لا نريد مساهمين بـ100 مليون وعلى العايب ومانع الرحيل معا
يطالب عدد هائل من أنصار اتحاد الحراش برحيل كل المسيرين الحاليين في النادي، بمن فيهم عبد القادر مانع ومحمد العايب، وكذا كافة المساهمين، من أجل إحداث “ثورة” في البيت الحراشي تحسبا للموسم الكروي المقبل 2016-2017، خاصة أن “الكواسر” باتوا يعتبرون الصراعات الشخصية القائمة بين العايب ومانع منذ انطلاق الموسم التي تفجرت في الأيام الأخيرة السبب في ضرب استقرار الفريق، وقادته إلى اللعب من أجل تفادي السقوط إلى الرابطة المحترفة الثانية “موبيليس”، بعدما كان الأنصار يمنون النفس في الظفر بمرتبة مؤهلة لمشاركة قارية في المستقبل القريب.
وكان من نتائج الصراعات الداخلية بين العايب ومانع، دخول اللاعبين في إضراب الاثنين، بعد أن امتنعوا عن التدريبات بسبب تأخر استلامهم مستحقاتهم المالية العالقة منذ أزيد من 5 أشهر، الأمر الذي أثر بشكل سلبي على تحضيرات المجموعة قبل 72 ساعة عن مواجهة “الداربي” العاصمي أمام اتحاد العاصمة الجمعة القادم، لحساب الجولة الـ28 من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، قبل مواجهة شباب بلوزداد في الجولة التي تليها، والتي لن تقل أهمية عن مواجهة “سوسطارة”، فاستقبال سريع غليزان في إطار الجولة الـ30 والأخيرة من المسابقة المحلية.
ولأجل الوقوف على حجم “العلة” وما يعيشه البيت الحراشي ارتأت “الشروق” القيام بجولة إلى الأحياء الحراشية التي تغص بمناصري “الصفراء”، والتي تعرف بأهم معاقل النادي، حيث التقت عددا لا يستهان به من المناصرين الذين قالوا وبصوت واحد “لا نريد لا العايب ولا مانع.. ارحلا كلاكما”.
البداية كانت من الشارع الذي يعرف حركة دائمة بالنظر إلى اشتهاره بكثرة المحلات المتخصصة في بيع الهواتف المحمولة وكل لوازمها، حي “بلفور”، الأنصار الأوفياء للحراش سئموا من الوضعية المزرية التي بات يمر بها الفريق في الأيام الأخيرة، خاصة أنهم كانوا يأملون في معانقة “السيدة” الكأس هذا الموسم، غير أن ما يجري لناديهم في الوقت الراهن يعكس تماما وبشكل كبير فشل الفريق في تحقيق المبتغى، فمثلا نصر الدين، الذي لا يضيع أي لقاء لناديه سواء في “لافيجري” أم حتى خارج الديار، ذرف الدموع على حال الحراش، وقال لنا بنبرة حزينة “لا نعلم كيف انقلبت الأمور رأسا على عقب، كانت الأمور تسير في الاتجاه الصحيح حتى في ظل نقص الأموال كنا نطمح للفوز بالكأس في الموسم الحالي لكن حدث العكس، وأمام تفجر الأوضاع والمشاكل التي طفت على السطح بين العايب ومانع كشف المستور، لذلك أطلب من كل المسؤولين والمساهمين الرحيل بمن فيهم العايب ومانع، ماذا قدم هذان الرجلان؟ سبق لهما رئاسة النادي في عدة مناسبات ماذا جنينا معهما؟”، وهو نفس ما ذهب إليه صديقه خير الدين، الذين اكتفى بالقول “يا العايب ويا مانع لا نريدكما ارحلا عن محيط الفريق”.
وغير بعيد عن “بلفور”، لم يختلف الأمر بالنسبة إلى أنصار اتحاد الحراش في حي “سيدي مبارك” عن سابقيهم كونهم اعتبروا مصلحة الاتحاد فوق أي كان، ووصفوا بما يحدث في الفريق بمثابة “تصفية حسابات الماضي” بين العايب ومانع، وهو ما أكده علي، الذي قال “يجب على الجميع أن يعلم أن لا العايب ولا مانع يحبان مصلحة الفريق، هما يخدمان مصلحتهما الخاصة، ولماذا حدث المشكل بينهما الآن؟ لأنه هناك اصطدام بين مصالحهما، أقول لهما “انظرا أين وصلت “الصفراء”.. ابتعدا عن النادي وحلا مشاكلكما بعيدا عنا”، كذلك الأمر بالنسبة إلى مراد، القاطن بـ”البارك”، الذي تحدث عن بوعلام شارف، وما قام به من أمور إيجابية، وكذا المشاكل التي يمر بها الفريق والمتسبب فيها”، حيث قال “يريدون إلصاق ما يحدث حاليا بالمدرب شارف الذي يقولون عنه إنه ترك الفريق في فترة صعبة، أجيبهم وأقول أنتم تركتم الفريق طيلة الموسم، ماذا قدمتم حتى يبقى شارف مدربا ولا يرحل، العايب العام الماضي كان رئيسا ولم يفعل أي شيء، كيف نثق فيه الآن؟، مانع كذلك قبلها وفي 2002 وغيرها كان رئيسا ماذا جنينا في عهداته، لا نريد مساهمي “الـ100 مليون” أرحلوا كلكم، والحراش عندها ولادها”، أما جمال، ترك الجانب المالي وغيرها من الصراعات، وقال لـ “الشروق” أين هم اللاعبون أبناء الفريق، لقد طردوهم كلهم؟ أين هم لاعبو الأواسط الممتازون؟، يريدون استقدام اللاعبين من أجل “التلاعب” بالأموال كفاكم ارحلوا”.