مواد غير مدونة في القائمة الأولية التي تم إرسالها إلى القاهرة، وذكر الدبلوماسي المصري في  اللقاء الذي جرى، الخميس، بمكتبه، وحضرته الشروق “الجهات المختصة في معبر رفح، وجدت مادة لم تكن ضمن القائمة التي تم تقديمها وبها جرد كامل للمواد الإغاثية”.

وتجنب السفير تقديم تفصيل كاف عن نوعية المادة التي تم التحفظ بسببها على دخول القافلة، رغم تأكيد الدكتور طالبي أن لا شيء تضمنته القافلة يمثل خطرا على الأمن القومي المصري، وعاد ليذكر السفير أنه في القافلة السابقة التي سيرتها الجمعية، تم التحفظ من طرف السلطات المصرية على نوعية دواء تصنفه القاهرة في خانة “المواد المخدرة”.

وتحدث السفير أبو عيش، عن ما اسماه وضعا “خاصا” في منطقة سيناء، الأمر الذي ألزم اتخاذ إجراءات تفتيش إضافية على القافلة، وسجل “هنالك وضع أمني استثنائي في شمال سيناء على مسافة 45 كم، ولهذا الأساس يتم منع وصول بعض المواد إلى المنطقة لاعتبارات أمنية بحتة، كما يتم التعامل مع بعض المواد بشكل مختلف، فالتي قد يسمح بعبورها في الموانئ يتم التحفظ عليها في تلك المنطقة”، ولم يقدم تفاصيل عن نوعية تلك المواد التي يتم التحفظ عليها.

ونبه المتحدث إلى أن من مصلحة مصر “تسهيل مهمة القافلة.. لقد سيرت الجمعية ثلاثة رحلات في وقت سابق، وهذه هي القافلة الرابعة، وقدمنا لها كل التسهيلات لإيصالها إلى أشقائنا في قطاع غزة، لكن الذي حصل هذه المرة أن هنالك مسألة إدارية بحتة، وسيتم علاج الموضوع في أقرب وقت لإدخال المساعدات”، وهنا رفض الدبلوماسي المصري بعض القراءات التي تحدثت عن خلافات مع الجزائر، كانت سببا في رفض دخول القافلة “العلاقات المصرية الجزائرية في أحسن أحوالها، ووزراء الخارجية يهاتفون بعضهم البعض بصفة دورية.. هنالك توافق بين البلدين في جميع الملفات.. وهل تتصورون أن هنالك خلاف سياسي من شأنه تعطيل وصول القافلة، هذه قراءة لا تستند إلى أي طرح سليم”.

واستفسرت “الشروق” السفير أبو عيش، بشأن قراءات أخرى مفادها أن منع القافلة من الوصول إلى الغزاويين، هو نوع من التضييق الممارس على حركة حماس، من أجل تأليب سكان القطاع عليها فرد “لسنا في خصومة مع حركة حماس، وثانيا المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة، ستكون لجميع الفلسطينيين بغض النظر عن ميولاتهم وقناعاتهم”، وأضاف “لا أحد يزايد علينا في وقوفنا إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين”.

وخلال اللقاء، جددت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على لسان نائب رئيسها الدكتور عمار طالبي، الدعوة إلى الإسراع في تحرير القافلة وإيصالها إلى مستحقيها في قطاع غزة، وذكر المتحدث “المتبرعون يطالبوننا كل يوم بضرورة وصول القافلة ويستفسرون عن مصيرها وهذا حقهم”، كما أكد المعني خلو القافلة من مواد تضر بالأمن القومي المصري، وأكد “حريصون على أمن مصر، والقافلة لا تحتوي سواء على أدوية ومستلزمات طبية وسيارات إسعاف وأدوية، ولا أعتقد أن هذه الأشياء فيها مواد خطيرة أو محظورة”، كما تم طرح مشكلة التكلفة المالية الإضافية التي تقع على عاتق الجمعية، إضافة إلى إمكانية تعرضها للسرقة أو التلف.

وأكد طالبي رفض الجمعية اتخاذ القضية سببا للوقيعة بين الجزائر ومصر وقال “نرفض أن نكون سببا لإحداث الفتنة بين البلدين والشعبين، مواقفنا واضحة، أما مواقف الآخرين سواء من الطبقة السياسية أو وسائل الإعلام، فلا تلزمنا في شيء”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ومسلماه

    نشكر اخواني المربطون على حدود غزة لنصرة اخوانهم وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يعاديهم وخاصتا الحلف قريش التي حارت نبينا عليه الصلاة والسلام و مواليهم ممن يتهمون المقاومة بصفة الارهاب كلهم يد واحدة ضد الحرية الكرامة لانهم لايستطعون العيش الا في الضل و مهانة فقط لانهم ليسوا احرار ولا يسري فيهم دم يابى العبودية لغير الله اذن هم ليسوا منا و لسنا منهم (فهم العدو ) اللهم نجينا منهم يارب العالمين آمين.