-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ندوة حصرية حول الاستثمار في الجزائر بلندن..وزير خارجية بريطانيا:

لا شركة بريطانية انسحبت من الجزائر بعد اعتداء تيڤنتورين

الشروق أونلاين
  • 2823
  • 4
لا شركة بريطانية انسحبت من الجزائر بعد اعتداء تيڤنتورين
ح.م
هيوغ روبرتسون وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية المكلف بشمال إفريقيا والشرق الأوسط

كشف هيوغ روبرتسون، وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية المكلف بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، أنه لا توجد أي شركة بريطانية انسحبت من الجزائر بعد الهجوم الإرهابي على الموقع الغازي لتيڤنتورين في منطقة إن أمناس بولاية إيليزي.

قال روبرتسون عقب زيارة من يومين للجزائر انتهت الخميس، إن بلاده لم تتخذ أي قرار لسحب شركاتها العاملة بالجزائر، مضيفا أن الشركات البريطانية تبدي على العكس من ذلك اهتماما بالاستثمار في الجزائر في العديد من القطاعات وعلى رأسها الطاقة والبنوك والبتروكمياء والنقل والتكوين والاتصالات.

كشف روبرتسون عن تنظيم ندوة بلندن في الخريف المقبل ستخصص حصريا للاستثمار في الجزائر، مضيفا أن الندوة ستشكل فرصة للشركات البريطانية للتعرف بشكل أمثل على السوق الجزائرية وإمكانيات الاستثمار في الجزائر ومعرفة مختلف جوانب التشريع الاقتصادي الجاري العمل به، ويشارك في الندوة العديد من المؤسسات والمستثمرين ورجال السياسة البريطانيين.  

تقول الشركات البريطانية والأجنبية عموما، إنه من الصعب الحصول على معطيات موثقة حول فرص الاستثمار في السوق الجزائرية بسبب ضعف أنظمة الإعلام المتخصص محليا وغياب شبه كامل لمواقع الانترنت التي توفر معلومات اقتصادية حول السوق الجزائرية، كما تجد الشركات والمستثمرين الأجانب صعوبات حقيقية في معرفة ما تريده الحكومة الجزائرية في مجال الاستثمار.

كانت منظمات أعمال بريطانية على غرار مجلس الأعمال الجزائري البريطاني وجمعية الشرق الأوسط، قد نظمت بعثات اقتصادية إلى الجزائر منذ العام 2011 للاطلاع على مناخ الأعمال في الجزائر وبحث فرص استثمار في قطاعات البناء والصناعة البترولية والغازية والتعليم وتكنولوجيات الإعلام والاتصال والقطاع المالي.

قال المتحدث إن المملكة المتحدة تثق كليا في قدرات الحكومة والمؤسسات الجزائرية على توفير التأمين والحماية الكافية للشركات البريطانية العاملة في الجزائر وخاصة شركات الطاقة العاملة في الصحراء الجزائرية وعلى رأسها مجموعة بريتيش بيتروليوم التي تشرف على تسيير موقع تڤنتورين الغازي بالتعاون مع شتات أويل النرويجية وسوناطراك.

حاولت الشركات الغربية استغلال الحادثة لممارسة ابتزاز على الجزائر للسماح لها بتوفير حماية خاصة لعمالها في الجزائر، وهو ما رفضته الجزائر جملة وتفصيلا، معتبرة ذلك خطا أحمر لا يمكن بلوغه على الإطلاق، ولن تنسحب مجموعة بريتيش بيتروليوم من الجزائر واكتفت بنقل مركز عملياتها من تڤنتورين إلى حاسي مسعود.

وطالبت مجموعة بريتيش بيتروليوم الحكومة الجزائرية بتحسين الظروف الأمنية مقابل عودة عمالها إلى موقع تڤنتورين الغازي، وكانت مجموعة شتات أويل النرويجية قد أعلنت عودتها الرسمية إلى تڤنتورين بعد 6 أشهر من سحب جميع عمالها في الموقع الذي تعرض لهجوم مسلح في 16 جانفي الماضي من طرف مجموعة إرهابية تدعي أنها تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ولم تنتظر سوناطراك عودة شركائها للعودة للعمل في الموقع، وأعادت تشغيل الوحدة الثالثة في مصنع تڤنتورين، في أفريل 2013، قبل أن تقرر مجموعة بريتيش بيتروليوم العودة إلى الموقع شهر ماي من نفس العام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • اكرم

    يكتب و لا يقرأ .لا تنقد من اجل نقد فقط .

  • Rachida

    كيف ينسحبون وهم ينهبون أموالنا .

  • haji

    بالطبع .لان لهم يد في العمليه

  • أبو سامي الجزائري

    العنوان الأول خاطئ... هو ليس وزير خارجية وإنما كما ذكرت في الفقرة الأولى للمقال.
    ثانيا اسمه (هيو) وليس هيوغ ...الجي صامت ولا ينطق مثل العاصمة الإسكتلندية (إدنبرة ) وليس ادنبيرغ كما يكتبها بعض الناس.
    يفترض أننا لا نقع في مثل هذه الأخطاء فنحن في زمن الإنترنت و (ويكيبيديا).
    تشكرات