-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سينمائيون من فلسطين في ندوة "الشروق":

لا مرحبا بالجخ وأمثاله.. زياراتكم تطبيع مع إسرائيل

الشروق أونلاين
  • 12640
  • 0
لا مرحبا بالجخ وأمثاله.. زياراتكم تطبيع مع إسرائيل
يونس أوبعيش
السينمائيان الفلسطينيان في مقر الشروق

أكد المنتج السينمائي الفلسطيني وافي بلال انه كان ضمن مجموعة المثقفين والفنانين الذين رفضوا حضور الشاعر المصري الشعبي هشام الجخ إلى فلسطين المحتلة. واعتبر أي زيارة تحت أي غطاء أو أي نشاط ثقافي أو فني إلى الأراضي المحتلة هو “تطبيع” مع الكيان الصهيوني ولا مبرر آخر يمكن أن يفيد العكس.

وقال على هامش ندوة الشروق “نحن في الداخل نتواصل مع العالم العربي بطريقتنا والعالم اليوم قرية صغيرة.. التطبيع وضع خطوطه الحمراء للشعوب العربية رغم أن بعض الأنظمة العربية فتحت سفارات لهذا الكيان وخالفت إرادة الشعوب. الفلسطيني بصدد بناء مشروعه التحرري ولسنا بحاجة إلى زيارات تعترف بسلطة الاحتلال عبر المعابر والفيزا”.

وعن ردود الفعل من زيارة هشام الجخ، قال “كنا مع من تظاهر ضد زيارته.. كانت مرفوضة جملة وتفصيلا.. وهو تدخل في شأن داخلي وزايد على فلسطينية من غادر فلسطين، عندما قال للجمهور “انتم بقيتم في بلدكم ولستم كمن هرب”.

وأكد في سياق منفصل أن زيارتهم التي جاءت بناء على دعوة من الديوان الوطني للثقافة والإعلام هي خطوة للتواصل مع الجزائر وبداية لعلاقة تعاون فنية قوية تعكس علاقة الجزائر التاريخية بالقضية الفلسطينية. وأضاف “نحن ندرس في جامعات عبرية فقط.. لا توجد جامعات عربية ورغم إتقاننا للغة، إلا أننا كشباب فلسطيني متمسكون بهويتنا الفلسطينية ونشتغل بجد على موروثنا الثقافي. نحن في حرب يومية دفاعا عن هويتنا التي يسعى الاحتلال لطمسها بكل الطرق.. فحتى طبق الحمص التقليدي أصبح يروج له على انه طبق إسرائيلي”.

فيلم “30 آذار” إنتاج مركز محمود درويش “محمود أبو جازي” وتنفيذ “المنشر” هو فيلم وثائقي، بحث عن الحقيقة بكل موضوعية وبعيدا عن أي حسابات سياسية أو إيديولوجية. وتوصل بعد عملية بحث معمق واستبيان ومقابلات مع من صنعوا الحدث والشاهدين على وقائعه إلى أن “يوم الأرض” صناعة شعبية فلسطينية بامتياز ولا فضل لأي فصيل أو أي حزب سياسي مع احترام “الرموز” من قامة توفيق زيادة وآخرين كثر.

وأكد وافي بلال أن “30 آذار” الذي عرض أمس في قسنطينة وسيعرض غدا الجمعة بالعاصمة، فيلم يختلف تماما عن فيلم غالب شعث الذي أنتج منذ 30 سنة من حيث الإشكالية ومنهجية العمل وترتيب الأحداث. الفيلم تواصل مع 40 شخصية للوقوف على تفاصيل الحدث.

ودافع في معرض حديثه عن واقع السينما في فلسطين عن الإنتاجات المستقلة لأنها ـ حسبه- تعطي دفعا قويا للقضية الفلسطينية وتنصف التاريخ والحقيقة بعيدا عن التسييس الذي ضيق الخناق على “حرية التعبير” إضافة إلى الضغوطات الإسرائيلية.

وعبر المنتج الفلسطيني عن أمله في المشاركة مستقبلا بفعاليات المهرجان الدولي للفيلم العربي بوهران.

 

المخرج الفلسطيني نضال بدارنة مخرج وثائقي “30 آذار”:

التعامل “فنيا” مع إسرائيل تطبيع.. والمال ورقة الصهاينة لإغراء الفنانين العرب

قال المخرج الفلسطيني نضال بدارنة مخرج فيلم “30 آذار” أنّ قضية فلسطين ترحب بالجميع بغض النظر عن دياناتهم وأعراقهم، وأنّ موضوع التعامل مع إسرائيل بداعي الفن خطر أحمر، معتبرا ذلك تطبيعا مع الكيان الصهيوني الذي يسعى لإغراء الفنانين والمثقفين الفلسطينيين والعرب بالمال والإنتاجات المشتركة.

أكدّ المخرج الفلسطيني نضال بدارنة الذي نزل رفقة مواطنه المنتج السينمائي بلال وافي ضيفين على “منتدى الشروق” أنّ التعاون الفني مع المحتل الإسرائيلي خط أحمر ولا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال باستثناء ربما “اليهود” المتعاطفين مع القضية، موضحا أنّ من يتعامل من العرب مع إسرائيل تحت غطاء الفن والثقافة سواء في السينما أو الأدب أو المسرح من خلال المشاركة في المهرجانات أو الإنتاجات المشتركة… وغيرها يعتبر تطبيعا، لأنّ إسرائيل – كما قال – تستغل الفرصة لتغري وتشتري ذمم المبدعين العرب وتسعى للهيمنة على الفن الفلسطيني، لذلك تركز على الجانب الثقافي الذي يعدّ أخطر بغرض محو الهوية والتراث الفلسطيني وتهويد ثقافتها.

في السياق، اعتبر بدارنة أنّ من يدخل فلسطين عن طريق إسرائيل بتأشيرة يعتبر مطبعا ولا يقبل منه أي تبرير، مشيرا في معرض حديثه أنّ من يريد زيارة فلسطين عليه بالمجيء ونحن ندخله.

 

استقلالية الإنتاج تقلص من هامش الرقابة علينا

في السياق ذاته عن السينما في فلسطين المحتلة، لم يخف المتحدث أنّ السينما في بلاده التي لها رواد خطوا طريقها بقوة أمثال رشيد المشهراوي وعلي نصار وآخرين، لم تخرج عن موضوع المقاومة والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكن في الآونة الأخيرة رغم الوضع الصعب بدأت تتجه إلى مواضيع اجتماعية وتلتفت إلى المحيط وتعالج قضايا إنسانية دون تغييب جانب المقاومة، منوها أنّ قضايا كثيرة جعلت السينما في وطنه تتطور وتأخذ صيتا دوليا منها مواضيع إنسانية بسيطة، دون أن يخفي أنّ الحصار المفروض عليهم بغرض الهيمنة على السينما من خلال ضم الأفلام والسيطرة على الإنتاج من منطق الإنتاجات المشتركة أو التمويل التي يركز عليها الكيان الصهيوني وفق دراسة واهتمام بالغ تندرج ضمن مشروعه الرامي إلى ضرب وإطفاء شعلة الثقافة وقمع الفن الفلسطيني، وبالتالي -حسب- نضال بدارنة أنّ هذا الأسلوب يعتبر مشروعا خطيرا تريد إسرائيل إنجاحه وتطبيقه، لكن أكدّ أنّ مواجهتهم له كانت بقوة من خلال الاشتغال على أعمال فنية وتقديمها بمختلف مناطق فلسطين أو خارج البلد مع التشبث بعدم انتظار تأشيرة من المحتل وقال: “لو ننتظر تأشيرة من إسرائيل لنبدع ونقدم إنتاجنا فنحن نكذب على أنفسنا..”،

وبالتالي يضيف: “تجاوز كل قوانينه ورفض كل ما يقوم به”، بالإضافة إلى أنّ العروض في البلدان العربية والمشاركات السينمائية في الخارج تسهم في كسر حالة الطوق المفروضة عليهم.

 

“المنشر”.. ننشر غسيل الصهاينة بدون توقف

وبخصوص شركة الإنتاج الفنية الخاصة “منشر” التي يشرف عليها رفقة وافي بلال عمرها اليوم 3 سنوات، وهي فترة تمكنا فيها من التوصل إلى قرار مستقل لتقديم أعمال تحظى بحرية تامة سواء في المسرح أو السينما أو الكوميديا “الستاند آب” حتى لا يتم توجيهها وتقدم الواقع والقضية كما هي. كما يشير بدارنة أنّ الفكرة تقوم على استنساخ الرسائل والنجاح معا، لهذا كان الدافع إلى تأسيس الشركة هو رفض للكيان الصهيوني الذي يحاول قمع الفن.

وفيما يتعلق بتناول القضية الفلسطينية في السينما، ردّ “ضيف الشروق” أنّ التوثيق يغلب على المعالجة ونقلها بالرغم من أنّه يتطلب معدات ووسائل ضخمة خاصة يجري العمل بها في مناطق متوترة، وأنّ ما يجري في بلده هو أحداث ساخنة تتطلب توثيقا وشهادات… كما هو الحال في بعض الدول العربية كسوريا واليمن وبلدان أخرى. ولم ينف عدم وجود أفلام روائية أو قصيرة، غير أنّ الوثائقي يسيطر بنسبة معينة تبعا للوضع القائم.

 

يوم الأرض صنعه “الشعب” وليست الأحزاب

وبالنسبة لفيلم “30 آذار” الذي يقدمه بقسنطينة والجزائر العاصمة، يقول مخرجه نضال بدارنة أنّ الفيلم ليس بكائيا ولكنه تحريضي وتوعوي للشعب الفلسطيني من أجل عدم الرضوخ ومقاومة المحتل بكل عزيمة وقوة، كما أنّ شخوص القصة يبغ عددهم 40 شخصية وهم أبطال يوم الأرض الذين صنعوا الأحداث منهم أهالي الشهداء وكذا المعتقلين والجرحى، استطاعوا أن يصلوا إلى الناس البسطاء ويقدم بلا كليشيهات باعتبار أنّ القصة بنيت على بحث طويل ومقابلات مع صانعي “يوم الأرض”.

ويرى بدارنة أنّ الفيلم “إنتاج مركز محمود درويش الثقافي/رابطة عرابة للثقافة والفنون” كتجربة وثائقية يبدو جدّ منصفا لوصوله إلى أبطال يوم الأرض الحقيقيين والناس البسطاء، لاسيما بعرضه في مناطق مختلفة من فلسطين ولقي  نجاحا باهرا حتى في الخارج بعد عرضه في الأردن، سردينيا بإيطاليا وتونس.

ولفت المتحدث بدارنة: “الصراع بين الأحزاب حول من حرك الشارع في “يوم الأرض” فإنّ الفصل شمل كل الروايات التي تتحدث عن هذا الأمر، باعتبار أنّ الحدث انطلق من الشعب وصنعه الشعب وليست الأحزاب بشكل مباشر رغم المساندة والدعم الذي قدمته للشارع وبالتالي فالنهاية هو الشعب وليست السلطة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    إذا كان أنا الجزائري الحر ( كل الجائريين الذين يحبون الجزائر أحرارا ) الذي أرى أن كرامة الجزائريين أغلى من حياتي عميل للصهاينة فانت عميل من أيها الحامل لفيروس الإرهاب المقيت الذي يستشف من كلامك ؟ أنا ممكن جدا أن أكون عميلا لمن يحب الجزائر (كل جزائرائيين ) يحب وطنه ولو كان شيطانا مريدا. تريد أن تقول أنك عميلا للسعودية أم للفلسطنيين ، فلتكن .

  • بدون اسم

    ارجعوا لقوله صلى الله عليه وسلم: يأتي زمان تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا أومن قلة نحن يوم إذن يا رسول الله قال بل انتم كثر لكنكم غثاء كغثاء السيل و لينزع الله مهابتكم من قلوب أعداءكم و يقذف في قلوبكم الوهن قالوا و ما الوهن قال حب الدنيا و كراهية الموت

  • بدون اسم

    كقراء جزائريين تهمنا مصلحة الجزائر وجريدتنا المحبوبة الشروق الجزائرية المحايدة في كل شيئ إلا مصلحة الوطن اللسيقة بها أينما اتجهت مصلحة الوطن فتلك هي وجهتها ، أما تتبع الغير لمصلحته الخاصة وتفضيلها على مصلحة الوطن العليا فهو شأن آخر .

  • فرج

    اليهود لا يتقنون العربية ولا يتكلمون بها .والاكثرية من الجزائرييين يفرقون بين الفلسطني العربي صاحب الارض و اليهودي الغربي المحتل ولكن بعض العملاء للصهيونية من امثلك لم يعد لهم عقول يفرقون بها بين المشكلة من عدمها.

  • بدون اسم

    بني قومي يا أخي هما الليخلطوهالي . هم (العرب) يقولون ( علمونا عن طريق الدين ) أن اليهود اعداء الله ، لكن العرب يقتلون العرب فقط ويتملقون لكل ماهو غير عربي. آيى فهمني انتا : من هم اليمنيون ،الليبيون،السوريون،العراقيون،اللبنانيون وغيرهم من السعوب التي تموت يوميا بسبب همجية العرب؟

  • الشارف بشكات

    المشكل هنا لا الجخ و لهم يحزنون و انما المشكل بين قناتي النهار والشروق مع الاسف لكثرة الحقد و الضغينة بينهما و ليس التنافس في البرامج و النوعية لكن مع الاسف كلاهما يريد ان يشوه سمعة اخر بطريقة غبر مباشرة حتى و ان كان على حساب المشاهد

  • hamid

    كلامك هذا اليس تعليق على كلام

  • dzsergio

    الشعراء يتبعهم الغاوون
    جاءت حسب المفسرين في شعراء قريش الذي نافسوا القرآن بالتهكم شعريا ، و بمماثلة أشعارهم بالقرآن و قول أن القرآن شعر ...
    وليس القرآن بكلام يوضع في أينما موضع ليفسره ايما شخص كيفما شاء ...
    اتق الله فيما تكتب و خذ دقائق للبحث قبل " تقويل " القرآن ما لم يقله

  • nacer

    هؤلاء الفلسطنيان من حركة فتح وهما يسيران وفق اجندة فتح والفاهم يفهم

  • dzsergio

    شتان بين هذا و ذاك
    أين هي عروبتك أخي
    هل اختلط عليك الأمر الى حد عدم التفريق بين بني قومك و بني صهيون !!
    الله يهديكم

  • صادق

    كلام و تعليق على كلام ثم تعليق وكلام على تعليق والشعب يبحث عن تحليل لصمت دام طويلا.

  • العربي

    بينما كلام هذا الجخ بسيط إلى أبعد الحدود لا ذوق له ويتحدث عن أمور سياسية يعرفها الجميع و يمكن أن يشعِر بها الجميع دون عقدة.
    إن حال الجخ مثل حال لويزة حنون تماما حيث صنع منها المغفلون نجمة !
    خذوا حذركم ولا يحدث لكم مثلما حدث مع الكثير من الناس الذين كنتم تمجدونهم قبل أن تتبين حقيقتهم!
    لا تسرفوا و لاتبذروا هداياكم وأطفال الإنتفاضة الحالية (انتفاضة السكلكين) أولى بها
    لا تنبهروا من الكلمات غير الصادقة من القلب فحال الجخ مثل قوله تعالى : والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون

  • بدون اسم

    السؤال الذي يطرحونه دوما كثير من الجزائريين يتلخص في كيفية التفرقة بين الفلسطيني والإسرائيلي من جهة وما هو سبب تفريقنا بينهم خاصة وانهم لا يختلفون من حيث الشكل واللغة. الإسرائليون يتقنون العربية أحسن من الفلسطينيين كما هو الشان بالنسبة للجزائريين.( الجميع يفتي للجزائريين طريقة سلوكهم ) الجزائري إنسان مسالم ليس له مشكل مع أي كان.

  • zino

    الكلام بالادلة و الا فهو هراء، لو كان هشام الجخ دخل فلسطين عبر اسرائيل او تطبع معها لما قبلته الجزائر، لا تتكلمو بدون ادلة حرام، زائد الغيرة من الشيطان. و تحيا الجزائر و فلسطين الى اللابد.

  • وطني

    بدأ جخ وانتهى كخ.