لا يوجد بلد سوى الجزائر يقدّم الإيواء والإطعام والنقل مجّانا!
قال أول أمس، المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية على هامش دورة تكوينية لرؤساء أقسام المراقبة والتنسيق ومصالح الإطعام والإيواء والنشاطات الثقافية نظمت بمديرية الخدمات الجامعية بالعفرون بولاية البليدة، بأنه لا يوجد بلد في العالم يوفر للطالب الجامعي ما توفره له الجزائر على جميع المستويات من هياكل الإيواء والمنح والنقل والاطعام .
وأضاف نفس المسؤول في ما اعتبره طلبة بالاستفزاز، بأن الدولة تخصص أموالا ضخمة لهذه الخدمات الموجهة للطلبة، ويستفيد الطالب من تكفل شبه كلي، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي نموذج في العالم يقدم خدمات مثل الخدمات التي تقدمها الجزائر للطالب، ولكن رغم ذلك لا يزال حسبه المستفيد الأول من هذه الخدمات، غير أن الطلاب ليسوا راضين الخدمات، والسبب الرئيسي وراء ذلك حسب ذات المسؤول يتمثل في نقص التكوين لدى إطارات الخدمات الجامعية، مشيرا إلى أنه منذ ما يقارب 20 سنة لم يستفيد إطارات هذا القطاع من التكوين.
كما كشف المتحدث عن إحالة ذوي الخبرة الطويلة خاصة في الطبخ إلى التقاعد دون أن يستفيد منهم القطاع في تكوين العمال الجدد، وقال بأن قطاع الخدمات الجامعية ضيع ثروة هامة دون أن يستغلها، مضيفا بأن القطاع يحتاج إلى الكفاءات خاصة في مجال العلاقات العامة والاتصال من أجل تحسين مستوى الخدمات وخلق الرضا لدى الطالب.
وتحدث المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية عن أهمية التكوين في التقنيات العصرية والحديثة، مشيرا إلى أن الحكومة أدرجت التكوين كأولوية خلال سنة 2015، مؤكدا بأنه تم تسطير برنامج مكثف ومتنوع في جميع المستويات.